لقاء[660 من 796] ماحكم حضور الصلاة لمن بهم رائحة كريهة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول إذا تجشأ شخص في الصلاة بجانبي فإن رائحته تؤذيني فهل يحق لي أن أخرج من الصلاة لأنني أشعر بالتقيؤ من ذلك؟
من المعلومة أن التجشع في الغالب لا يستمر يحصل مرة واحدة إلا أن يكون عند الإنسان مرض فقد يتكرر ويستمر والمرض الواحدة لا أعتقد أنها تصل بالإنسان إلى حد التقيؤ وعلى هذا فلا تصل من
الصلاة إلا إذا تكرر منه فعرفت وتعديت فلا حرج عليك أن تنفصل من الصلاة وتكون في جانب آخر من الصف بعيد عن هذا الرجل وهكذا لو صلى إلى جانبك قدم فيه رائحة كريهة وأجزت أن تتحمل البقاء
فلك أن تنصرف وتصلي في جانب الأخر بعيد عنه وبهذه المنسبة ودى نقول إن كل إنسان الذي يرقح في كريهة فؤل الناس لا يحل له أن يأتي إلى المساجد ويؤدي الناس ودليل ذلك قوله صلى الله عليه
وسلم رسل المسلم أكل بصرا عثوما لا يقربن مساجدنا وثالي له هذا بأن الملائكة تتعذى مما يتعذى منه ومقادع فإن هذا الحديث تدل على أن من فيه رائحة كريهة لا يقرب المسجد لا في وقت الصلاة
ولا في غيرها لأنه إن كان في وقت الصلاة فإن الملائكة وبن آدم يتعذون بذلك وإن كان في غير وقت الصلاة فإن الملائكة تتعذى بهم ومعلوم أن هذه الملائكة من الملائكة حرام تقول الله تعالى
والذين يؤذون المؤمنين ومؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احكملوا مهتانا وإذن مبينا وكثير من الناس ولا أقول كثير من الناس بل بعض الناس يأكل البصل والثوم ويأتي ورائحته تشمل بعيد فيدخل النفس
ويسلم عن الناس ويعديهم حدية شديدة وهذا حرام عليه ولا يحل له فإن قال قائل هل تجيزون له أن يأكل البصل ونحوه منه والرائحة السريعة إذا كان مباحا في الشرق مع أنه يستلزم ترك المسجد
فجوابنا على هذا أن نقول إن أكله من أجل ترك المسجد فهذا حرام عليه وإن أكله لا لهذا الغرض ولكن لأنه يشتهيه أو لدى في عدم فيه أو ما أشفى ذلك فلا حرج عليه أن يأكل وإن أدى ذلك إلى ترك
المسجد ونظر هذا أضغط المساسة في رمضان وإن لم يكن مضطرا إلى السفر ومع هذا فإنه يلظم من سفره أن نستبيح الفطر فهل نقول إن السفر حرام لأنك تستبيح بالفطر لا لا نقول هذا لنقول سافر وأفضل
إلا إذا قفض لسفره الإفطار فإنه في هذا الحال يحرم عليه الفطر ولو سافر قل قال أهل العلم يحرم عليه الفطر والسفر معه لأن السفر الغرض المحرم ومن كان لغرض محرم له حرام