540- هل استجاب الله لرسوله في دعوته لأمته #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَلَّا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامٍ ها؟ نسخة صحيح أَلَّا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامٍ هذي واحد وثانيا وَأَلَّا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأبطارها حتى يكون قيد هذا هذه الإجابة قيدت حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويصفي بعضهم بعضا فإذا وقع ذلك منهم فقد يسلط عليهم عدو من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم فكان إجابة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في الجملة الأولى بدون السثن وفي الجملة الثانية بالسثناء حتى يكون بعضهم وهذا هو الحكمة من تقديم الجملة الأولى وهي إذا قضيته قضاءا فإنه لا يرد فصارت إجابة الله سبحانه وتعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام في الجملة الثانية مقيدة هذه من نعمة الله عز وجل أن هذه الأمة لن تهلك بسنة بعام أبدا كل من يدين بدين الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لن يهلك وإن هلك قوم في جهة في سنة فإنه لا يهلك الآخرون أما الجملة الثانية فيقول إنه لا يسلط عليهم أدو من سنة من سنة إلا إذا صار بعضهم يقتل بعضا ويسبي بعضهم بعضا وهذا وقع كما أجب الله عز وجل فالأمة الإسلامية هنا كانت أمة واحدة عوناً على الحق عوناً في الحق ضد الباطل كانوا أمةً مهيبة ما أحد يجرؤ على أن يتسلط عليهم ولما تفرقت وصار بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً سلط عليهم أدو من أنفسهم من سوى أنفسهم