لقاء[641 من 796] ماحكم الصلاة خلف من يحلف بالنبي؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول يوجد امام لمسجد جاري على لسانه القسم بالنبي صلى الله عليه وسلم فيقول مثلا تفضل والنبي اجلس والنبي او اعمل كذا وكذلك يدعو بعد الصلاة دعاء جماعي ويختم الدعاء في الفاتحة ولم
يتقيب بالسمة في الصلاة كوضع اليد اليمنى على البسرة ورفع اليدين عند الركوع وعند الرفع من الركوع فهل تصح الصلاة خلفه ام لا افيدونا مشكورين الصواب من اقوال اهل العلم ان الصلاة خلف
العاصل اذا لم تصل معطيته الى الكفر صحيحة لكن كلما كان الامام اتقل الله فالصلاة خلفه اولى وما ذكرت عن هذا الامام فان كان الامر كما قلت فان الواجب على المسؤولين عن الاعمة والمساجد ان
يستبدلوا هذا الامام بغيره بمعنى ان يقيم غيره مقامه الا ان يتوب الى الله لان هذا الامام يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم والحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم محرم بل هو نوع من الشرك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت ولقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرضى ان تغلو ان تغلو امته فيه
حتى تقسم به كما تقسم بالله عز وجل بل من اقسم بالنبي صلى الله عليه وسلم معتقدا ان من نبي صلى الله عليه وسلم نصيبا من الربوغية كالتصرف في الكون وجلب النفع ودفى الضرر فانه يكون مشركا
شركا اكبر مخزن عن الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملكني احد نفعا ولا ذرا كما قال الله تعالى اعمرا له قل اني لا املك لكم ذرا ولا رشدا قل اني ليتيرني الله احد ولن اجد من دونه
متحدا وكما لا ملكني غيره لا يملك ذلك لنفسه ايضا كما قال الله تعالى قل لا اقول لكم اني خذعين الله ولا اعلم غيب ولا اقول اني ملك وكما قال تعالى قل لا املك النفس نفعا ولا ضرا الا ما
شاء الله ولو كنت اعلم غيب لست اكثر من الخير وما مستني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون ومن اراد تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام فليعظمه بما ارشد اليه امته وذلك بتعظيم سنته
واتباعها ظاهرا وضاطنا ومحبته صلى الله عليه وسلم اكثر من محبة النفس والولد والوالدين والناس اجمعين وعما كان هذا الامام لا يضع يده لمنى على لصة فانه في الآرف خالف السنة فان السنة
الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يضع يده لمنى على لصة كما ثبت ذلك في صحيح البخاري من حديث سهل المسادة رضي الله عنه قال فان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يده لمنى على
ضغاء الوسرق في الصراح المشروع للانسان في حال القيام قبل الضقوع او بعده ان يضع يده لمنى على اليسرق وافضل محل تكون فيه او تكون عليه اليدان هو الصدر هذا احسن مروي عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان يكون وضع اليدين على الصدر واما كونه لغرف يديه عند الضقوع فكذلك ايضا هو خلاف السنة فقد ثبت في الصحيحين من حديث بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغرف يديه اذا
كبر الصلاة واذا كبر الرقوع واذا رفع رأسه من الرقوع وصح عنه ايضا انه كان يرفعه ماء اذا قام من التشهد الاول فلا ينبغي العدول عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول احد من الناس
كائن من كان واما كونه يدعو بعد الصلاة تعاعا جماعيا فان هذا من البدع التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه والمشروع للمصلين بعد الصلاة ان يذكر الله تعالى كل يذكره كل
يذكر الله تعالى وحده بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك جهرا كما في صحيح البخاري من حنيف من عباس رضي الله عنهما قال كان رفع الذكر او كان رفع السوك بالذكر حين ينفرق
الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم