564- النفس المحرمه أربعة أنفس ما هي وما الفرق بين الذمي والمعاهد والمستأمن #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أولا ما هي النفس المحرمة نفس المؤمن والذن والمعاهد والمستأمن أربعة أنصر هل المحرمة أما المؤمن فلإيمانه وأما الذن فلذنمته والمعاهد لعهده والمستأمن لتأمينه طيب ما الفرق بين الثلاثة
المؤمن واضح الفرق بينه بين غيره واضح ما الفرق بين الثلاثة الفرق الذن هو الذي يكون بيننا وبينه ذنة أي أهد على أن نقيم في بلادنا وأن نقوم بحمايته مع بذل الجزية لانتم يقوم في أي مكان
في أي مكانه في بلادنا وعلينا حمايته وعليه بذل الجزية هذا الزن أما المعاهد فهو يقيم في بلاده ما ندحل به لكن بيننا وبينه عهد أن لا يحاربنا ولا نحاربه وأما المستأمن فهو الذي ليس بيننا
وبينه عهد لكننا أمنناه في قضية خاصة يعني في وقت محدد مثل الرجل دخل إلينا بأمان للبيع والشغل للتجارة وهو حرب لكن عند الحدود قال بيكم تعطونا الأمان على إني أدخل في سلعتي ولا أودي ولا
أعتدي وأرجع فأعطيناه أمانا هذا يسمى مستأمن وكذلك لو طلب الأمان لأجل أن يفهم الإسلاق يقول الله ما فهمت الإسلام بأشوه فهذا أيضا نعطيه الأمان وإن أحد من المشركين التجارة فأجر حتى يسمع
كرام الله ثم أبلغهم أمانا هذا نعطيه أمانا ويسمى مستأمنا ولا مستأمنا بكسر المين بكسر المين مستأمين لأنه طالب للأمان الفرق بين أنحاء المعاهد والمسلم عرفناه الآن في أيضا فرق آخر العهد
يجوز من جميع أنواع الكفار والذمة ما تجوز إلا اليهود والنصارى والمجود دون بقية الكفار هذا المشهور من المدحب والصحيح أنها تجوز من جميع الكفار هذا هو الصحيح لكن المشهور أنها لا تجوز
إلا من من الجهود والنصارى والمجود طيب هذه الأمان في الآرض قتله حرام أولا لكنها هل هي على حد سواء التحريم أولا معلوم ليس على حد سواء نفس المؤمن أعظم ثم الذن ثم المعاهد ثم المستأمن
أشك في أنه مثل المعاهد أو أعلى نعم لأن المستأمن حقيقة له عهد خاص ثم النهو نفسه إتلاف المعاهدين المعاهدين يتولى العهد من أهل الحل والعقد رؤسائهم نعم فليس بينا بينا عقود عقود تأمينات
خاصة وأيا كان فالحديث عام قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هم يقوم بيهم كيف نصار المعاهدين إيه مروا عهدين الظهر أنهم يعتبرون بين بين بين بالنظر إلى بقائهم لبلادهم ما علينا حماية
بلاد مسلمين طلب بلاد مسلمين إيه إذا فتحناها فالحق بلاد مسلمين عندك هذه القابلة ماذا أنا ما أعرف بمسلمين إن كان مفتوحة فلا إذكار فهي بلاد مسلمين وأولا فيها شيء إيه إيه إذا فتحناها
الحق فيها الحق ثاني بعد ما فتحناها وطالحناهم على أن يبقوا بيها في بلاد مسلمين ما أعرف بمسلمين هم انجوابت على ما تفقى لك على كل حال حقوها وانظروا بيها