559- هل ورد في الشرع تعيين اسماء الله الحسنى وساعة الجمعة وليلة القدر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهذه طريقة الصحابة رضي الله عنهم إذا ألقى إليهم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مجملا طلبوا تسيره وتبينه إلا ما علم أن الحكمة في إخفائه ولهذا بناء على هذه القاعدة أن الصحابة أحرصوا الناس على العلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ألقى إليه شيئا موهما طلبوا منه تسيره وتبينه بناء على هذا حاول بعض الناس أن يطحح حديث سرد الأتماء التسع والتسعين فإن سرد الأتماء الله التسع والتسعين لم يكن ذات البخاري ولا في المسلم بل إن شيخ الإسلام رحمه الله نقل اتفاق أهل المعرفة في الحديث على أن عدها لا يصحن عن النبي صلى الله عليه وسلم سردها وثبق رحمه الله لدليل الاختلاف الكثير فيه أقول إن بعض العلماء حاول أن يطحح أدها حيث قال إن هذا أمر عظيم كل من أحفاها دخل الجنة لا يمكن للصحابة أن يفوجوه فلا يسألوا عن تعيينها فدل هذا على أنها قد عينت من قبل الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن جوابنا على هذا بالخيص ماذا الجواب؟ لا يمكن للصحابة فلا يمكن للصحابة أن يعينها لأنها مهمة وحتى لو سكت لطلب الصحابة بالضرع عنهم عن حبيانها نقول إن هذا لا يلف هذا الأمر كما قلت لكانت هذه الأسماء الساوات الساوات الساوات المعلومة للعالم أشد من علم الشب فلنقلت البخار ومسلم وغيره لأن هذا مما تجعب حادث إليه وجلحه لحفظه والعناية منه فكيف لا يعفي إلا عن طرق واهية وعلى صور مختلفة ثم نقول هذه في ساعة الجمعة أخبر النبي عليه الصلاة والكلام أن في جمعة الساعة اللي لا يوسعها عبد المسلم يسأل الله شيء اللي أعطاه إياه بيّنها ما بيّنه ما بيّنه ما بيّنه نعم إلا أنه اختلف العلماء في حديث هديموت الذي تمثل حيث وقال إنها هي ما بيّن أن يخفز الإمام إلى أن يخفز الصلاة فإن بعضهم صح هذا الحديث وبعضهم أثر ولكن هو عندي صحيح ليلة القدر عين كل له ما عيّنها مع أنها من أهم ما يكون فهذه الأسماء التسعة والتسعون ما عيّنها النبي عليه الصلاة والسلام لحكمة بارعة لآجل أن الناس يطلبونها ويتحظونها في كتاب الله وفي سنة رسوله الصلاة والسلام حتى يعلم حريص من غير الحق