561- من الكبائر الشرك بالله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما هن قال الشرك بالله وقدمه لأنه أعظم الموبطات فإن أعظم الزنوب أن تجعل لله ندا وهو خلقا والشرك بالله يتناول الشرك بربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وثفاته فهذا أعظم الموبطات الشرك بالله فمن اعتقد أن مع الله خالقا فهو مشكل أو اعتقد أن مع الله منفردا بخلق بعض الأشياء فهو مشكل أو اعتقد أن الله له معين يعينه فهو أيضا مشكل ومن اعتقد أن أحدا سوى الله يستحق وأن يعبد فهو مشكل سواء عبده أم لم يعبد مدام اعتقد أن أحدا يستحق ويعبد مع الله فإنه مشكل وإن لم يعبده فإن عبده فهو أعظم كذلك من اعتقد أن لله مثيلا في صفاته فهو مشكل من يعتقد أن الله يستوى العرش كاستوى الملك على عرف مملكته فهو مشكل ومن اعتقد أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزول الإنسان إلى أصل بيته من أعلى فهو مشكل فالمهم أن الشرك في الله هذا من الموبقات وهو أعظم هذه الموبقات وأشدتها إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشأك ومن يشرك في الله فقد حرم الله عليه جنة ومواه النار ومال الظالمين من أنصاره وقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام إن هذا من أعظم ما يقوم من الجناية والجربة فقال أن تجعل لله ندا وهو خلقك والذي خلقك أوجدك وأمدك وأعدك ورزقك تجعله ندا لو أن أحدا من الناس أحسن إليك بما دون ذلك فجعلك له نظيرا ماذا يكون هذا الأمر بالنسبة إليك كفر وتحود ولا لا يكون كفرا وتحودا للأحد وغير مناسب عليك فتضيوه في حقك هذا غير مناسب أدنى هذا الشرك بالله