لقاء[179 من 254] ماحكم رفع اليدين بالدعاء في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن يفضيلك الشيخ عن رفع اليدين وعن مسحهما عند السنم الرواتب ما خكم ذلك مأتورين المشكلة في رفع اليدين بعد انتهاء السنم الرواتب أو غيرها من النوافل ليست هي رفع اليدين لكن مشكلة في الدعاء بعد الرواتب أو غيرها من النوافل فهل من المشروع أن الإنسان كلما أنهى نافلة طاكبة كانت أم غيرها جعل يدعو الجواب لا ليس من المشروع الحال فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي النوافل من الرواتب وغيرها ولن يصر عنه أنه كان إذا سلم رفع يدي يدعو ولا أنه يدعو بدون رفع وعلى هذا فاتخاذ هذا الأمر فأعني الدعاء بعد النوافل سنة راتبة يفعلها الإنسان كلما صل لنافلة يعتبر من غير الأمور المشروعة وينبغي الإنسان أن يتجنبه ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى موضع الدعاء من الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام حين علم عبد الله بن مسعود التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وهذا يدل على أن موضع الدعاء قبل السلام وليس بعده ثم إن النظر الصحيح يقتضي ذلك أي يقتضي أن يكون الدعاء قبل عن السلام لأنك ما دمت في صلاتك فأنت مناجل لله عز وجل فإذا سلمت منها من فصلة المناجات والصلاة بينك وبين الله فأيما أولى أن تدعو الله وأنت في حال مناجات له والصلاة والصلاة بين الإنسان وبين ربه أو أن تدعوه بعد الانصلاة من الصلاة والانتصال من الصلاة من المعلوم أن الأول هو الأولى وعلى هذا فمن أراد أن يدعو الله سبحانه وتعالى فليدعو الله قبل أن يسلم ولو أطار ما دماء غير إمام أما الإمام فقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ممور بالتخطيف بحيث لا يتجاوز ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة إذا عرفت هذا فلا حاجة إلى أن تصوغ السؤال بقولك ما حكم رفع اليدين وإنما يكون السؤال الصحيح صيغته ما حكم الدعاء بعد النافلة وجواب على ذلك ما سمعت أن الأفضل أن تدعو قبل أن تسلم فإن دعوث بعد السلام على وجه دائم كأنه أمر راتب فإنك تنهى عن ذلك لأنه ليس من المشروع أما إذا عذلك أحيانا وسلمت من أن رأك جاهل يقتدي بك فلا بأس به وأما إذا خذت أن يقتدي بك كما كنت طالب علم أمام العام الثلاثة على هذا ولا في بعض الأحيان لأن الناس يدرعوك تقتلوا بك ولم يفرقوا بين أن تفعله أحيانا وتذوقه أحيانا هذا هو الجواب على هذا السؤال وأسأل الله أن يوفقنا جميعنا في الخير الله من العجب ومن العجب أن بعض الناس تشاهده إذا سلم كأنما يرى أن رفع اليدين بالدعاء واجب بل بعضهم تظن أو يغلب على ظنك أنه لن يدعو فتشاهد الإنسان ما تدقى التشهد ثم تقام الصلاة ثم إذا كبر الإمام سلم هو من صاته التي هو فيها ثم رفع يديه مسح بعضهم وبعض ومسح بهما وجهه ثم دخل مع الإمام وكأنك تدد بأنه لن يدعو بشيء وأما رفع اليدين عند الدعاء في غير هذا الموطن فإن الأصل فيه أنه من أداب الدعاء تقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حي حي كريم يستحل من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا ولقوله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر نؤمين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كله من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال تعالى يا أيها الذين عاموا كله من طيبات مع رسناكم اشتروا لله إن كنتم يا وتعبدون ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يضيل السفر أشعة أغضر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومقعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك فجعل الرسول عليه الصلاة والسلام رفع يدين من أسباب إجابة الدعاء ولكن السنة في هذا في هذا الأمر وردت على وتوح الأول ما تبك فيه الرفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كدعاه في خطة الجمعة في الاستصفة وفي الاستصفة حيث دخل رجل والنبي صلى الله وسلم يخصد يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلتك الأموال وانقطعت السبل فدع الله يغيفنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغفنا اللهم أغفنا اللهم أغفنا ورفع الصحابة وعيديهم معه قال أنا وهو راوي الحديث فوالله ما في السماء من الصحاب ولا قدع وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع جبل معروف في المدينة تأتي من نحو الصحاب قال فخرجت من ورائه الصحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت وراعدت وبرقت وأنطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم إلا والمطر يتحادل من لحظة الله صلى الله عليه وسلم وبطل المطر أسبوعا كاملا ثم دخل رجل أو الرجل الأول في الجمعة الثانية وقال يا رسول الله غريق المال وسهدم الدناء فدو الله من سكوها فرفع عليه وقال اللهم حوالينا ولا علينا وجعله يشيره إلى النواحي فما يشيره إلى ناحية إلا انفرجت وخرج الناس بهم شونس في الشمس فهذا ثبت فيه الرأي عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك رفوا يديه على الصفاء وعلى المروف السعي ورفوا يديه وهو واقف بعرفة وقد ذكر أهل العلم أكثر من ثلاثين موضعا ثبت فيه ثبت فيه الرأي الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وجه من الوجوه الوجه الثاني ما لم يرتع فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أي ما ثبت فيه عدم الرأس وذلك في الدعاء في خطبة الجمعة في غير الاستثقاء فإن بشرب المروان لما رفع يديه ورخطب الناس في الجمعة أنكر عليه الصحابة رضي الله عنهم وقالوا أن الرسول عليه الصلاة كان لا يقع يديه ولا يعجو أن يشير بعصوله الوجه الثالث ما الظاهر فيه عدم الرأس كالدعاء في الصلاة دعاء في السجلسين والدعاء في التشغل الأخير وكذلك طول المصلي بعد المصراح من الصلاة الصلاة الصلاة والله فإن هذا لم يثبت فيه الرأس عن النبي عليه الصلاة والسلام بل الظاهر فيه عدم الرأس بل يكاد يكون فالصريح في عدم الرأس الوجه الرابع ما لم يرد فيه رفع ولا عدمه فالأصل في هذا أن ترفع يديك عند الدعاء لما أستفدنا من قبل وإن لم ترفع فلا يقاو أنك خلف السنة لأن السنة لا تثني هذا الباب صريحة جدا وأما مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فقد رأس فيها أحاديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنها صاحب بروع المرام إن مجموعها يقضي بأنه حديث حسن ولكن الشيخ رسول الله رحمه الله قال كلها أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة فلا يسنوا مسح الوجه بعد الدعاء وما قاله الشيخ رحمه الله أقرب ولكن ما هعلا لو مسح وجهه فلا نبدعه أو نظلله لورود حديث وإن كان في صحتها نظر نعم بارك الله فيكم