لقاء[616 من 796] ماحكم الإقتداء بالإمام إذا كان يصلي جالساً؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا كان الإمام لا يستطيع الوقوف فهل من خلفه يصلي جارسا؟ يعني إذا كان الإمام لا يستطيع القيام وصلى قاعدا من أول الصلاة فإن من خلفه يصلون قعودا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام لأم به حتى قال وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين والنبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم من أصحابه قاعدا وهم قيام فأشار إليهم أن يجلسوا وهذا يدل على أن المأموم معمور بمتابعة إمامه حتى في هذا الحال أسقطنا عنه قيامه رقل من أجل تحقيق المتابعة الإمام كما يسقط عنه الواجب فيما لو قام الإمام عن التشهد الأول ناسيا فإن المأموم يتابعه ويسقط عنه التشهد الأول في هذا الحال وبهذا عدد أن الإمام إذا كان لا يجلس للصراحة فإنه لا يشعر المأموم أن يجلس للصراحة لأن في جنسته للصراحة نوع تخلف عن الإمام والمشروع للمأموم أن يتابع إمامه فور انتهاعه من الركن الذي انتقل منه ووصوله إلى الركن الذي انتقل إليه ولا يتخلص وبهذا تتم المتابعة فيسقط الركن عن المأموم في القيامة إذا صل الإمام جالسا ويسقط الواجب إذا ترك الإمام التشهد الأول ناسيا ويسقط المستحب إذا تركه الإمام وكان لا يرى الجلوس للصراحة فإن المشروع في حق المأموم أن يسابعه ولا يجلس وإن كان يرى استحباب الجلوس فإن قلت وهل مثل ذلك إذا كان الإمام يرى عدم رفع اليدين عند الفكوع وعند الرفع منه وعند قيامة الشهد الأول والمأموم يرى استحباب ذلك هل نقول للمأموم لا ترفع يديك كالإمام فالجواب أن نقول لا ترفع يديك لأن رفع يديك لا يقتضي مخالفة للإمام فإنك ستركه معه وتسجد معه وتقوم معه لخلاف الذي يقتضي المخالفة ولهذا لو كان الإمام لا يتورق في تشهد الأخير أو كان يتورق في كل تشهد معقبه وتسليم والمأموم يرى أنه يتورق في التشهد الأخير إذا كانت صلاة ثلاثية ورضائية فإننا يقول المأموم يسعل ما ترى أنه السنة وإن خلقت إمامك في صفة الجلوس لأن هذا لا يعد اختلافا على الإمام المهم أن نقول في الجواب أو السؤال أن الإمام إذا صلى جالسا فإن المأمومين يصلون جلوسا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولأنه طبق هذا فعلا حين صلى الصحابة خلفه قياما فأشار إليهم أن يدلسوا هذا إذا كان ابتدأ الصلاة قائما أما لو ابتدأ الإمام الصلاة قائما ثم حصل فعل فجلس فهنا يتم المأمومون صلاةهم قياما وعلى هذا يحمل ما تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام حين جاء في مرضه وأبو بكر مصلي بالناس قائما فجلس النبي عليه الصلاة والسلام إلى جسار أبي بكر وأتم الصلاة بهم وقد بقوا على قيامهم ووجه ذلك أنهم ابتدأوا الصلاة قياما مع إمامهم وحصل ذو العلة في أثناء الصلاة فيجلس هو أما هم سيصلون تقية صلاةهم قياما بناء على أول الصلاة نعم نعم