لقاء[213 من 254] ماحكم الدعاء بين الخطبتين يوم الجمعة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فنلاحظ البعض يدعو ربين الخطبتين إذا جلت الإمام ويرطع يديه ما حكم ذلك معجوره أما الدعاء في هذا الوقت فإنه خير ومستحب لأن هذا الوقت وقت ترجى به الإجابة لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أخبر أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يصلي يدعو الله تعالى إلا استجاب له وساعة الصلاة هي أقرب الساعة لأن تكون هي ساعة الإجابة لمن رأى مسلم عن أبي نساء العشرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تقوى الصلاة وعلى هذا فينبغي أن ينتهي الفرصة فيدعو بين الخطبتين وأما رقع يديه بذلك فلا أعلم به بأسا لأن الأصل في الدعاء أن من آدابه رفع يديه فإذا رفع الإنسان يده فلا حرج وإذا دعا بلوني رفع يد فلا حرج مارك الله فيكم هذا في الدعاء الذي يبين خطبتين أما إذا دعا الإمام في الخطبة فإنه لا يصن له وهو ولا للمأمومين أن يرفعوا أيديهم إلا في حال واحدة أو حالي حال الأولى للإستفقى إذا دعا خطيب جمعة بالإستفقى أي بطلب يزول المطر فإنه يرفع يديه ويرفع الناس وأيديهم فالثاني في الاستفقى يعني إذا دعا خطيب جمعة بالفحو وأن الله يبعد المطر عن البلد فإنه يطع يديه كذلك كما ثبت ذلك الفعيحين من حديث عن سبيل مالك ربي الله عنه قال دخل رجل يوم جمعة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب فقال يا رسول الله حلفت الأمال وانقطعت السبل فدع الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه ورفع الناس وأيديهم وقال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا قال أنس فوالله ما في الصماء من سحاب ولا قزعة أي من سحاب واسع ولا قزعة أي قطعة غير وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع من بيت ولا دار جبيل في المدينة تظهر من نحو السحاب يقول فنشعت من ورائه السحابة مثل الترس فارتفعت في السماء فلما توصفت انتشرت ورعدت وبرقت وانطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من منبر إلا والمطر يتحادر من لحيته وبقوا على هذا سبوعا كاملا والمطر ينزل فلما كانت الجمعة الأخرى دخل رجل أو الرجل الأول وقال يا رسول الله تهدم البناء وغلق المال فدعو الله من سكره عنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يديه وقال اللهم حاولينا ولا علينا اللهم على الأتام والضراب وبطول الأودية ومنابت الشجر وجعل يشير إلى كل ناحية فرما أشار إلى ناحية منع السماء إلا انفرجت وأفحت السماء فخرت الناس يمشون في الشمس ففي هذين الموضعين يرفع صقيب يديه في الدعاء في الاستفقاء والاستفحاء وأما في غير ذلك فلا يفعوا يديه لأن الصحابة رضي الله أنكروا على بشي بمروان حينما رفع يديه في الدعاء لحال خطبة وكذلك الناس لا يرفعون يديهم حال خطبة يوم الجمعة لأن ذلك ليس بمشروع لهم فهم تبعوا لإمامهم إذا لم يكن مشروعا للإمام الخبيب فإن مستمعين كذلك لا يشأوا لهم رفعوا يديه في حال خطبة بارك الله فيكم