548- خروج من يدعي النبوة وأن الحق لا يزول بالكلية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الشهادة الأولى اللي خال فيها بالكفر والشرف وعبادة القبور وما أشبه ذلك والشهادة الثانية اللي خال بها في اتباع مدع الرسالة يعني فوقع في هذه الامة الإخلال بالشهادتين بشهادة أن لا إله إلا الله حيث عبد مع الله غيره وشهادة أن محمد رسول الله حيث صدق من ادعى أنه هو فينا ومسلم الكذابة أيضا ظهر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وتبعه بآم من الناس وحصل بينهما بينهم المسلمين قتال في خلافة أبي باطة رب الله المختار هذا من ثقيف قصة مشهورة خرج وتعني هو وتبعه بعض الناس ولكنه قصر التاشى البشارة لأن الحق لا يجول بالقوة بالقوة كما جال فيما بالكلية بل لا تجال عليه طائفة أقول هذا ثابت نبي عليه الصلاة والسلام أنه لا تزال طائفة من عادلهم ما ظاهرين على الحق لا يضر من خلقهم ولا من خلقهم حتى يأتيهم الله وما لذلك من خلاف الأمم السابقة وهذا من حكمة الله عز وجل من خلقهم بالقوة من خلقهم والزيادة وسيأتي بعدها من كتاب الله ما يبين الحق لكن القرآن عصم من ذلك ولا لا عصم لأنه ما جاء بعد الكتاب بين الحق للناس فصار معصوما من التحريف إنا نحن نزل نذكر وإنا لو لحافظون لأنه لو كان بيأتي بعد الكتاب بيّن الواقع لكان قد يقع فيه التحريف أما الكتب السابقة فإنه جاء الكتاب ودين أن فيها تحريفا ونقصا وزيادة فهمتم أمه باضح واضح كذلك هذه الأمة النبي عليه الصلاة والسلام بعث إلى الناس عاما فلا يمكن أن يزول دينه بالكلية لأنه لو زال دينه بالكلية ما بقي مبغوث إلى الناس عاما فلا هذا بقي إلى أن تقوم الساعة لا تهدر وضعبكم من أمة على الحق ظاهرين