لقاء[720 من 796] ماحكم العبث والحركات الزائدة في المسجد والصلاة؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول فضيلة الشيخ البعض من المصليين يقومون بفعل حركات غير لائقة داخل المسجد البعض لا يتذكر التثاؤب إلا في الصلاة ورأيت البعض من الناس بعد التسليم من الصلاة يقوم بإجراء تمرين لفرقعة العمود الفقري وذلك بوضع يده خلفه على الأرض ثم يستدير وهو جالس وتسمع إذا كنت قريب من فرقعة للعمود الفقري البعض أيضا عند قيامه من السجدة الثامية يقوم معتمدا على أطراف أصابعه لإحداث فرقعة هناك حركات يفعلها الإنسان علما بأنه لو كان ضيفا عند أحد أو موجود في مكان عام لا يمكن أن يفعل ذلك فهل من كلمة لهؤلاء؟ الكلمة التي وجهها لهؤلاء أو غيرهم ممن يعبثون في الصلاة هنقول إن الإنسان إذا قام يصلي فإنه يقوم بين يجلها حسوجا لا ينبغي أن يكون على أكمل الأدب من حضور القلب وخشوع النفس وسكون البدن حتى يستحضر ما يقول ويفعل من الصلاة وقد ذكر أهل العين رحمه الله أن الحركة الصلاة إذا كانت كثيرة متوالية فإنها تبطل الصلاة أو إذا كانت حركة لا تتناسب مطلقة مع الصلاة كالقهقها فإنها تبطل الصلاة أما إذا كان ذلك بعد أخرج من الصلاة فلا بأس أن يفعل الإنسان من الحركات ما يفعل إلا إذا فان ذلك يناف المروءة أو يجب أفتنظر إليه فالإنسان مأمور بأن يكفع عليه بتاع النفسه وأن لا يفعل أو يقول ما يعيبه الناس عليه أقول لما يقفم رحمه الله الحركة بالصلاة إلى أقسام حركة واجبة وهي التي يتوقف عليها صحة الصلاة مثال ذلك أن يصل الإنسان إلى غير القبلة ظهر من أنه إلى القبلة فينبهه الإنسان ويقول له القبلة عن يسارك فهو لا يجب عليها المستدير ليتجه إلى القبلة الجام صحيحة أو يجب الإنسان في غطرته نجاسة فحين أن يجب عليه أن يخلع غطرته من أجل أن لا يستصحب النجاسة وكذلك أيضا من حركة الواجبة لو أن الإنسان يصلي معه واحد من خلف الإمام ثم أن هذا الواحد امتقض وضوءه وانفرف فإنه يجب على هذا أن يتقدم ليكون مع الإمام والضابط أن كل حركة يتوقف عليها صحة الصلاة فهي واجبة القسم الثاني حركة مستحبة وهي التي يتوقف عليها فعل مستحبة بالصلاة كدنوا الناس بعضهم من بعض في الصفوف والتقدم إلى فرجة من فتحة أمامه وجذب الإنسان إذا صل على نسان الإمام إلى أن يكون على يمينه وما أشفى ذلك القسم الثالث الحركة المكروهة وهي الحركة اليسيرة تغير حاجة مثل أن يفرقع الإنسان العصابع يديه أو يجليه أو يصلح شماغه أو مشلحه أو عداره أو أشياء لا يسبب حاجة فيها فهذه حرة تمكروهة القسم الثالث الحركة المحرمة وهي الحركة المنافة للصلاة إما لكونها لا تلقوا إطلاقا في الصلاة كالضحك وما أشفى وإما أن تكون كثيرة متوالعة عرفا يعني كثيرة متوالعة يتبع بعضها بعضا والكثرة هنا مرجعها إلى العرف فهذه المحرمة وتبطل الصلاة القسم الخامس المباح وهو ما سوى ذلك مثل أن يختار الإنسان إلى إصلاح مترفي لكونها مثلا انخلعت بعض الشيء وتشغله في صلاةه أو ما أشفى هذا ومثل أن يصيبه حكة فلا تقض عليه إلا بالحق فهذه أيضا جائزة ولا أولا بأس بها لأنها حركة لحاجة هذه أقسام خمسة في الحركات في الصلاة