لقاء[11 من 254] التثويب في الأذان الأول أم الثاني؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل التثويب في الأذان الأول أم في الأخير مع ذكر الأدلة فقد جاءت أحاديث قيدت التثويب بالأذان الأول وقد ذكر بعض أهل العلم أن المرادة بالأذان الأول هو الأذان الذي يقال في المئذنة عند
ابتداء الوقت والمراد بالثاني هو الإقامة فما الدليل على هذا التأويل والقاعدة أنه لا يسار إلى التأويل إلا إذا كانت القراءة قوية نعم التثويب النما هو في الأذان لسارة الفجر التثويب في
الأذان لسارة الفجر ومعلومنا أن الأذان لسارة الفجر لا يكون إلا بعد دخول الوقت يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم ولا تحضروا الصلاة إلا بدخول وقتها وعما
إطلاق الأذان الأول في مقابل الإقامة فهذا كثير كما في صريح مسلم وكذلك أيضا في الصريحين أن عثمان بن أفار رضي الله عنه زاد الأذان الثالث في صلاة الجمعة ويعنون به الأذان الذي قبل جلوس
الإمام على المنبر للخطبة وسموه ثالثا لأنه هو الثالث مع الأذان مع الأذان الذي يحصل عند جلوس الإمام للخطبة والإقامة أما الأذان الذي يكون في آخر الليل ويسميه ناس الأذان الأول فهو
السلاح الحادي وليس لصلاة فجر بل هو كما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ليوقظ الناعم ويرجع القائم من أجل أن يتسحر الناس قبل أذان الفجر الثاني ولهذا كان عمل الناس على هذا يكون
تثويب في الآذان الذي بعد طرع الفجر لكن فهم بعض الناس من طلبة العلم الذين لم يتوظلوا في العلم ولم يأخذوا بأطراح النصوص وظلوا أن هذا هو الأذان الذي أراده رسول عليه الصلاة والسلام
بقوله إذا أذنت لصلاة الفجر الأذان الأول فقل الصلاة خير منه والمراج بالأذان الأول يعني الذي يكون بعد طرع الفجر فيكون لدى الثاني هو الإقامة نعم