لقاء[37 من 217] ما حكم التطهر في ماء البركة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقولون في رسالتهم مشكلتنا هي أننا مجموعة من المدرسين من دولة عربية إسلامية نعمل في اليمن الشقيق ونحن في إحدى القرى وهذه القرية بها مسجد ولها إمام والمسجد به بركة من الماء وهذه البركة يأتي إليها المصلون من أهل القرية فتجد من يتطحر فيها أي يستحم ويتطحر ونجد من يستنجي حولها وكذلك يتوضع فيها أي أن هذه البركة لكل شيء للتطهر والاستنجا والوضو ومعها يتغير كل اسبوع تقريبا وحاولنا نهيهم عن ذلك فلم يستمعوا إلينا والمشكلة الأكبر هي الإمام أي إمام المسجد فهو يتوضع أيضا منها ولم يستمع إلى كلامنا فما هو رأيكم في ذلك نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن اغتفل الإنسان في الماء الراكد أو الدائم الذي لا يجري وعلى هذا نقول لهؤلاء لا تغتسلوا في هذا الماء إذا أردتم اغتسال فاخذوا منه بإناء أو اغرفوا منه بأيديكم وليكن ما يتساقط من جلودكم خارج هذا المجتمع من الماء أو خارج هذا المجتمع من الماء وكذلك بالنسبة للوضوء إذا كانوا يتوضعون منه وما يتساقط يكونوا خارجا فيه خارجا عنه فهذا لا بأس به وكذلك للسنجة إذا كانوا يغترفون منه وما تسرب يكونوا خارجا عنه فإن هذا لا بأس به ولكن المشكل ما ذكر السائل أو السائلون لأنهم كانوا يغتسلون فيه لا فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل الإنسان جنوبا في الماء الدائم الذي لا يعجلي فينهى هؤلاء عن ذلك ثم إنهم من ناحية الصحية قد يكونوا مضرا أيضا وينضغي أن ينظر في هذا من الناحية الطبية فإذا كان هذا الماء يتلوث بهذه الأعمال فإنهم ينهون عمي