لقاء[241 من 254] ماهي موانع استجابة الدعاء وماهي أوقات الإجابة؟ الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ هذا مستمع يسأل عن موانع الإجابة في الدعاء ويسأل أيضا عن أوقات إجابة الدعاء نرجو بهذا إفادة نعم أولا يجب أن نعلم أن الدعاء نفسه عبادة وأنه يحصل به القربة إلى الله عز وجل
لقول الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادته سيدخلون جهنم داخلي ولأن الإنسان إذا دعى ربه فإنه مترف لنفسه بالقصور ولربه بالكمال ولهذا يتوجه إليه القرار
بالدعاء وهذا تعظيم لله عز وجل وتعظيم الله تعالى عباده وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدعاء عباده وإذا كان كذلك فإن الإنسان يحصل له التقرب إلى الله تعالى في مجرد دعاءه
ثم إنه إذا دعى حصل له مع العبادة إما ما دعا به يعني يحصل له مقصود الذي دعى الله فيحصل وإما أن يكفى عنه من الشر ما هو أعظم من النفع الحاصل بمطلوبه ومن ذلك أن يكون هذا المطلوب لو حصل
للإنسان لكان له به فتنة وإما أن يدخل الله له أجر عنده يوم الزيانة فكل من دعا الله سبحانه وتعالى فإنه لا يخيب أبداً ولكن الدعاء له شروب بل له آداء منها أن نعتقد الإنسان في الدعاء
أنه في ضرورة إلى ربه وفي افتقار إليه وأنه لا يمكن نفسه نفع ولا ضرر إلا ما شاء الله ومنها أن نعتقد كمال ربه عز وجل وكمال رحمته وإحسانه وفضله وقدرته ومنها أن يكون مؤملاً وراجياً
للإجابة لا يدعو وهو شافي فليحفل هذا الشيء أو لا يحفل بل يدعو وهو موقن بالفائدة ومنها أن لا يعتدي في دعائه لأن وللك لأن يسأل الله سبحانه وتعالى ما لا يمكن شرعاً أو قدراً فإن سأل
الله ما لا يمكن قدراً فهذا لا يجوز وهو نوع من السفرية بالله عز وجل وكذلك لأن سأل الله ما لا يمكن شرعاً فإنه دعان في الدعاء ونوع من السفرية بالله عز وجل ومنها أن لا يدعو بما لا يحفل
شرعاً فلا يدعو بإذن ولا بقاطعة رحم ومن الآداب أيضاً أن لا يكون مطعمه وملبسه من الحرام أي أن يكون مطعمه وملبسه وغذاؤه ومسكنه حلالاً فإن الحرام ينع إجابة الدعاء كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقضي إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المسابين فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من طيبات ما رسولناكم واشكروا لله إن كنتم إياه وتعبدون وقال
تعالى يا أيها الرسول كل من طيباته وأمر صالح ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة عرضا لمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومفعنه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فاستبع للنبي
صلى الله عليه وسلم أن يستجب الله بهذا الرجل الذي كان مقبله حراما وملبسه حراما وغذي بالحرام وهذه المسألة الأخيرة آمين لتسناب الحرام قد تكون عزيزة ناظرة في كثير من الناس فمن الذي
يسلم من أكل الحرام كثير من الناس يأكل أموال الناس بالبعض بالكلم بالغش بالتمويل والتزوير أو ينقص من واجه وضيفته أو غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي تتوقع للنسان في الحرام فهذه من
آداب هذه الستة كلها من آداب الدعاء ينبع للنسان أن يرأيها وأن يحفظ عليها أما أوقات الإجابة والأحوال التي ترجى فيها الإجابة فمنها آخر الليل ثلث الأخير من الليل من أوقات الإجابة فقد
تواثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا إن أقاتل الظليل الآخر فيقول من يدعوني فأسجيب له من يسألوني فأورطيا من يسألوني فأغفر له ومنها ما بين الأباني
والإقامة فإن الدعاء بين الأباني والإقامة لا يرد ومن الدعاء بين الأباني والإقامة فإن تدعو الله تعالى في السنة التي تكون قبل الصلاة فإن السنة التي تكون قبل الصلاة فيها دعاء فيها دعاء
في السجود فيها دعاء بين السلسين فيها دعاء في الشهد ومنها من الأحوال التي ترجى فيها الإجابة أن يكون النسان ساجدا فإن الدعاء في هذا السجود أقرب ما يكون لإجابة قال النبي صلى الله عليه
وسلم فعلا وإني نهيت وأن أقرأ القرآن راكا أو ساجدا فأما الركوع فأظم فيه الرب وأما السجود فأكثر من الدعاء فقامل أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم وقال النبي عليه الصلاة والسلام أقرب
ما يكون العبد من رده وهو ساجد فينبغي الإنسان بعد أن يؤدي الذكر الواجب في السجود وهو قول سبحانه ربي الأعلى ويكمل ذلك بما ورد مثل سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وفر لي صبوحي وبدوس رب
الملاعك في الروح أن يكثر من الدعاء في حال سجوده بأنه أخذب إلى نشافة لكن إذا كان إماما فلا ينبغي له أن يطيل إطالة تشق على ممهين وتخرج عن سجنة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفعلها وكذلك إذا كان معموما لا يتأخر عن إمام في حال سجود من أجل أن يطيل الدعاء إماما في ظنفذية الشيخ ليس القدر وليم عرفة هذه أيضا من أوقات الإجابة وعشية عرفة وليلة القدر خير منها
في الشهر وهي كغيرها من الليالي بالنسبة للإجابة أن آخر الليل فيها وقت إجابة وهي خير من الشهر في الدعاء فيها وهي الضركة التي تحصل بها كما قال تعالى إِنَّا أَنْزِنَاهُ فِي لَيْهِ
مُبَاعَكَةَ ليلة القدمات تبدأ صغيرة الشيخ بدلتها هي في العشر الأواخر مرة مرة وفي السابع الأواخر منه أرجى وأرجع وفي ليلة السابع وعشرين أرجى وأرجع ولكنها تتنقل قد تكون هذا العام في
ليلة الثلاث وعشرين وفي العام الثاني في الخمس وعشرين الثالث في سبع وعشرين أو في الثالث في سبع وعشرين