لقاء[243 من 254] ماهي مواضع إجابة الدعاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما هي مواضع إجابة الدعوة وأوقاتها وهل قول يا رب ثلاث مرات وقول يا أرحم الراحمين ثلاث مرات بذلك يكون الدعاء مستجاب الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين من أهم وسائل إجابة الدعوة الإخلاق للزوجين قال الله تعالى فدر الله مخلصين له الدين ولهذا إذا أخلص الإنسان الدعاء ولا سيمته على الشدة استجاب الله دعاه
ولو كان كافرا كما قال الله تعالى فإذا ركبوا فرلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذاهم يشقون فهذا عن الإخلاص وظهور الاستقاد الله عز وجل من أكبر أسباب الإجابة ثانيا
ومنها أن الإنسان إذا دعا ربه فلا يدعوه تجربه فيقول في قلبه أشوف هل يتجيب الله دعائي أو لا بل إذا دعا الله يدعو ربه وهو موقن بالإجابة إلا أن يقول هنا كمان يمنع بسبب إذل العدل الشيء
الثالث أن لا يعتدي في الدعاء بأن يسأل ما لا يمكن أو ما هو بعيد أن يستجاب وأريد ببعيد أي من حيث الشرق فمثلا أو سأل الله تعالى أن يجمع له بين النقضين حالة محرم ولا أجوز لأن هذا غير
ممكن أقل أو سأل الله تعالى أن يرزقه لكاحة هند وأختها فهو أيضا محرم لأنه ممتنع شرعا وما أشفى ذلك فلابد أن يكون الدعاء لا عدوان فيه ومن أسباب الإجابة إجابة الدعاء أن يفعل الأسباب
التي تستجرب الإجابة مثل رطع اليدين التوسل لله تعالى بربوبيته التوسل لله بالإيمان والعمل الصالح وما أشفى ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم وين ذكر الرجل المد يديه إلى السماء يا رب
يا رب وهو قد أطال السفر أشعة أرضا هذه من أسباب الإجابة ومن أسباب الإجابة أن يكون الإنسان في وقت ترجى فيه الإجابة وذلك مثل آخر اليد فإن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا
فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألوني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ومنها أن يكون الإنسان ساجدا فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أما السجود فأكثروا فيما الدعاء فقامل أن
يستجاب لكم وقال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لكن هنا شيء مهم وهو أن أكل الحرام مانع من موانع الإجابة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر
يمد يده إلى السماء يا ربي يا رب ومطنه حرام وملبسه حرام وغده بالحرام فأنا يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يستجاب للرجل إذا كان يتغدى بالحرام طعاما وشرابا
وكسوة وهذا يوجب للمؤمن أن يحذر حذرا عظيما من أكل المحرم والحرام كل ما أخذها غير حق سواء كان سرقة أم غفبا أم زيادة التمن بالغش أم زيادة التمن بالرباء المهم كل ما أخذها الإنسان بغير
حق فإنه من الحرام وإذا تغذى به والعياذ بالله فإنه بعيد أن يستجاب دعاؤه ولو كان قد اتصف بالأوصاف الجالبة للقبول نعم جزاكم الله خيرا فالتشير