590- شرح حديث ابن عباس من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر من اسم موصول او شرطية وفعل الشرط فيها اقتبس وجوابه قوله فقد اقتبس شعبة من السحر قوله اقتبس بمعنى تعلم بمعنى تعلم لان التعلم معناها اخذ الطالب من العالم شيئا من علمه بمنزلة الرجل يقتبس من صاحب النار شعلة واضح فهي اذا بمعنى تعلم وقول الشعبة بمعنى طائفة شعبة بمعنى طائفة ومنه قوله تعالى وجعلناكم شعوبا قوائح وقبائل وقوله من النجوم المراد علم النجوم ليس المراد النجوم عنفسها لان النجوم ما يمكن تقتبس وستعلم ان المراد علم النجوم وقوله علم النجوم ليس هذا ايضا على اطلاقه فعلم النجوم قد يكون كما في الحديث وقد لا يكون كذلك انما المراد به علم النجوم الذي يستدل به على الحوادث الارضية يستدل مثلا باقتران النجم الفلاني بالنجم الفلاني على انه سيكون كذا وكذا يستدل لولادة الانسان في هذا النجم على انه سيكون سعيدا وفي هذا النجم الاخر على انه سيكون شقيا وهكذا هذا هو الذي اراده النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث فيستدلون اختلاف احوال النجوم على اختلاف الحوادث الارضية على اختلاف الحوادث الارضي وهذا لا علاقة له بالنجم فالحوادث الارضية من الله عز وجل ما لن نجه به تأثير ولهذا في حريث زيد بن الخالد من جهني في صلح الحديبية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دات ليلة فقال أسكح من عبادي على إث السماء من الليل فقال أصبح من عبادي مؤمن بوكافر فمن قال نطرنا بنوء كذا بنوء يعني بنجم والبال السببية يعني هذا المطر من النجم من قال به نجم بنوء كذا فذلك كافر بمؤمن بالكوك ومن قال نطرنا بفضله ورحمته فذلك مؤمن بكافر بالكوك فالنجوم ما تجيب المطر وليس تجيب تأتي بالرياح أيضا ومن هنا نأخذ خطأ بعض العوام يقولون إلى هذا المطريح أخاف أنه طلعا عن نجمة أخلان نعم هالخطأ لأن النجوم لا تأثير لها في الرياح صحيح أن الأوقات والحصول بعضها يكون في الرياح بعضها يكون في المطار لكن ما هي السبب فهي ظرف له وليست سببا له ظرف وليست سببا