لقاء[109 من 254] هل صحيح أن الذكر أفضل من الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المستمع يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ يقول بعض الناس الذكر أفضل من الصلاة المكتوبة بدليل قوله تعالى ولذكر الله أكبر فهل الذكر أفضل من الصلاة كما يقولون نرجو الإفادة مأجورين الحمد
لله رب العالمين ووصلني ووصلني على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يمسين إن الصلاة من ذكر الله سبحانه وتعالى بل هي أكبر أنواع الذكر وهي آكل أركان الإسلام بعد
الشهادتين في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإلتاء الزكاة وصوم رمضان وحجب يتبع الحرام فهي مصنونة
الألواء من الذكر روضة من رياض الذكر فيها قراءة القرآن فيها التكبير فيها السناء على الله عز وجل فيها أنواع التعظيم لله سبحانه وتعالى فيها الدعاء فهي روضة فيها من كل زوج بعيد ولا شك
أنها أي الصلاة فريضة ونافلة فالفريضة ركن من أركان الإسلام وهي أفضل من ذكر كما قلنا بعد الشهادتين شهادتها أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وليس الذكر مجرد أفضل منه بل هي أفضل
منه فلو قالنا يا شخص هل الأفضل أن أتبرأ لذكر الله من التفبيع والتكبير والتهديم وما أشبه ذلك؟
أو أن تبرأ للصلاة؟
قلنا تبرغه تبرغ للصلاة أفضل لأنها تجمع بين أنواع متعددة من الذكر وأما قوله تعالى "ولذكر الله أكبر" فإن الآية تدل على أن الصلاة تنهى عن البحشاء والمنكرت لكن ما فيها من ذكر الله أكبر
من ذلك كما يتضح عند تلاوة الآية الكريمة قتل ما أنحي إليك من البحشاء والمنكر إن الصلاة تنهى عن البحشاء والمنكر ولا ذكر الله أكبر أي لما فيها من ذكر الله تعالى أكبر من النهي عن
البحشاء والمنكر ولكن هنا تنبيه وهو أن الذكر المقيد في موضع أفضل من مطلق الصلاة يعني مثلاً لو أن شخصاً قال هل الأفضل إذا انتهيت من صلاة فريضة أن أباجر فأقول أن أصلي تطوعاً أو الأفضل
أن أأتي بالأذكار المشروعة بعد الصلاة قلنا له الأفضل أن تأتي بالأذكار المشروعة بعد الصلاة لأنه ذكر مقيد في حال مؤينة فالذكر في موضعه كان مقيداً أفضل من مطلق الصلاة وقال لنا القائل
أنا أقرأ القرآن فسمعت المؤدن فهل الأفضل أن أصمع في قراءة القرآن ولا أتابع المؤدن أو الأفضل أن أتابع المؤدن نقول الأفضل أن تتابع المؤدن لأنه ذكر مقيد بحال معينة فكان أفضل من قراءة
القرآن الذي داخله وقت محدد وبإمكانك أن تقرأ القرآن في وقت آخر بارك الله فيكم