لقاء[240 من 254] ماهي موانع الدعاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تستفسر عن موانع الدعاء تقول فلقد دعوت الله أن يرزقني للزوج الصالح ولكن للأسف من يتقدم لي غير ذلك وقد تقدم لي أحد الأشخاص الذين أو الذي يبدو عليهم الصلاح إلا أنه كان متزوجا فرفضته
لأنني لا أقبل نفسيا أن أكون الزوجة الثانية وأن تكون سعادتي على حساب تعاست الآخرين فهل تأثم في رفضه كما أنه تقول يراودني شعور بأنني سأظل بلا زواج طول عمري ومهما دعوت فلم يستجابني هل
هذا الشعور هو تحقيق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم قلب المؤمن دليله أولا نقول لها ولغيرها إن الله سبحانه وتعالى قد يمنع إجابة دعوة الشخص لخير يريده لهذا الشخص فلا يستعجل الإنسان بل
يرحه في الدعاء والإنسان إذا دعا ربه لن يخيل أولا أن الدعاء عذادة يؤجر عليها ويثاب عليها ثانيا أن الله تعالى إما أن يجيب دعوته أو يدخرها له يوم القيامة أو يصرف عنه من السوء ما يقابل
ما دعاه أو أكثر ومع ذلك نقول ألح في الدعاء فإنك إنما تدعو غميا كريما جوال لا تيأس ولهذا جاء في الحديث يجاب لأحدكم ما لم يعجل قالوا كيف يعجل يا رسول الله قال يدعو ويدعو ويدعو فيقول
لم يجب لي أو كلمة نحوها فيستحصر عن الدعاء فهذه المرأة نقول لا تيأس من رحمة الله ترهد الدعاء وأما كونها يتقدم لها رجل ذو دين ولكن معه زوجة أخرى فتمتنع من الإجابة من أجل الزوجة
الأخرى فلا أرى لها ذلك ما دام رجل صالحا ذو خلق وديد فلتجبه وقولها لا أحب أن تكون سعادتي بشقال الآخرين هذا غلط فإن الآخرين لا ينبغي لهم أن يشقوا بذلك فلا ينبغي للمرأة أن تغلبها
الغيرة بحيث تشقى إذا تزوج زوجها لأن تعدد الزوجات مما ينبغي أن يقاله العبد إذا كان ذا قدرة مالية وبدنية وآمنا من الجور والمي فإن في كثرة النساء كثرة الأولاد وكثرة الأمة وتحصين فروج
كثير من النساء الباقيات في البيوت وهو من نعمة الله عز وجل ولولا أن الحكمة في تعدد الزوجات ما شرعه الله عز وجل ولا أذن فيه نعم إذا كان الإنسان قليل المال أو ضعيف البدع أو خائفا أن
لا يعدل فهنا نقول الأصبال أن تقتصر على ما عندك وتسأل الله توفيق أحسن الله إليكم يا شيخ