لقاء[656 من 796] ماحكم من أصر على ترك صلاة الفجر جماعة في المسجد؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع ناجي علي من خميس المشيط يقول ما حكم من ترك صلاة الفجر جماعة في المسجد وهل يأثم إذا استمر على الصلاة في البيت ولم يحضر المسجد قد خاصة في صلاة الفجر الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين تفق أهل العلم رحمهم الله على أن فارح جماعة من أفضل العبادات وأجل الطعاة وأن من تهاون بها أو تركها فإنه محروم غاية الحرمان من الأجل الذي رتبه النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة اليماعة فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن صلاة جماعة أغضر من صلاة 27 درجة والصلاة مع جماعة واجبة يأثم الإنسان بتركها ويدل على وجوبها كتاب الله والصند رسوله صلى الله عليه وسلم أما كتاب الله فإن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم يكان في صحبه في غذاف أن نقيم بهم الصلاة بل أمر أصحابه أيضا أن يقوموا معه فقال وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فاتقم طائفة منهم معك ولأخذوا أسلحتهم فإذا سددوا فلأكون من ورائكم ولأخذوا حذرهم أسلحتهم وهذه الآية تدل على وجوب صلاة الجماعة لقوله تعالى فلتقم طائفة منهم معك وعلى أنها فرض عين وليست فرض كفاية لقوله ولأخذ طائفة من أسلحتهم وصلوا فليصلوا معك ولو كانت فرض كفاية يكتفي بالطائفة الأولى وتدل على وجوب أيضا من جهة أن هذه الصلاة على هذا الوجه يختل به ترتيب الصلاة ومتابعة الإمام فإن صلاة الخوف وردت على وجوب المتنوع كلها يكون فيها مخالفة للقواعد العامة في الصلاة مما يدل على تأكد صلاة الجماعة ولو اختلت بها هذه القواعد العامة أما السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد همنت أن أمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلت معيات رجال معهم حذم من حطب إلى قوم الاشدون الصلاة فوحرق عليهم بوتهم بالنا ولا يهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه العطوبة إلا لتأكد صلاة الجماعة وأما قول بعضهم هم ولمفعل فإن هذا لو ذهبنا إليه لم يكن للحديث معنا ولا كان لعوة من القول لأنه لو لا أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يحذر أمته من التخلق عن الجماعة ما ساق القول هذا السياق ثم إنه أيضا تبت عن أن رجل سأله ليرخص له في ترك الجماعة لأنه رجل كان أعمى فعدن له فلما ولا دعاه وقال لو هكذا سمع النداء قال نعم قال فأجب ولو كان الجماعة غير واجبة لم ينزم بها النبي صلى الله عليه وسلم هذا غزل الأعمى وقد جاء في الحديث أيضا أن من سمع النداء فلم يذب صلاة له إلا من عذر ولهذا ذهب بعض العلماء ومنهم شيخ الأسلام من تيمية إلى أن صلاة الجماعة شرط لصحة الصلاة وأن من صلى منفردا بلا عذر فلا صلاة له كمن صلى بعيد الوضوء فالواجب على المسلم أن يقوم بهذه الفريضة وأن يصلي مع الجماعة الفجر والظهر والعصر والمغرب والإشاء وأن لا يتخلف عنه وكذل هذا الرجل كما في السؤال يتخلف عن صلاة العصر عن صلاة الفجر وعن كثير من الصلاوات ننصحه بأن يتقل الله في نفسه وأن يدعى هذا الكسل وإذا عود نفسه القوة والمشاط والحزن وغفر بمقلوبه وزال عنه الكثل وصار حضوره لجماعة كأن ما فطر عليه وصار فقه لجماعة يغيق صدره ويقلق راحته هذا هو المؤمن حقا فنسل الله لنا ولأخينا هذا وهي من الهداية والتوفيق