لقاء[196 من 254] ماحكم قول الداعي (اللهم صل على محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان)؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يستفسر ويقول معكم شرف نظركم فضيلة الشيخ في الصلاة خلف إمام يقول أو يدعو بالدعاء التالي اللهم صلي على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية لابدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها حيث أن بعض الإخوة قالوا بأن هذا لا يجوز وجهون في ضوء ذلك مأجورين الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إحسان إلى يملكه أولا هل هو يدعو بهذا الدعاء في نفس الصلاة أو في عيها إن كان يدعو بذلك في نفس الصلاة فإن صلاته تكون باطلة فيما يظهر لي لأن هذا الدعاء يقرب أن يكون شركا فالنبي عليه الصلاة والسلام ليس طب القلوب ودوائها على وجه حسي بمعنى إذا مرغ القلب مرغا حسيا جسمانيا فإن النبي صلى الله عليه وسلم ليس طبيبه إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات الآن ولو يمكن أن ينتبع به أحد من ناحية اسمية أما إذا أراد أن الإيمان به طب القلوب ودواء القلوب هذا حق لا شك أن الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام أنه يشفل قلوب من أمرارها الأمرار الدينية وأنه دواء لها كذلك يقال في عافية الأبدان النبي عليه الصلاة والسلام ليس عافية الأبدان بل هو عليه الصلاة والسلام يدعو للمرضى أن يشفيهم الله عز وجل وليس هو الذي يعافيهم فل الذي يعافيهم هو الله عز وجل وهو نفسه صلى الله عليه وسلم عليه يدعو بالعافية يقول اللهم عافية فكيف يكون هو العافية هذا أيضا دعاء باطل دعاء صح وكذلك نور الأبصار وضياءها هذا خطأ أيضا فنور الأبصار صفة من كثة الجسم الذي خلقه الله عز وجل فنور الأبصار من خلق الله سبحانه وتعالى وليس هو الرسول عليه الصلاة والسلام وليس أول الذي خلق نور الأبصار فنطيحة لهذا الإمام ولغيره ممن يدعو بهذا الدعاء أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يعلم أن أصل الأدعية ما جاء في القرآن والسنة لأنه جاء من لبن حكيم الخبير فيا ليس هؤلاء يجمعون أدعية القرآن التي جاءت في القرآن وكذلك الأدعية التي جاءت في السنة ويدعون الله بها لكان خيرا لهم من هذه الأسجاء التي قد تكون من الكفر وهم لا يدعون عنها نصري حكذا هذا الداعي بهذا الدعاء وغيره أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يرجع إلى الدعاء الذي في الكتاب السنة فإنه أجمع الأدعية وأفضلها وأنفعها لقلوبه نعم أحسن الله إليكم