لقاء[649 من 796] ماحكم تغير نبرة الصوت عند الركوع والسجود في الصلاة؟! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أرجو من فضيلة الشيخ توجيه نصيحة لآئمة المساجد وأنهم جزاهم الله خيرا في أثناء التكبير في الصلاة وبالأخص عند الجلوس للتشهد الأول أو الأخير تكون نبرة الصوت عندهم متساوية في جميع التكبيرات وهذا جفدت إرباة للمصلين وخصوصا الذين لم يلحقوا إلا على الركعة الثانية فهو يكبر للجلوس للتشهد الأول وهذا المصلي قد يقف ظنا منه أنه قام للركعة الثانية أعني الإمام حيث أنه لم يغير من نبرة صوته لينتبه المصلون للجلوس للتشهد الأول وكذلك الحال لو صف المأموم في بداية الركعة الثالثة أو الرابعة فسوف يتكرر هذا الإرباك بين المصلين آمل من فضيلتكم إضاح ذلك للأئمة عموما وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحده في هذا الموضوع أعني تخفيض الصوت عند الجلوس للتشهدين أم أن هناك نصا يمنع من ذلك نعمل الإضاح بالتخصيل جزاكم الله خيرا ما ذكره السائل من أن بعض الأئمة لا يفرقون في التكبير بين القيام والجلوس والركوع والسجود هو ظاهر الصنة فإنني لا أعلم إلى ساعة هذه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يفرق بين التكبيرات الظاهر الصنة أن التكبيرات لسوى وقد ثبت بالحديث الصحيح أنه صلى عليه الصلاة والسلام ذات يوم على المنبر والمنبر كما هو معروف درج فكان عليه الصلاة والسلام يقوم ويركع وهو على المنبر فإذا أرد السجود نزل فسجل على الأرض ثم قال إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي وفي هذا إشارة إلى أنه لا يفرق بين التكبير لأنه لو فرق بين التكبيرات لكان الناس يعرفون أنه راحل أو ساجد أو جالس أو قائم بالتكبيرات ولا أعلم أيضا أن أحد من أهل العلم قال إنه يفرق بين التكبيرات الجذوس والسجود والركوع غاية ما سنعت أو غاية ما طالت عليه من كذلك العلماء أن بعض العلماء قال ينبغي أن يمد التكبير إذا سجد وإذا قام من السجود لطول الفصل بين السجود والقيام وأما أن يفرق بين الجلوس التشهد الأخير وجلوس لما بين السجدين أو التشهد الأول وجلوس لما بين السجدين فهذا لا أعلم له أفضل من السنة وعلى هذا ما كان يفعله الأمة الذين شكاهم هذا السائل هو ظاهر السنة ولو انكروا عليهم وأما ارتباك المأمومين فإن ارتباكهم في الغالب يكون لغفلتهم حيث يسرحون في الوساوث وحاديث النفس ولا يتابعون الإمام إلا على نبارات صوته لكن إذا كان لا يفرق بين التكبيرات فهذا أدعى لحضور قلوبهم وانتباههم لأن الإنساء لا يحب أن يقوم والناس جلوس أو أن يجلسوا الناس قيام فسجده قد حد نفسه وانتبه إلى إمامه أشد مما لو كان يتابع مجرد نغمات الصوت وأما من دخل في أثناء الصلاة فهذا ربما يحصل له ارتباك وإن كان حضر القلب لكن هو سيصلي إلى جنب أناس قد سبقوه في الدخول في الصلاة فسوف يراهم ثم يتابع الإمام على حسب ما يرى المأمومين الذين خلفه ولا شك أن الإنسان كما يأتم بالإمام يأتم بمن خلفه إذا كان لا يمكنه الاعتمام بالإمام نعم بارك الله فيكم وعن هذا التوجه مبارك