556- معنى قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقول الله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمر بن خطاب رضي الله عنه الجبت السحر والطاغوت الشيطان ألم ترى إلى الذين أموتوا نطيبا من الكاب يؤمنون بالجبت والطاغوت بالسحر واليهود
كانوا من أكثر الناس تعلما للسحر وممارسة له ولهذا الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم من هو لبيد بن العاصم اليهودي وهم الذين تعلموا السحر وادعوا أن السليمان صلى الله عليه وسلم علمهم
إياه فيقول يؤمنون بالجبت والطاغوت والطاغوت ما هم الطاغوت أصح ما قيل أو أجمع ما قيل فيه أنه كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو مفعور أو مطار قضى من معبود بعلم وبراطة وقولهم يؤمنون
بالجبت والطاغوت الشاهد من هذه الآية قوله بالجبت حيث فسرها أمير الممين عمر رضي الله عنه بأنها السحر وأما تفسيره للطاغوت بالشيطان فإن هذا من باب التفسير بالمثال والسلط رحمه الله
أحياناً يفسرون الآية بمثال منها يحتل على عليه ونضرب مثلاً لهذا بقوله تعالى ثم أورفنا الكتاب الذي نصدقينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله قال
بعض المقصدين الظالم لنفسه الذي لا يصلي إلا بعد فروض الوقت والمقتصد الذي يصلي في آخر الوقت والسابق للخيرات الذي يصلي في أول وقت هل هذا هو ما تدل عليه الآية على وجه الشمون أو مثال من
الأمثلة هذا مثال من الأمثلة ولهذا فسرها بعضهم بأن الظالم لنفسه من لا يخرج الزكاة والمقتصد من يخرج الزكاة ولا يتفتر والسابق للخيرات من يخرج الزكاة ويتفتر عمر رضي الله عنه لما فسر
الطاغوت بالشيطان نقول هذا فسر بالمتال وإلا فالطاغوت أعم من الشيطان الطاغوت أعم فالأصنام تعتبر من الطواغي أولا كما قال الله تعالى وعبد الطاغوت وكذلك أيضا الأمراء أو العلماء الذين
يذلون الناس يعتبرون طواغي لأنهم فغلوا وزادوا وفعلوا ما ليس لهم به حق