لقاء[757 من 796] ماحكم رد السلام وتشميت العاظس في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وتقول إذا عطف المصلي في أثناء الصلاة فهل يقول الحمد لله في حينه أم لا وإذا دخل شخص على مصلي وألقى عليه السلام هل يرد المصلي عليه أم لا إذا عطف المصلي فإنه يحمد الله لأن ذلك هو الصلة كما تحريث معاوية بن الحكم رضي الله عنه أنه دخل في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فأطف رجل من القول وهو يصلف فحمد الله فقال له معاوية أخمك الله فرماه الناس بالأسرار يعني جعلوا ينظرون إليه ممكنين له هذا فقال واتك لأميه يقوله معاوية فجعلوا يضربون على أفخارهم يسكتونه فستك فلما سلم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم جاءه قال معاوية سبي أبي هو أمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه الله صلى الله عليه وسلم والله ما كهرم ولا نهرم وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصر فيها شيء من كلام الناس إنما لها التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم ونستفيد من هذا الحديث أن المصلي إذا عطس فليحمد الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمكن على العاطس الذي حمد الله ونستفيد منه أن كلام الجاهل في الصلاة لا يقول صلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر معاوية بن الحكم أن يعيد الصلاة ونستفيد من ذلك حسن خرق النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ومعاملته للجاهلين فإنه صلى الله عليه وسلم وعليه بحكمته يعامل كل إنسان بما يفعل فيعامل الجاهل على حسب جاهله فالمعامل رضي الله عنه أخطأ بالشكة لنتكلم في الصلاة لكنه لا يبني ولو كان يبني ما فعل ولهذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم بدون أن يكهره أو ينهره فينبغي لطالب العلم أو الآمر بمعروف أنه يعلمك أن يرفق بالجاهل حسب ما تقضيه حاله وانظر إلى قضية أخرى تشتح بالقضية وذلك حين جاء رجل فدخل المسجد وكان أعراضيا فتنحى ناحية فجعل يبول في المسجد فزجره الناس وصعوا به فانهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزرموه لعن لا تقطع عليه بولا خلوه يبوه وينتهي فلما قضى بولا دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إن هذه المساجد لا يصرح فيها شيء من الأدى أو القدر وإنما هي الافترات وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم فما كان من الأعراض إلا أن قال اللهم رحمني ومحمدا ولا ترحمها أنا أحد فانظر إلى الحكمة في المعاملة الشاهد هذا رجل يبول في أشرف بطعة على الأرض من بعد المسجد الحرام وأمره النبي عليه وسلم ينسخوه حتى يقضي بولا ثم كلمه بهذا اللف عليه الصلاة والسلام فلكل مقام المقاب وانظر إلى الرجل الذي رأى عليه النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من الذهب فخالعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ورما به وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده أو كما قال عليه الصلاة والسلام فهذا الرجل عمله رسول عليه الصلاة والسلام بشيء من الشدة ولعله كان عليه الصلاة والسلام قد أعلن تحليم الذهب على الرجال وعلم من حال هذا الرجل أنه رضي الله عنه وعافى عنه فعل هذا إن تهاولا أو لتأويل المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام نزعه بيده بشدة ورما به وهذا أحص إخواني طلبة العلم وآمر له في النهاية منكر أن يستعملوا حكمة في أرشاد الناس وينزلوا كل إنسان منزلته ومن ذلك إذا جاء رجل يستكي عن شيء فعله هو أحرام لا تعدس في وجهه ولا تنتهده لأنه جاهل وجاري يستعتب كما هو أهد النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم فالرجل الذي جاء إليه وقال يا رسل الله هلفت قال ما أهلك قال وقعت على امرأتي في رمضان وعنصال وهذه مسألة عظيمة فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى خصار الكفارة دعتق رقبة إلا مجل سام شاري من كباي كلها يقول الرجل لا أجد لا أستطيع وجلس جلس الرجل فجئ إلى رسول الله صلى الله عليه وعلاه وسلم بتمر فقال خذ هالك أصدق بك كفار قال أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مني فضحك النبي صلى الله وسلم حتى رذ نواجه وقال أطعمه أهلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهره ولا كهره ولا وبخه بل أعطاه في النهاية تمر أن يأكله هو أهل فلو أننا آمننا الناس مثل هذه المعاملة لحصل خير كثير ولا عرف الناس الإسلام وأهل الإسلام وأنهم أهل خير ودعوتنا للحق وأن الإسلام دين نصد والسهولة لكن أحيانا تأخذنا الغيرة فلن تحمل إذا رأينا انتهى كحرومة الله فكد الإنسان يغضب ويتكلم على صاحبه حتى وإن كان قد جاء مستعتبا لكن هذا خلق ينبغي أن يتخلى عنه وأن يعامل الناس كما عاملهم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم