لقاء[65 من 254] ماحكم الصلاة على النبي بعد الأذان؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول بعضهم إن الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدأة حين تكون بعد الأذان فما قولكم في ذلك وهل حقا بأنه لا يجوز أن يقول المسلم بعد الأذان إنك لا تخلف المعاك لا أعدل ماذا يجب
السائل بقوله اللهم صلي على سيدنا محمد هل إن أحدا أنتر عليه أن يقول الصلاة بهذا الصيغة أي أن يقول الصلاة بهذا الصيغة اللهم صلي على سيدنا محمد أو أن الذي أنكر عليه الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم بولد على هذه الصيغة فإن كان الأول يعني إن كان أنكر عليه أن يقول اللهم صلي على سيدنا محمد فلعل هذا الممكن أنكر عليه لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يقولون هذه
الصيغة أي لم يقول اللهم صلي على سيدنا محمد ومن المعلوم عند كل مصري أن الصحابة رضي الله عنهم أشد منا حبا للنبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم وأنهم أي الصحابة أقوى
تمسكا بشريعة الله مننا وأن الصحابة رضي الله عنهم أشد تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم مننا ومع ذلك فلم يؤثر عنهم أنهم كانوا يقولون عند انتهاء إلى الآن اللهم صلي على سيدنا محمد
نحن مأمورون باتباعهم بإحسان حتى ننال بض الله كما رضي عنهم قال الله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان والاتباع بإحسان هو أن لا نقصر عنهم ولا نزيد
عليهم هذا الاتباع بإحسان فإذا كان الصحابة لا يقولون اللهم صلي على سيدنا محمد وهم كما وصفنا بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن المشروع لنا أن لا نقولها فلعل الذي أنتر عليه
وقال أنه بدعة لاحظ هذا المعنى وإلا فمن المعلوم عند كل مسلم أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيدنا بل سيد ولدي آدم عليه الصلاة والسلام سيد الرسل سيد الأنبياء سيد الصدقين سيد
الشهداء سيد الصالحين سيد الأولياء وسيد كل بشر عليه الصلاة والسلام هذا أمر نؤمن به ونتقرب إلى الله تعالى بإعتقاده لكن مقترى السيادة حقيقة أن نلتزم بسنته وأن لا نتجاوزها وأن لا نقصر
عنها لأنه مدام سيدا فيجب أن يكون هو الأسواء القدوة لذلك أنصحوا إخواني السمين أن لا يتجاوز الحدود فيما ورد في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فمثل لو قال قائم إنني سأقول في التشهد
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حمد مجيد اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك
حمد مجيد لو أراد أن يقول هكذا لا أنكرنا عليه نقول أتعلمنا ما لم يعلمنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الصلاة في هذا المكان وردت على هذا الوصف اللهم صل أعلى محمد وعلى آل محمد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد فإذا قال أنا أقول هذا من شدة محبة له وتعظيم له قلنا له شدة المحبة والتعظيم تقتضي أن تجعله إماما لك بحيث لا تزيد على ما شرع لك ولا تنقص عنه أما
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه المشروع بعد الأدان فهي سنة ينبغى الإنسان تنتهى المؤذن وقد تابعه في أدانه أن يقول اللهم صلى على محمد اللهم ربه لي وستهامه صلاة القائنة
آت محمد من وسيلة والفضيلة وابعته مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تقضي المعاد وهذه جملة الأخيرة إنك لا تقضي المعاد اختلف علماء الحديث في تصحيحها وتحسينها وتضعيفها فمنهم المصحح ومنهم
المحسن ومنهم المضعف والأمر في هذا واسم من قالها لا ينكر عليه ومن حدثها لا ينكر عليه لكن قولها أفضل لأن الله تعالى ذكر عن أولي الألباب الذين أذكروا الله الطيام وقودوا على جنوبهم
أنهم قالوا طبنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تقضينا يوم القيامة إنك لا تقضي المعاد فقولها أحسن من حدثها ولا ينكر على من قالها ولا على من حدثها نعم