لقاء[52 من 217] هل الفرش التي يمشي عليها الأطفال طاهرة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول إذا خرج الإنسان من دورة المياه وضع الخداء عند باب الحمام ثم يدخل الغرفة حافيا مع العلم بأن الأطفال يحصل منه نجاسة فهل يؤثر ذلك؟
لا يؤثر ذلك شيئا أي أن مشى الأطفال على الأرض والفرش لا يستلزم نجافتها لأن الشب لا يزون به اليقين واليقين هو أن هذه الأرض أو هذه الفرش طاهرة فإذا شك الإنسان هل أصابتها نجاسة أم لم
تصدها فإنها لا تكون نجسة بل هي طاهرة حكما ولا ينبغي للإنسان أن يوقع الشك في نفسه في مثل هذه الأمور لأنه إذا وقع الشك في نفسه فربما يتطور هذا الشك حتى يكون وسواسا يعجز عن التخلص منه
وقد ذكر أن عمر بن خطاب رضي الله عنه مر على صاحب الحوض وأصابه هو صاحب له من هذا الحوض فطلب صاحبه من صاحب الحوض أن يبين له هل هو نجس أم طاهر فقال له عمر يا صاحب الحوض لا تخبرنا هذا
الأثر أو معناه وهذا يدل على أنه لا ينبغي للإنسان التنطع فيما الأصل فيه الإباحة أو الأصل فيه الطهارة بل يبقى على الأصل حتى يزول هذا الأصل قيطي ويشهد لهذا أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم سئل أن الرجل يخص بالشيء في بطنه فيشكل عليه هل خرج منه شيء أم لا فقال عليه الصلاة والسلام لا يخرج يعني من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريح وهذه إشارة من رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى البناء على الأصل وهو الطهارة وعلى هذا فإذا كان عند الحمام نعان دخل بها ثم توضع وخرج ثم خلعها ثم مشى على بيته فإنه لا بأس عليه في ذلك ولا تنجس قدمات دوطئها على الأرض التي
يضعها عليها السبيان بارك الله فيكم يقول مستمع أبو عبدالله والسؤال الثاني وإنه بهذه المناسبة أقول إنه لما كانت البوت غالبها اليوم مفرش بفرش يصعب حملها وأصلها فإنه إذا وقعت نجاسة على
هذه الفرش فإنها تجفف أولا إلى السنج بحيث يضغط على السنج فوق المحل حتى يتشرب النجاسة ثم يعصر بمحل آخر في إناء أو غيره ثم إذا نشف يصب عليه الماء ثلاثة مرات كلما صب عليه الماء فرك
باليد ثم نشف وبهذا يكونه طاحر بارك الله فيكم