لقاء[706 من 796] ترك الصلاة تهاوناً هل عليه أن يقضيها إذا تاب وندم؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قبل عشر سنوات أو أقل من ذلك كنت لا أواضب على الصلاة حيث أنني أصلي يوم أقطع آخر وذلك تهاونا مني في ذلك ولا أعلم عدد الأوقات التي لم أصليها أو عدد الأيام التي لم أصلي بها فما العمل في ذلك يا فضيلة الشعيف الظاهر من سؤاله أن الرجل الاستقام نعم وصار يصلي وهذا كاف ولا يحتاج أن يعيد صلاة الماضية فليصبح العمل ويكفر من النوافل والحسنات يذهب للسيئات وإننا قلت ذلك لأن هذا هو القول الراجح من أقوال العلماء ومن العلماء من يقول إذا ترك الصلاة مدة وجب عليه قضاءها ولو كان عاملا لكن القول الراجح أنه لا يشع قضاءها وأنه لو قضاها لم تنفعه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل أمل ليس عليه عمره لا فهرد وهذا الذي ترك الصلاة إذا ترك أفر كان يكفر به فالكافر لا يقضي كما هو معلوم لقول الله تعالى كل الذين يكفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإذا تركها على وجه لا يكفر به كما لو كان يصلي ويخلي فإن كل عبارة موقعته إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بدون عذن شرعي فإنه لا يقضيها لأنه لو قضاها لم تقضل منه نسأل الله أن يثبت أخانا السائل وأن يجيما علينا وعليهنا مثل الدين والإسلام