لقاء[671 من 796] ما الحكم إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إذا حضر الطعام وأقيمة الصلاة فما هو الأفضل في هذه الحالة الأفضل في هذه الحال أعني إذا حضر الطعام وأقيمة الصلاة الأفضل أن يأكل الطعام إذا كان لو ذهب إلى المسجد لأن شغل قلبه به لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضر الطعام ولا وهو يدافعه الأخفتان وقال عليه الصلاة والسلام إذا أقيمة العشاء وحضر العشاء فابدعوا بالعشاء أما إذا كان الرجل لا همه أن يذهب إلى
المسجد ويصلي فإن الأفضل أن يذهب ويصلي لأن العلة في تقديم العشاء على الصلاة هو خوف شغال القلب بما حضر من الأكل فإذا زالت هذه العلة زال الحكم ولكن ينبعي أن يتمبه الإنسان لمسألة وهي
أن لا يجعل وقت أكله مقارنا لوقت الصلاة مثل أن يجعل وقت عشائه مقارنا لصلاة العشاء وأن هذا يؤدي إلى تركها دائما نعم لو حصل هذا في يوم من الأيام من سبب من الأسباب فالحكم كما قلنا أولا
أنه إذا كان يشغل عن الصلاة لما حضر من الأكل فالأفضل أن يأكل وإذا كان لا ينشغل فالأفضل أن يصلي نعم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الإحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب فما هو
الإحتباء؟
الإحتباء هو أن الإنسان يجلس على اليتي وينصب وينصب ساقيه وفخذيه ويربط نفسه بسير أو شبهه فينظم بعضه إلى بعض ويكون أكمل راحة وهو إذا فعل ذلك يكون النوم إليه سريعا سينام عن الخطبة وعن
الصلاة للوقت لقراءة القرآن أو الصلاة قبل مجيء الإمام ولهذا نهي عنه