لقاء[610 من 796] ماحكم الإمام الذي يغيب عن المسجد ويتقاضى راتباً؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هذا السائل إمام المسجد هو كفيله وأحيانا يقيد في الشهر خمسة أيام أو عشرة متصلة أو متفرقة وكذلك في الصلوات اليومية فهل يحق للإمام أن يتقاضى راتبا كاملا بدون أن يعطي المؤذن شيء مع العلم بأن المؤذن غير راضي عن إمامته للناس في كل هذه الأيام بدون أجر وجزاكم الله قيرا أقول إن الإنسان إذا أمسك إماما في المسجد فعليه أن يتقضي الله عز وجل وأن يقوم في هذه الوظيفة أتم القيام وأن يحافظ عليها وأن لا يتغيب عنها إلا من عذر قاهر لأنه نصد من قبل ولاسة الأمور في هذا العمل الجليل فعليه أن يوهي به ولأنه يأخذ على هذا المكافأة من بيت المال فإذا أخلى به لم يستحق المكافأة بل لا يستحق منها إلا ما قام به فقط ثم إن توكيل هذا المقفول الصلاة بالناس وهم لا يرضونه لا يجوز أيضا لأن الجماعة قد يرضون بفلان يكون إماما ولا يرضون بالآخر والذي يوضع من قبل ولاسة الأمور أمام هؤلاء هؤلاء الناس إنما هو الإمام الذي كان يتغيب فنصيحة لهذا الإمام ولأمثاله ممن يستهونون بهذه الأمور أن يتق الله عز وجل وأن يؤد الأمانة فيما التزموا به لويات الأمور لأن الله تعالى يقول أوهو بالعهد إن العهد كان مسؤولا أما بالنسبة للأدان فكذلك أيضا لا يؤدن هذا المكفول إلا بعد موافقة المسؤولين على المساجد وبرض الجماعة جماعة المساجد لأن من صذي أن يكون معزنا قد لا يرتضى أحد بدأ بدله فلا بد من مراجعة الجهات المسؤولة ومن العجب أن قوما ظاهرهم الصلاح ويعتزون بأنهم صلحاء يأخذ إمامة المسجد ثم يأتي لها إلى رجل أجنبي مستخدم عنده أو مستخدم عند غيره ويطيه من الراكب جزءا يسيرا ويأخذ البقية وهو لم يصلي وهذا خيانة للأمانة وأقل للمال بالباطل ولا يحل لا للإمام ولا لمن جعل فيها إماما أن يتقدم إلى المسجد وإذا كان الإمام لا يستطيع المواضب على الإمامة فليدعها لغيره أما أن يحتجرها ويجعل شخصا آخر يقوم بها بربع الراكب أو أقل ويأخذ الباقلة بأي شيء نستحق هذا المال باللعب والذهاب يمينه وشمالا أما يتق الله أما يخشى أن ترد دعوته بسبب أكله هذا المال المحرم فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إن الله طيب لا أقبل إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المسيء فقال تعالى يا أيها الرسل كنوا من الطيبات وأعملوا صالحا لما تمانوا مهلي وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كنوا من طيبات ما راجعناكم واشكروا لله إن كنتم يو تعبدون هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الرسل يطيب السفر أشعة أغضر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا نستجاوي ذلك فكيف تضيب نفسه آقل مؤمن أن يأكل المال بهذه الطريقة بوسيلة دينية وهو لا يقوم بها وعلى مراقب الشؤون المساجد عليهم أن يتفقدوا المساجد وأن يخرج هؤلاء الأمة الذين كذموا بالإمامة أمام النسؤولين ولكنهم لا يقومون بها أن ينتشرهم من الظلم فقوم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسله هذا الظالم قالوا يا رسله هذا المظلوم ننصره لكن كيف ننصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصك إياه ومن ذلك أيضا أن قوم يأخذون المكافح على فرش المساجد ثم يمكنون هذا إلى مستخدم يعطونه بعض المكافحة والباقي لهم ما الذي أحل لهم هذا لكن هذه المسألة أهول لأن هذه المسألة يمكن أن يكون هذا الذي قام بالفرشة يمكن أن يكون خالما عنده الذي تكفل بها أمام المسؤولين سيكون هذا جائزا لأن هذا المستخدم خادم عند هذا الرجل فسواء خدمه في بيته أو خدمه في المسجد قياما بما يتبع على من استخدمه فهو أهول لكن أن يأتي بخاذ خارج يسعر عليه السلطة ولكنه يتذب معه على أن يقوم بتراش في المسجد ويعطيه جزءا من المكافحة والباقي له فهذا أكل المال باطل لأن أخذ مال بلا عوق أكل المال باطل هذا الضغط ما عنده فرغنا النجحة المسؤولة في هذه المسجد الأخيرة مثل الفراشة قالوا لا يهمنا نحن نواسط المهم أن يكون المسجد نظيفا يلاحظ سواء من الرجل الذي يأخذ من كافة أم من غيره فهذا قد يقال إنه لا بأس به مع أن في نفس من ذلك حرجا إذ كيف يأخذ من المكافعة وهو لم يعمل شيئا فنسأل الله تعالى أن يقوم شحى أنفسنا وأن يقيننا على عداء الأمانة وأن يوثقنا جميعا لما يحبه وارضه اللهم آمين بارك الله فيكم