لقاء[30 من 254] ماحكم رفع اليدين عند الدعاء؟!! الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبار العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ نريد القول الفصل في رفع اليدين في حالة الدعاء وعند القنود مأجورين القول الفصل في هذا أن الأصل في الدعاء رفع اليدين أي أن الأصل أن من أداب الدعاء أن يمد الإنسان يديه إلى ربه كالفقير المستجدي ويدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم إن الله حي ويستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفا وقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل المستجد أشعة آخر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب إلا إذا دلت السنة على عدم ظاهر وهذه المسألة لها أحوان بل أقسان القسم الأول ما ورد السنة بتركه مثل رفع اليدين في الدعاء حال خطبة الجمعة لأن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا على بشر بن مروان رفع يديه في خطبة الجمعة حين الدعاء إلا في شيء واحد وهو الدعاء بالاستصاء فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه في خطبة الجمعة فقد دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم نخطب الناس فقال يا رسول الله خلفت العموال وانقطعت السبل فاجع الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ورفع الناس وأيديهم معه فعنشأ الله أصحابة يثير الترف ثم لما توسطت السماء انتشرت ورعدت وضرقت ونزل المطر قبل أن ينزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ما نزلت إلا والمطر يتحادل من نسكه وبقي المطر أسبوعا كامل وفي جمعة التام اهدخل رجل أو الرجل الأول وقال يا رسول الله فغرق المال وتهدم البناء فدعو الله ينسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم ما حوالينا ولا علينا وجعل يشيروا إلى النواحي فما يشيروا إلى ناحية إلا انفردع وخرج الناس ينسون في الشمس ففي حال للسفقة يرفع الإنسان يديه إلى ربه عز وجل ولو في خطبة الجمعة الحال الثانية ما ظاهر السمة فيها آدم رفع وذلك في الدعاء في الصلاة فإن الظاهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يفعه إديه فهو يجمع سبعين سبعين ويقول أبضل لي ورحمني ولم ينقل عنه أنه رفع يديه مع حرص الصحابة على تتبع أخواله وعفائه في صلاةه ونقله والحال الثالثة أن تكون سنة قد وردت بالرافع فيه كما ثبت ذلك في الدعاء على الصفاء وعلى المروة وفي الدعاء في عرفة وغير ذلك حتى أوصلها بعض العلماء إلى أكثر من ثلاثين موضع لما جاءت سنة فيه صريحة بالرافع والأمر في هذا الضاحل أن الإنسان يرطى ويضيه والرابع ما لم ترد السنة به لا بهال ولا بهال فلأصل الرافع وإلا النرفع فلا بأس ولا شكاً من الرافع فيه زيارة ابتهار إلى الله عز وجل وطمع في رحمته ولهذا كان من آداب الدعاء إلا ما ورد في السنة بخلافه والمثلة لا تخذ من الأقسام الأرضع أحلى في ذلك فرص يعني أن يعني أن رفع اليدين على أقسام الأرضع ما ورد السنة فيه بالرافع وما ورد فيه بآدم الرافع فراحة وما كان الضاجر فيه آدم الرافع وما خل من ذلك الأقسام الثلاثة