لقاء[245 من 254] ماهي الطريقة المناسبة للدعاء وما آدابه وأوقاته؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أرجو من فضيلة الشيخ أن يعلمني الطريقة المناسبة للدعاء وهل هو في يوم الجمعة فقط وهل في يوم الجمعة ساعة مستجابة أرجو منكم التوجي في سؤال هذا الدعاء عبادة من العبادات بقول الله سبحانه
وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيركرون جهنم داخلي فالداعي أعني داعي الله عز وجل لأن مجرد الدعاء عبادة ثم أن الدعاء لا يسترد لإجابته ساعة معينة فلله
تعالى أطرق فقال وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب نجيب ودعوه للداعي إذا دعا لكن هناك حالات تكون أقرب إلى الإجابة وأوقات تكون أقرب إلى الإجابة
وربما أمكن تكون أقرب إلى الإجابة أما الحالات التي تكون أقرب إلى الإجابة تهي حال المضطر فإن الله تعالى يجيب دعفة المضطر كان كافرا لقول الله تعالى فإذا ركبوا الفصول دعوا الله مخصين
له الدين فلما نجيهم إلى البر إذا هم يشلكون وقوله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويخصوا السوء ويجعلهم كلفة إلى إله مع الله ومنها حال الظلم فإن المظلومة تجاب دعوته لقول النبي صلى
الله عليه وسلم لمعاد بن جبل رضي الله عنه حين بعته إلى اليمن لما أوصعه به من شراء الدين قال له واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ومنها كون الإنسان ساجد في صلاته فإن
أقرب ما يقول العبد من ربه ووساجد وهناك أزمنة ترجة هذه الإكابة كآخر الليل فإن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأتجيب له من يسألوني فأغفر
له من يستغفروني فأغفر له وكذلك في يوم جمعة الساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أطاه إياه وأقرب ما تكون هذه الساعة ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تقضى الصلاة
ثم ما بعد غرف ومنها أي من الأذنة التي ترجى فيها الإجابة ما بين الأداني والإقامة فإن الدعاء بين الأداني والإقامة لا يرم وأما الأمكنة فالظاهر أن الدعاء في المساجد أقرب إلى الإجابة من
الدعاء في غير المساجد ولا في المساجد الثلاثة المسجد الحرامي والمسجد المبوي والمسجد الأغفاء لكن للدعاء آداء منها أكل الحلال فإن أكل الحرام مضنة رد الدعاء لقول النبي صلى الله عليه
وسلم حين لك الرجل يطيل السفر أشعة أغضر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومطأمه الحرام وملبسه الحرام ووديه بالحرام فأنه يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن
يستجاب لهذا الرجل لأنه كان يأكل ويشرب الحرام ويتردى به ومن الأعداء أن يخلص الدعاء فيدعو الله عز وجل بعزم وتبات وإقام بالإجابة إلا لسبب وأما أن يدعو دعاء المستغني الذي لا يبالي أجيب
أم لم يجب فإن إجابته بعيدة ومنها من أدب الدعاء أن يرفع يديه إلا في المواضع التي لم يرد فيها تقع يدعي إما صريحا وإما ظاهرا فالأفضل أن لا يرفع يديه فمثلا الدعاء في التشهد لا ترضع فيه
الأجل الدعاء في خطرة الجمعة لا ترضع فيه الأجل إلا في الاستصحاء أو في الاستصحاء دعاء لاستفتاح اللهم بعيدين وبين خطيات لا يفرفع فيه الأجل الاستغفار بعد الصلاة لا يفرفع فيه الأجل
والمهم أن من أداب الدعاء أن يرفع الإسلام يديه إلا إذا وردت السنة صريحا أو ظاهرا لأداب النبي صلى الله عليه وعلى آله وعلى آله وسلم ويختمه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم وليعلم أن الله لا يقبل الدعاء بإسم ولا بقضيعة رحم ولا دون فلو دع الإنسان دعاء أن يأثم به لم يستجبه الله عز وجل ولو دع الله تعالى بقضيعة رحم لم يستجبه الله عز وجل ولو دع الله
بظلم بأن دعا على شخص بدون سبب يضيح له الدعاء عليه إحترار سبب يضيح له الدعاء عليه فإن الله لا سجب له من إذن الدعاء حين عز وجل وقد قال الله تعالى إنه لا فعو ظالمون نعم