544- من هي الطائفة المنصورة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله عليه الصلاة والسلام وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّةِ عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ لَا يَضُرُّهُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَلَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِي أَمُّ اللَّهِ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ الحمد لله هذم من نعمة الله لما ذكر أن حيا من الأحياء أو قبائل يلتحقون بالمشركين وأن فئاما يعبد الأسناك وأن أناسا ندعون النبوة فيكون هنا الإخلال
بالشهادتين وهما شهادة أن لا إله إلا الله بالشرك وشهادة أن محمد رسول الله بالدعاء النبوة لما بيّن هذا وذلك أصل التوفيق أصل الإسلام أصل الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله لما بيّن ذلك ما جعل الناس يأسون قال وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّةٍ طائفة أي جماعة على الحق منصورة على الحق جعلوا مجرور هي خبر تزال وقول منصورة خبر تان ويجوز أن تكون حالا
فالمعنى أنه لا تزال على الحق وهي كذلك أيضا منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وفي هذا الجليل على أنه سيوجد من يخذلهم لكنه لا يضرهم ومعنى يخذلهم أي لا ينصرهم ويوافقهم على ما
ذهبوا إليه ولكن هذا لا يضرهم لأن الأمور بيد الله وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام وأعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه فلا يمكن أن يضرهم
أحد ولا كذلك من خالفهم لا يضرهم لأنهم منصورون بنصر الله والله عز وجل إذا نصر أحدا ما استطاع أحد أن نذله وقوله حتى يأتي أمر الله تعالى ما هو أمر الله الكون ول الشرعي الكون وذلك عند
قيام الساعة عندما يأتي أمر الله سبحانه وتعالى بأن تقضب نفس كل مؤمن حتى لا يبقى إلا شراء الخلق فعليهم تقوم الساعة الشاهد من هذا الحديث إذن رواة البرقان وهو قوله حتى يلحق حي من أمة
بالمسجدين ويعبد فئام من أمة الأوثان وهذه الطائفة المنصورة أين تكون؟
ما حدد موضعها فتشمل جميع بقاع الأرض في الحرمين في الشام في العراق في غيرها من الأماكن المهم أن هذه الطائفة مهما نأت بها الديار فهي طائفة واحدة منصورة على الحق لا يضره من أخذ لها
معنا على الصلاة منصوره أنه ما لحديث صحيح؟
لا مهم صحيح لكن في الحقيقة أنه ماهن حق إلا باتباع الحديث إنما إذا أريد أهل الحديث المصطلح عليه الذين يأخذون الحديث في وايته ودرايه وأخرج منهم الفقهاء وعلماء التفسير وما أشبه ذلك
فهذا ليس بسرع يعني حتى علماء التفسير والفقهاء الذين يتحرون اتباع الدليل هم في الحقيقة هم ليس من أهل الحديث ولا يقصوا بأهل الحديث للصناعة لأنهم كما تعرفون العلوم الشرعية تفسير وحديث
وفقه وتوحيد فالمقصود أن كل من كان تحاكمه إلى الكتاب والصنة فهو من أهل الحديث بالمعنى العام بالمعنى العام صغال من ما يتعرضون حتى غيرهم ما يتعرضون من تمسكه من التاب والصنة ما يتعرضون
أحد يختلف يعني ما على حق ما يتعرضون على مرحب المحولة من السلسة فيهو من قال إذا لم يكن من أهل الحديث لا أهل الحديث ما يجعر إذا لا يتعرضون أي حديث من ههدى لا أدريا لا لا لا هو عبيبا
فيهو من قارن المراد بهم أهل الحديث لكن هم يريدون بأهل الحديث ما هو بالمعنى المصطلح عليه أهل الحديث كل من يتحرون العمل بسنة بطول عليه الصلاة والصلاة فيشمل حتى الفقهاء الذين يتحرون
العمل بالسنة وإن لم يكونوا من أهل الحديث الصلاة