لقاء[125 من 254] ماهو ذكر الله عز وجل وأنواعه؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تستسأل عن الذكر وعن أنواعه نرجو بهذا إجابة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الذكر يعني ذكر الله عز وجل يكون باللسان
ويكون بالقلب ويكون بالجوارح أما الذكر باللسان فواضح مثل التصبيح والتكبير والتهليل والتحميل وغير ذلك وضابطه العام أن كل قول يقذب إلى الله عز وجل فهو من ذكر الله فيدخل ذلك في خلاف
القرآن والأمر بالمعروف نهى المنكر تعليم العلم وكل قول يقذب إلى الله هذا الضابط العام وأما بالمعنى الأخر فذكر الله هو التصبيح والتكبير والتهليل والتحميل وما أشبه ذلك مما يتنابه على
الله عز وجل وأما الذكر بالقلب فهو استحضار الإنسان عظمة الله عز وجل وأن يكون قلبه دائما مرتبطا بالله سبحانه وتعالى خوفا ورجاء وتوكلا وقصدا وغير ذلك وهذا النوع من الذكر هو الذي تنبني
عليه الأكار كلها في الحقيقة لأن الأكار بدونه جوفا ليس له روح وأما الذكر بالجوارح فضابطه كل عمل يتقرض به الإنسان إلى الله فالرقور والسدود والحج والصوم وغيرها هذه الأنواع العامة
للذكر هناك أنواع خاصة لذكر الإنسان مقيدة بأوقات أو مقيدة بأسباب فمن أمثلة مقيدة في العوقات الأذان مثلا فإن الأذان مقيد بوقت معين وهو حضور الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا
حضر الصلاة فليعدل لكم أحدكم فلو تعبد الإنسان لله بالأذان في غير وقت الصلاة لم تكن عبادة أو لم يكن ذلك سعر عبادة بل يكون من عبادة من البدء فالذكر المخصوص بوقت لا يشرأ إلا في ذلك
الوقت الذي خص به وهناك عدكار مقيدة بأسباب كالحمد عند العكل والشرب والتشهد عند التراغي من الوضوء والتسمع على العكل والشرب وعلى الوضوء وما أشبه ذلك هذه لها أسباب تتقيد بأسبابها ومن
ذلك أيما يتقيد بالأسباب الذكر الوارد بعد الصلاة كالاستغطاء التهمين فإن إنسان إذا سلم من الصلاة يسم له أن يستغطر الله ثلاثا فيقول الله أستغحب الله أستغحب الله أستغحب الله ويقول
اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تعيب الجلال والإكار ويقول لا إله إلا الله واحته لا شريك له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاثا بعد صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء بعد
صلاة الظهر والعصر والعشاء ويقول لا إله إلا الله واحته لا شريك له له ملك وله الحمد ويحي ويميفه على كل شيء قدير عشرة مرات بعد صلاة المغرب والفجر ويقول لا إله إلا الله لا نعبد إلا إلا
إياه له النمن وله الصدر وله التناء والحسن لا إله إلا الله لا نعبد إلا إلا إياه مصصرين له الدين وله كره الكافرون لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم لا مانع لما أطيك ولا موتر ما مناعته
الآن فهذا جد من كل جد وأما التسبيح ففيه أربع صفات إما يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة فهذه تسعة وثلون ويقول كما من مئة لا إله إلا الله واحته لا شريك له له
له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أو يقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة فالحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة فهذه مئة أو يقول سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا
والله أكبر عشرا فهذه ثلاثون أو يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسا وعشرين مرة فهذه مئة فيقول هذا مرة وهذا مرة يعني يموع كما جاء اسمه السنة عن النبي صلى الله
عليه وسلم ومن أنواع الذكر المقيدة باللوم الليلة أن يقول لا إله إلا الله وحته ولا شريك له ولو الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة ويقول سبحان الله وبحمده مئة مرة واللي يعلم أن ذكر
الله تعالى مشروع في كل وقت وفي كل حال بقول الله تعالى إن في خلق السنوات والأرض واختلاف الليل والنهار لعايات الليل العباب الذين يذكرون الله قيامه وقعوده وعلى جنوبهم ولحديث عايشة رضي
الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله علىكم بأحيانا ولكن لا يقيد شيء من الذكر بعدد معين ولا بوقت معين ولا بسبب معين إلا بدليل من الشرق فلو قال الإنسان أنا سأتعبد
لله بأن أذكر الله خمس وخمسين مرة وأن هذا ليس بمشروع لماذا تعين العدد بخمس وخمسين مرة بديني دليل هذا لم يكن ولو قال قائل أنا أريد أن أذكر الله تعالى عشر مرة عند دول الشمس قلنا هذا
أيضا على المشروع لأنك عينك عدد وزمنا لم يقم الدليل على تعينه فالقاعدة العامة الآن أن ذكر الله تعالى المشروع مشروع كل وقت ولكن تقييد هذا الذكر بعدد معين أو بوقت معين أو بسبب معين
يحتاج إلى دليل من الشرق ومن ذلك أيضا أن نقيد بصفة معينة مثل أن يجتمع عليه الناس يكون والله مترا جماعيا بصوت واحد فإن هذا يحتاج إلى دليل فإن لم يكن عليه دليل لم يكن مشروعا