345 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 217 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب من فوائد الآية الكريمة نعم من فوائد الآية الكريمة عظمة الصد عن سبيل الله لقوله وصد عن سبيل الله إلى آخره والصد عن سبيل الله له طرق متعددة كثيرة في المحصورة نعم قد يكون بمنع الناس من فعل العبادات وقد يكون بإشغالهم وإلهائهم عن فعل العبادات وقد يكون في تحقير العبادات في أنفسهم نعم وقد يكون في إلقاء الشبهات في قلوب الناس حتى يشكوا في دينه ويدعوه المهم أن طرق الصد عن سبيل الله عن دينه لاحصوا لها كثيرة جدا ويستفاد من آية الكريمة أن الكفر بالله أعظم من القتال في الشهر الحرام أو لا لا نعم ويستفاد من هذا أن الصد عن المسجد الحرام أعظم من القتال في الشهر الحرام لقوله والمسجد الحرام ويستفاد من آية الكريمة أيضا أن يخراج أهل مكة منها أعظم من القتال في الشهر الحرام ويستفاد من آية الكريمة تسلية الله عز وجل للمؤمنين بما جرى من الكافرين مقابل فعل المؤمنين في القتال حيث قاتلوا في الشهر الحرام تسلية من أين تأخذ؟ في أمن؟ من يتصف بهم؟ من يتصف بها المشركون الذين انتقدوا على المسلمين قتلهم بهذا الرجل في الشهر الحرام يعني أنتم إذا فعلتم هذا فقد فعلوا أكبر من ذلك أربعة أمور كل واحد منها أكبر من هذا ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن من كان أقوم بطاعة الله فهو أحق الناس في المسلم الحرام لقوله إخراجوا أهله مع أن المشركين ساكنوا في مكة لكن ليسوا أهل المسلم الحرام كما قال الله تعالى في سورة الأنفال وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ويستفاد من ذلك أن الفتنة أكبر من القتل فتنة أكبر من القتل وش الفتنة؟ الشرك الشرك أعظم وقلنا لكم فيما سبق أن تشمل الشرك وتشمل أيضا فتنة الناس عن دينه بأنواع الشبهات أو بأنواع الشهوات ويستفاد منها التحذير من الفتنة لقوله فتنة أكبر من القتل فإذا كانت أكبر فالواجب الحذر منها وكثير من الناس يأتون إلى مواضع الفتن وهم يرون أنهم لن يفتتنوا ولكن لا يزال بهم الأمر حتى يقعوا في الفتنة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الدجال من سمع به فلينأ عنه فإن الإنسان يأتي إليه وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه هذا هو الحديث أو معنى المهم أن الإنسان لا يعرض نفسه للفتن كم من الإنسان وقع في مواقع الفتن وهو يرى نفسه أنه سيتخلص ثم لا يتخلص ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ويستفار من آيات الكريمة حرصوا المشركين على ارتداد المؤمنين ويقاتلون لكم حتى يردوكم عن دين إلى القتال لآجل أن يردونا عن دين وإذا حصل لهم الردة بدون قتال أحبوا لهم أحبوا إليهم معروف إذا حصل أن المسلمين يردون بدون قتال فأحبوا إليهم ولهذا كان الغزو الفكري والغزو الأخلاقي أعظم من الغزو السلح أقول لأن هذا يدخل على الأمة من حيث لا تشعر وأما ذاك فهو صدام مسلح ينفر الناس منه بالطبيعة ما يمكننا أحدا يقاتلهم أما هذا فإنه وليار بالله السلاهم فابتاك ولهذا كم أفسد على الأمة أصل الفتن اللي وقعت في الأمة الإسلامية أصلها من مثل هذا نعم بضعة الروافض بضعة الخوارج وما أشفى ذلك من أين أخي وش أسبابه هو هذا يبسدون الفكر حتى يوقعوا الناس في القتال ومن فوائد الآية الكريمة الحذر من الكافرين لقوله ولا يزالنا يقاتلونكم حتى يردوه وكلمة لا يزال أظن نفهم كلنا أنها تفيد الاستمراء وأنه ليس في وقت دون وقت لا يزالون يفعلون هذا حتى يردوكم عن دين ويستفاد من آية الكريمة تيئيس الكافرين من أن يردوا المؤمنين كلهم عن الدين من قوله إن استطاع ولكن لا يستطيعوا حتى يأتي أمر الله ويقوم في آخر الزمان تهب ريح ريح تقبض نفس كل مؤمن حتى لا يبقى إلا شرار الخلق ويستفاد من الآية الكريمة أن الرد مبطلة للأعمال ومن يرتد منكم عن دينه فأولئك حبطت أعمال ويستفاد منه أنها لا تبطل العمل إلا إذا ما تعرض الكفر لقوله فيموت وهو كافر وعلى هذا فنقول لو أن أحد نرتد والعياد بالله ارتد عن الإسلام بدأ ما يصلي ترك الصلاة نهائية ثم هداه الله ورجع إلى الإسلام وصار يصلي فهل أعماله السابقة ترجع ولا تذهب ترجع لأن الله عز وجل اشترض أن يموت وهو على كفره طيب لو كان صحابيا هل ترجع صحبته نعم على الأصح كما قال من الحجر على الأصح ترجع طيب لو كان قد حج ثم عاد إلى الكفر ثم عاد إلى الإسلام يلزم بأداء الحج لا يكفي الحج الأول ويستفاد من الآية الكريمة أن المرتد مخلد في النار لقوله حبط تعمالهم في الدنيا والآخرة ولا كأصحاب النار هم فيها خالدون ويستفاد من الآية الكريمة أن المرتد لا يعامل في الدنيا بأحكام المؤمنين عند قوله حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا يغسل ولا يكفم ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين وهل يرث ويورث لا يرث في خلاف أما كونه لا يرث فهذا الظاهر أنه بالإجمع ولا أدري لكن الظاهر أما كونه يورث فقد ذكر شيخ الأسلام فقد اختار شيخ الأسلام أنه يرث وأقارب المسلمون نعم ولكن الصحيح أنه لا توارث بعموم قول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث سامة لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم طيب رجل عنده ملايين الدراحة ومئات العقارات وآلاف السيارات ولكنه ما يصلى ومات وله أبناء وزوجات ومنها المال هذا مهلكم المال لبيت المال هذه صعبة جدا لكن مع ذلك فيها فائدة عظيمة لأن بعض الناس قد يحمله كونه يتصور أن أولاده سيشردون بعده نعم ولا يكون لهم استحقاق في أمواله إلا بقدر ما يسحقون من بيت المال ربما إن هذا الأمر يحمله على أن يرجع إلى الإسلام ويتوب وإذا رجع الإسلام وتاب تاب الله عليه وصار موروح ويحمل أهله أيضا على أن يشجدوا عليه بالنصيحة نعم طيب ويستفاد من الآية الكريمة أن الردة مبطلة للعمل أيا كان ذلك المرتد سواء من الصحابة أو من التابعين أو من من بعد لقوله ومن يرتد منكم والخطاب أول ما يدخل فيه الصحابة نعم فيموتوا وكافر فأولاك حبط المعلم وقد ارتد أحد منهم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام مثل قد الله من خطر أسلم ثم ارتدوا العياد بالله ولحق بمكة واتخذ جواري يغنين بهجاء الرسول عليه الصلاة والسلام نعم ولهذا لما كان في فتح مكة قال الرسول عليه الصلاة والسلام من دخل المسجد فهو آمن ومن دخل بيته فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فجاءوا إليه فقالوا يرسول الله عبد الله بن خطر متعلق بأستهل الكعبة في المسجد ولا خارج في المسجد متعلق بأستهل الكعبة فقال اقتلوا اقتلوا فقتل مع أنه في آمن بقعة على وجه الأرض ومع أن الرسول قال من دخل المسجد فهو آمن فقال اقتلوا قال العلماء لأن كفر والإعادة بالله عظيم فإنه قد سبى الرسول عليه الصلاة والسلام بهذه الجواري التي كنا يغنين بالغدح بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم من دخل المسجد فهو آمن هذا عام ما يدخل فيه آمن إلا لكن يجود تخصيص العموم هذا فيه تخصيص العموم شيخ يعني إلا عبد الله بن خطر خصه الحديث نعم أثمان لا هذا شرعي تغريب الزاني هذا شرعي شيخي أقول قصة بن خطر هذه ما تعيد كلام الشيخ الإسلام لأنه يقول لأن نسبى الرسول الله بالرسول إلا يستدلوا بها عليك نعم لكن ما قتل تاب وبقل الشرك هذا ما يخدد العمل الشرك إذا مات إذا مات على الكفر حبط عنه الساحرة يعني لا الساحرة هو حاجب وحاجب الحج صدق على الساحرة نعم من هو حاجب حاجب حاجب حاجب إن أعتقد أنه يعلم الغيب صار كافرا لأنه ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل وإذا كفر فمات على كفره وينتعب الله عليه يعني الحج لو أنه مشرك الحج ما يعيده كيف لو أنه مشرك ما يعيده ارتد يعني من هذا لو ارتده بعد الحج ثم عاد إلى الإسلام ما يعيد الحج إذا كان حج أسلم ثم أسلم هو أسلم ما معه يعني ارتد بعد الحج يقول إذا لم يمت على الكفر ثم صحيح فلا يبطل عنه نعم طيب قوله من عاتك آمن وغرف نعم هل يقول لا تقبل الصلاة أربعين يوم هل يك فسأله طيب فسأله مجرد سؤال ما تقبل له صلاة أربعين يوم طيب إذا حج في الأربعين اليوم ما علي تقبل تقبل تقبل تقبل والصلاة ما تقبل لا والصلاة تقبل لكن معنى لا تقبل مهم أنها لا تبرع بها الذمة الذمة تبرع بها لكن معناه أن سوء عمله هذا يقابل يقابل أجر الصلاة فكأنه لم يصد بالاتفاق أن صلاته تصح نعم تصح