لقاء[650 من 796] ماحكم تغيير الإمام لصوته في تكبيرات الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل على الإمام في التشهد الأوسط أن يشعر المأمومين بتخفيف صوته عند قول الله أكبر وكذلك عند التشهد الأخير لأن بعض الأئمة في المساجد يكون في التكبير على وثيرة واحدة أتكبر لله رب
العالمين ووصله ووصله وعلى نبينا محمد وعلى عاله وأرحابه ومن تبعهم بأسلام إلى مجيبهم الذي يظهر لي من الصنة أن التكبيرات الانتقال تكون على وثيرة واحدة لا فرق فيها بين تكبيرة الرقوع
والسجود والقيام والقروض وذلك لأن الواقفين لصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكروا فرقا بين التكبيرات وإذا لم يكر الفرق فالأصل أنها متماثلة لكن بعض أهل العلم رحمه الله
استحب أن تكون تكبيرة الهوية إلى السجود من القيام طويلة وكذلك القيام من السجود إلى القيام طويلة قال لطول الفصل بين القيام والسجود ولكن هذا التعليل فيه نظر لأنه ليس من الواجب أن
يبتدع الإنسان حين التحرك ولا ينتهي إلا إذا وصل بل المهم أن تكون التكبيرات في أثناء ما بين الانتقال من روكل إلى روكل كمثل إذا أراد السجود من قيام ليس أن الواجب أن يبدأ التكبير حين
يهوي إلى السجود وينتهي إذا وصل إلى السجود هذا ليس بواجب الواجب أن تكون التكبيرة بين هويه إلى السجود ووصوله إلى السجود هذا الواجب ورخص بعض العلماء في تقدم التكبير إذا انتهى في أثناء
الهبوط وكذلك في تأخره إذا ابتدعهم في أثناء الهبوط قال لأن مراعات كونه بين الركنين صعبة وعلى كل حال فالأقرب إلى السنة هو أن تكون التكبيرات على وثيرة واحدة بدون فرق وهذا فيه فائدة
فالفائدة الأولى أنه هو الأقرب في التبع فينا والفائدة الثانية أن المأمومين ينتبهون أكثر لأن كل مأموم لا يحب أن يرى قائما والناس سجود والناس قعود أو قاعدا والناس قياس فإذا كان الإمام
مفرق في التكبيرات صار المأموم كأنه ألم يستحرك حسب نغمات هذا التكبير وأما إذا كان على وثيرة واحدة فإن الناس يشتدون وينتبهون حتى لا يخطي أحدا أمام هذا الجمع ويحرف على متابعة الإمام
وعدد المتاعات فهذا كان فائدتان في كون التكبير على وثيرة واحدة بعض العامة يسخط إذا كان الإمام لا يفرق بين التكبيرات ويكون على وثيرة واحدة ولكن المؤمن إذا بان له الحق لم يسخط منه نعم
تزاك ملاحق حيان