586- ما هي العيافه والطرق وهل هي من الجبت #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نرجع الآن إلى الحديث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن العيافة والطرق والطيرة من الجبد إن العيافة العيافة هذه مصدر عافة يعيف عيافة ما مانعه العيافة زجر الطير لكن زجر الطير
التشاؤم أو التفاؤم يعني زجر الطير له أقسام كارة يزجرها للصيد كما ذكر أهل العلم في باب الصيد أن تعليم الطير يكون بأن ينزجر إذا زجر فهنا نقول زجر الطير لا بد أن يكون مقيدا نصوبه
للتشاؤم أو التفاؤم التشاؤم عند العرب فواعد في هذا الأمر مثلا إذا زجر الطائر إن ذهب شمالا تشاؤم وإن ذهب يمينا تفاؤم وإن ذهب أماما ما أده يتوقفون أو يعد الزجر وإن ذهب خلفا فالظاهر
يتشاء مثل الشمال هذا لا شك أنه من الجبت كما في الحديث أما زجرها لتعليمها أو الصيد عليها فليس من هذا الباب ثانيا يقول إن عيافة والطرق الطرق فسره عوف لأنه الخط يخط بالأرض وكأنه من
الطريق من طرق الأرض يطرقها إذا سار عليها وتخطيطها مثل ما شيء عليه يؤثر فيها يكون له أثر في الأرض كأثر السير عليها ومعنى الخط يخط بالأرض الآن إذا خطط خطا في الأرض ليكون سترة لي في
الصلاة يدخل في الحديث ما ما يدخل إذا خطط في الأرض يبيان حدودها ما ما يدخل إذا لمش يخط يخط بالأرض هذا معروف إنهم خط يخط بالأرض يضربون به بالرمي على سبيل السحر والكهام ويخاله النساء
خط ضخور قد الرعى عن مركبيتها وتقول حصل كذا أو يبي يحصل كذا وهذا معروف عندهم إذا هو نوع من السحر وعما الجب يقول النبي عليه الصلاة والسلام من الجب وسبق لنا أن الجب ها السحر وعلى هذا
فتقول من للتبغير يعني هذا من نوعان من من الجب فمن للتبغير هذا والصحيح فيها وليس للبيان ليس للبيان