لقاء[71 من 254] ماحكم رفع الصوم بدعاء الإستفتاح؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يحدث من بعض المصلين الجهر بتكثيرات الإحرام في الصلاة الجماعية ومنهم أيضا من يجهر بدعاء الاستفتاح لكن بصوت منخفض لكنه يسمع فما حكم الجهر ولو بصوت منخفض في الصلاة الجماعية بالنسبة لدعاء الاستفتاح وتكثيرة الإحرام من المأموم والمنفرد نرجو بهذا الإفادة أما المأموم في حقه الإسراء في التكبير والاستفتاح والدعاء في السجول والتسجيل وغير ذلك حقه الإسراء وليس له أن يطع صوته لأن رفع صوته إخلال بالمتابعة ولأن رفع صوته يوجب التشويش على من حوله ولهذا تره العلماء رحمهم الله أن يبلغ أحد مع الإمام التكبير إلا لحاجة يعني تره أن يتابع إنسان الإمام في رفع صوته بالتكبير إلا لحاجة مثل أن يكون المسجد كبيرا لا يسمعون تكبير الإمام فيبلغ أحد معنه فهذا لا بأس به للحاجة كما صنع أبو بكر رضي الله عنه حين جاء النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهو يصلي بالناس فوقف أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأكمل بهم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لكنه بصوت من خبر فجعل أبو بكر يكبر يكبر بتكبير النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والناس يتبعون صوت أبو بكر الحاصل أنه ينهى المعموم أن يجهب بالتكبير أو الاستفتاح أو الدعاء في السجود أو التسبيح أو غير ذلك ومن عجب أن بعض الناس فهم من حديث أبو بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كان يصنعه الآية أحيانا في صلاة الظهر أو العصر فظن أن هذا أعني جهر المعموم بالقراءة أحيانا من السنة وهذا فهم الخاطئ فإن المعموم ليس إماما ولا تم الاقتباع بالرسول عليه الصلاة والسلام في هذه المسألة إلا إذا كان الإنسان إماما أما إذا كان معموما فإنه لو جهر لكان مخالفا لهج الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وإني بهذه مناسبة أحذر إخواني طلبة العلم الذين لن يصلوا إلى حد الرسوخ في العلم من أن يتعجلوا في فهم النصوف من القرآن والسنة ثم أن يتعجلوا في إفتاء الناس بمقصد هذا الفهم الذي يبني على علم قليل وأقول لهم لا تستعجلوا السؤدد انتظروا فتفكون لكم السيادة إذا من الله عليكم بالاستمرار في طلب العلم والاستفادة منه ولهذا يرى عن عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه قال تفقه قبل أن تسودوا يعني افقه العلم أولاً قبل أن يجعلكم الناس أسياداً يرجعون إليكم وهذا هو علم البصيرة وعلم الحكمة تصبر يا أخي طالب العلم تصبر حتى تبوأ منزلك من العلم بالعلم الواسع والسهم الثاقب ولا تتعجل قد تبت الناس بأمر ضلالت فيه فيظل كثير من الناس على يدك وربما ترجع إلى الصواب يوم من الأجيام فلا يمكنك مداوات الجرح الذي حصل بثفاك الأولى واعلم أنك قادم على ربك وسائلك لما أضلت عبادي قبل أن تبدل الجهد في الوصول إلى العلم ثم في حقيقة الفهم لأن المفتي يعبر عن الله ورسوله فأهل العلم وراثة الأنبياء يدلون الناس على الخير ويأمرون الناس بالخير فسوف تلاقي ربك يوم القيام وسأسألك لما أضلت عبادي قبل أن تبلغ أن العلم مكان تستحق أن تكون فيه من أهل الفتوى أسأل الله سبحانه وتعالى أن ياصمنا وإخواننا من الزلل وأن يوفقنا لصالح القول والعمل اللهم آمين بارك الله فيكم وفضيلة الشيخ