لقاء[617 من 796] ماحكم إمامة الأعزب غي الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السائل يقول إمام مسجد لم يتزوج هل تجوز إمامته لأن الزواج تمام الإمام نرجو منكم الإفادة نعم بجوز الإنسان أن أم الناس وهو غير متزوج وهو أحقهم بالإمامة إذا كان أقرأهم من كتاب الله بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأم القوم أقرأهم من كتاب الله إلا أنه إذا كان في مسجد له إمام الراتب فالإمام الراتب أحق من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في السلطان وإمام مسجده سلطان في مسجده ولا تعجب أن يكون الصغير إماما في الكبير فإنه قد ثبت في ساتة البخاري أن عمر بن سلمة جرمي أم قومه وهو أبن ست أو سبع سنين فهذا الصحابي الذي عم قومه وهو في هذه السن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما قومه وهم قبيلة ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا نزال القرآن بالإمكان عليه ولهذا كان قول راجح من قول العلماء أنه يجوز أن يكون الصغير الذي لم يبلغ إماما للكبير البالغ بل هو أحق منه بالإمامة إذا كان أقرأ منه لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم قومه أقرأه من كلاب الله وأما قول السائل قبل أن يكمل دينه أو قبل أن يكمل إمامه فيقال لا شك أن النكاح مع الشهوة من أفضل العبادات حتى قال بعض أهل العلم أنه أفضل من نوافل العبادة أي أفضل من الصدقة وأفضل من صلاة الطوع وأفضل من قرأة القرآن غير الواجبة لما فيه من امتثال عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال يا معشر الشباب من استطاع أن يكون مباعة فليتزوج فإنه أرض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطف عليه بالصوم فإنه له وجاء فالشاب من ذكر وأنثى مأمون أن يتزوج وإذا تزوج فهذا امتثال لأمر الله ورسوله وامتثال أمر الله ورسوله ربادة نتاب الإنسان عليه وقد ذهب بعض العلماء يرحمهم الله إلى وجوب النكاح على الشاب القادر عليه لأن الأصل في عوام الله ورسوله الوجوب ولما ترتب عليه من المصالح هو كتف المفاسس وإنك لا تعجب من قوم استطيعون النكاح ولكنهم لا يتزوجون لحجة أنهم يريدون أن يكمل الدراسة وهذا قصور نظر فلنقل تزوج فإن النكاح قد يزيد قد يزيد في طراغك للدراسة وقد توثق بمرأة صالحة متعلمة تعينك على ما تريد وكذلك بالنسبة للنساء فإن بعضهم يقول لا أتزوج حتى أتخرج من الثانوية أو من الكلية أو ما أشتهد ذلك وهذا خطأ وهذا وإن كان قد لا يقع من المرأة نفسها لكن يقع من بعض العودياء الأشقياء الذين يريدون أن يتخذوا مناتهم مطية للكفر المادي فتجده يبقي بنته ولا يزوجها من أجل أن تتخرج ثم تستوضف ثم يختلب رواكبها وليته يفعل ذلك عن فقر وحاجة لكان الأمر أهول لكنه يظهر ذلك استكثارا وليع ذب الله على أنه وإن كان فقيرا لا يجب له أن يجعل ابنته سلعة يبيع ويشتري بها فللواجب وعليه أن ينظر ما هو أصح له فمتى خطبها الكفء الصالح في خلق ودين فلزوجها وإن كانت تدرس وإذا كانت البنت ترغب الدراسة فلتشتغل على الزوج أن لا ينعها من مواصلة الدراسة وإلى استراض ذلك لنفسها لغم الزوج الوفاء به فقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن أحط الشروط ينتوفو به ما استحفلت به الفروس وإذا أسقطت هذا الشرط بعد النتاح فلا استراض لأحد على ذلك لا أبوها ولا أخوها ولا أحد من أوليائها لأن الحط لها وكثير من الناس في هذه الأمور يضيعون أمانتهم ويقولون أمانتهم من أجل المصالح المادية أو الأغراض الشخصية وهذا من خيالة الأمانة وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخلون الله والرسول وتخلون أماناتكم ما تنتلمون واعلموا أنما أموالكم وعولاتكم فتنة وأن الله عنده أجل العظيم جزاكم الله خيرا على هذا التوجه مبارك