لقاء[202 من 254] ماحكم رفع اليدين عند الدعاء والمسح على الوجه بعده؟!! ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حكم رقع اليدين بالدعاء بعد الصلاة بعد الصلاة الفرائض والسنن والمسح على الوجه هذه في الحقيقة ثلاث مسار المسألة الأولى مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فقد اختلف الولماء رحمه الله اختستحبابه فمن هم من يستحبه ومن هم من رأى أنه بدعه وهذا الشلاف مبني على الحقيقة الوالدة فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يودهما حتى أمسح بهما وجهه وجميع الأحاديث الواردة في هذا ضعيفة لكن بعض العلماء رفعها إلى درجة حسن لغيره أي جعل هذه الأحاديث المتعددة مجموعها يقضي أن تكون أن يكون حديث حسنا لغيره ومن العلماء من رأى أنها ضعيفة وأنها وردت على وجوه لا توصلها إلى أن يكون حديث حسنا لغيره ومما رأى ذلك الشيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله وقوله أقرب إلى الفوات وعلى هذا فلا يمسح الداعي وجهه بيديه بل إذا انتهى من دعائه وقد رفعهما أرسلهما بدون مسح ولكن لو وجدنا أحدا يمسح فإننا لا ننهى عن ذلك لاحتمال أن تكون الحديث الواردة في هذا وهي ضعيفة ترتقي إلى درجة حسن حالي مسألة المسألة الثانية المسألة الثانية رفع اليدين في الدعاء فرفع اليدين في الدعاء رفع فيه الاستشباب لأنه من آداب الدعاء ومن أسباب الإجابة وذلك لما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من طيبات مرضناكم واشكروا الله أن كنتم يا وتعبدون وقال تعالى يا أيها الرسل كنوا من الطيبات وعملوا صالحا ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرسل يطيل السفر أشعة أرضر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومضعمه حرام وملبسه حرام وغدي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فجعل النبي عليه الصلاة والسلام رفع لدين إلى السماء من أسباب الإجابة وكذلك ذكر عنه صلى الله عليه وسلم إن الله حي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه لما ردهما صفر أي خالح فالأصل في الدعاء أن رفع لدين فيه سنة هو من أداب الدعاء ومن أسباب الإجابة ولهذا يجد الإنسان فرقا بين دعائه وهو رسل رفع يديه وبين دعائه وهو مرسل يديه فإنه يجد أن الحال الأولى أشد خشوعا وأظهر استكانة وفقرا إلى الله عز وجل مما لو دعا وهو مرسل يديه لكن ما وردت السنة فيه بعدم الرسل فالأفضل فيه عدم الرسل ولهذا انكر الصحابة رضي الله عنهم على بشة بن ماروان حين رفع يديه وهو يدعو في خطة الجمعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفعو يديه إذا دعا في خطة الجمعة إلا في موضعين الموضع الأول إذا استفق أي إذا طلب نزول الغيث الثاني إذا استفح أي إذا طلب الصح ووقوف المطر وجليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم من الحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلأت الأموال وانقطعت السبل فاجعل الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس فوالله ما في السماع من صحاب ولا قدعة بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع وجبيل سغير في المدينة معروف إلى الآن تأتي من نحوه السحب يقول أنس رضي الله عنه فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسط السماء عفرت فوق الرؤوس انتشرت توسعت بأمر الله عز وجل وراعدت وبرقت وأنطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والمطر يتحادر من لحظته وبقي المطر اسبوعا كاملا لا يرون الشمس وفي جمعة الثانية دخل رجل أو الرجل الأول وقال يا رسول الله تهدم البناء وغبق المال فادع الله ينسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآتان والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر وجعل يشير إلى النواحي عليه الصلاة والسلام فما يشير إلى ناحية إلا انفرج اختصحاب منها فتأمل يا أخي هذا الحديث العظيم يتبين لك فيه آيتان عظيمتان الآية الأولى قدرة الله عز وجل حيث ان شاء الله هذه الصحابة في هذه المدهة الوجيذة وأمطات وجعل المطر يبقى أسبوعا كاملا والآية الثانية آية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله حقا حيث استجاب الله دعاءه في الاستفقاء والاستفحاء ثم تأمل كيف طلب هذا الرجل من النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعو الله أن ينسكها ولكنه عليه الصلاة والسلام دعا الله أن يدعا المطر فقال حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والضراب وبطول الأودية ومنبس الشجر فلم يدعو بأن ينسكها الله عز وجل بل دعا أن يبقى المطر لكن على وجه لا ضرر فيه بل فيه النفس ونكثير من هذه الفائدة أن الإنسان إذا أصابه ما يضره فليدعو الله عز وجل أن يخففه عنه إلى وجه لا ضرر فيه يعنيه قد يكون شيء ضار من وجه نافع من وجه آخر وفي هذا الحديث الذي ذكرناه حديث عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه من الحصطاء ورفع الناس وأيديهم معه وعلى هذا فالناس الذين يستمعون إلى خطبة الجمعة لا يرفعون أيديهم إلا حيث رفع الإمام يديه والإمام لا يرفع يديه في خطبة الجمعة إلا في الاستفطاء أو الاستفحة ومن هنا نعرف أن ما يفاده بعض الإخوة إذا دعا الإمام في خطبة الجمعة للمسلمين يرفعون أيديهم في حال الخطبة فإننا قولهم السنة ألا ترفعوا أيديكم بل أمنوا فرا وإن لم ترفعوا أيديكم بل لا ترفعوا أيديكم لأنكم تبعوا للخطيب والخطيب لا يرفع يديه في الدعاء إلا في موضعين الذين أشرنا إليهما والخلاصة أن رفع يديه في الدعاء سنة وأنه من عداب الدعاء ومن أسباب الإجابة إلا في المواضع التي وردت السنة بعض المطاف فيها فالأفضل عدم الرف هذا المثلة الثانية المثلة الثالثة الدعاء بعد الصلاة فالمشروع فالمشروع بعد الصلاة هو الذكر لقوله تعالى فإذا قضى لكم الصلاة فاذكروا الله قياما وقودا وعلى جنوبكم ولا يسعوا الدعاء إلا فيما قصد به تنقية الصلاة مثل الاستغفاء ثلاثا بعد السلام مباشرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى صلم من المكتوبة استغفر الله ثلاثا مباشرة لأن هذا الدعاء يقصد من تنقية الصلاة لما حصل فيها من خلال وأما ما عدى ذلك من الدعاء فليس مشروعا بعد الصلاة وإنما يشرع قبل أن يسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالله من المسعود حين علم التشهد قال ثم لا تخير من الدعاء ما شاء فجعل الدعاء قد السلام ولأن هذا هو المعقول الذي أقصده النظر فإن كون فتدعو الله عز وجل وأنت بين يديه وهو قبل وجهك أولى من أن تدعوه بعد الانصراف من هذه الحالة التي كنت عليها وعلى هذا فنصيخة الإخواني أن يدعو دعاءهم الذي يريدون أن يدعو الله فيه قبل السلام لأن هذا هو المحل الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لمن أتم التشهد إلا في حال واحدة فإن الدعاء يكون فيها بعد السلام وذلك في دعاء الاستخارة إذا أهم الإنسان بالشيء وتردد فيه فإنه يصلي ربعتين ثم يدعو بدعاء الاستخارة المعروف اللهم أن يستخيرك بعلمك وأستغيرك بقدرتك وأصلك من صدك العظيم إلى آخر الدعاء المعروف فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى أن يكون هذا الدعاء بعد الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام إذا أهم أحدكم بأمر يعني اجتم به ولكنه لم يتبينه الصلاة فيه قال إذا أهم أحدكم بأمر تل يصلي رفعتين ثم ليقل ومعلوم أن رفعتين لا تتمان إلا بالسلام منهما وعلى هذا فيكون دعاء الاستخارة بعد السلام ومع ذلك فإن الأفضل أن يكون الدعاء قبل السلام كما أشرنا إليه آنفا فهذه ثلاث المسائل التي تضمنها سؤاله المثال الأولى نصف الوجه باليدين بعد الدعاء والثانية رفعهما عند الدعاء والثالثة الدعاء بعد الصلاة وقد تبين بما سبق حكم كل من هذه المسائل الثلاث وإذن فالمشروع لمن انتهى من ثلاث الفريضة أن يقوم بالأفكار الوائدة بعدها والمشروع لمن انتهى من نافلة أن ينصرف بدون رفع اليدين وبدون الدعاء لأن الدعاء إنما يكون قبل السلام ولكن لو أن أحدا من الناس دعى أحيانا بعد السلام فأرجو أن لا يكون في ذلك كابتداع لأنه يفرق بين الأمور الضاتبة التي جعلها إنسان كالصنة وبين الأمور العارضة التي قد تعدها للإنسان ويفعلها أحيانا نعم فارك الله فيكم