573- استثنى الله من كبيرة التولي يوم الزحف حالين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

التولي هو الزحف عام لكنه استثنى استثنى الله منه فقال ومن يوليه مماد دبرة إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله فاستثنى الله تعالى حالي حال الأولى أن يكون الإنسان متحرفا لقتال ومعنى متحرف يعني متحيئا يعني مثل ينصرف ليصلح من شأنه نعم فهذا لا بأس به ومنه أيضا المتحرف لقتال مثل ما أشره لها السيد أنه لأجل أن يأتي من جانب آخر أن يأتي من جانب من جانب آخر فالتحرف للقتال يشمل تهيئة الأسلحة واصلاحها وما أشبه ذلك ويشمل التحرف يعني إلى مكان آخر يعني الانحراف إلى مكان آخر يأتي العدو من جهته فهذا في الحقيقة ما يعد متوليا إنما يعد متحيئا لا متوليا كذلك إذا كان متحيزا إلى فئة وشتو متحيزا إلى فئة يعني جاءهم خبر إن فيه سرية محصورة محصورة يمكن يقضي عليها العدو فانصرف من هؤلاء من يتحيز إليها لينقذها هذا أيضا لا بأس به لدعاء الضرورة إليه وهذه النقعة الأخيرة يشترد فيها حسب القواعد العامة والله أعلم يشترد أن لا يكون ضرر على الجيش فإن تحقق الضرر بأن ذهب طائفة كبيرة متحيزة إلى فئة لحيث تسلم قوة الجيش فإنه لا يجوز لأنك إذا ذهبت قضي على هذا الجيش والسرية قد تنقذها وقد لا تنقذها لا هالكر والفر حقيقة من منصفات القتاء لأنه قد لا يكر قد يفر علشان يستطلع الجماعة هؤلاء ويكون هناك كمين مثل لهم فهذا من القتال خالد بن وليد ما يعتبر هذا التولي يعتبر استنقاذ ولهذا سماه الرسول عليه الصلاة والسلام فتحا فالأخذ خالد بن وليد ففتح الله عليه نعم لا هذا كل الجيش كل الجيش تأخذ محاسن فهو من عمل القتاء