344 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 217 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى يسألونك عن الشهر الحرام أخذنا فوائدة يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير إلى آخره يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه نأخذ منها ما سبق من حرص الصحابة رضي الله عنهم على السؤال والعلم ولهذا يقال إن مفتاح العلم السؤال طيب ويستفاد من الآية الكريمة تحريم القتال في الأشهر الحرم من أين تأخذ؟ من قوله يقول قتال فيه كبير يعني من كبائل الذنوب والأشهر الحرم أربعة وأظنها معروفة لكم نعم طيب ويستفاد من الآية الكريمة تقديم ما يفيد العلية لقوله عن الشهر الحرام قتال فيه والمسؤول عنه هو القتال في الشهر الحرام لكنه قدم الشهر لأنه العل في تحريم القتال يعني ما شأنه ما شأنه القتال فيه ويستفاد من الآية الكريمة أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم من أحكام الله إلا ما علمه الله لا الجواب من جواب الله له قل قتال فيه كبير كذا طيب ينبني على هذه المسألة هل للرسول عليه الصلاة والسلام أن يجتهد أم لا الجواب نعم له أن يجتهد ثم إذا اجتهد فأقره الله صار اجتهاده بمنزلة الوحب كما أن الرسول لو أقر أحداً من الصحابة على شيء صار فعل هذا الصحابي بمنزلة السنة أرفتم؟ فإن لم يقره الله عليه تبين أن الاجتهاد ليس كصواته فقوله تعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين نعم ما ينطق بينهم وما ينطق الله وما ينطق عليه الحواء أي ما ينطق أنه هو أكثر مفسنة على المرض بالقرآن إن هو إلا وحنوح يعني أن القرآن وحن من الله نعم نعم نعم لا نذكرنا أنه لا يلزم من إقرار رسول عليه الصلاة والسلام على الشيء أن يكون سنة مشروعة لكن أن يكون جائزاً فالرسول عليه أقره بما أنه ليس بمحرم لكنه ليس بسنة ولهذا لم يكن رسول إفعاله عليه الصلاة والسلام وذكرنا لذلك بعد نضائر أيضاً تحببون منها شيئاً نعم نعم فهذا جائز وليس بمشروع لا يشرع لكل إنسان مات له ميت أن يصدق عنه نعم طيب يستفاد من الآية الكريمة تفاوت الذنوب أن الذنوب تتفاوت نعم والقتال ما فيه كبير نعم هذه أولاً تفيد أن الذنوب تتفاوت وبتفاوت الذنوب يلزم من ذلك تفاوت الإيمان لأنه كلما كان الذنب أعظم كان نقص الإيمان به أكبر فيكون في ذلك رد على من أنكر زيادة الإيمان ونقصان الإيمان وللعلماء في ذلك ثلاثة آراء منهم من قال إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ومنهم من قال إن الإيمان يزيد وينقص ومنهم من قال إن الإيمان يزيد ولا ينقص تجبالكم الذين قالوا لا يزيد ولا ينقص هم طائفتان المرجئة والمعتزلة والخوارج المرجئة لماذا قالوا لا يزيد ولا ينقص قالوا لأن الإيمان هو التصديق بالقلب والتصديق بالقلب لا يزيد ولا ينقص نعم لأن الأعمال عندهم لا ترسل في مسمى الإيمان والمعتزلة والخوارج قالوا إن الإيمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح وأنه إذا فقد في واحد من هذه الثلاثة فقد من الجميع فعلى هذا لا يزيد ولا ينقص إما أن يبقى كله وإما أن يعدم كله واضح وقال بعض أهل العلم إن الإيمان يزيد ولا ينقص لأن الله تعالى صرح في القرآن بأنه يزيد ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولكن لم يأتي في القرآن أن الإيمان ينقص عرفتم؟ طيب والصحيح أنه يزيد وينقص وأنه يزيد وينقص باعتبار اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح حتى باعتبار اعتقاد القلب يزيد وينقص أليس إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي أريني كيف تحيي الموتى؟ قال أولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي يزيد ولا لا؟ يزيد وأنت الآن عندما يخبرك رجل ثقة بأن فلانا قدم إلى البلد تصدر فإذا جاءك آخر ازداد تصديق وكل لا ازداد فإذا جاء ثالث ازداد إذا جاء رابع ازداد إذا وصل إلى حد التواتر أثبت العلم أثبت العلم فإذن التصديق بالقلب يزيد حتى نفس الشخص يجد في بعض الأحيان في بعض السعاد يجد في قلبه إيمانا راسخا كأنما يشاهد العرش وكأنما يرى الله عز وجل فما قال رسوله أن تابد الله كأنك تراه وأحيانا يغفل ويهبط هبوطا كاملا أو كثيرا إيمانه أما زيادة الإيمان باعتبار أقوال اللسان فحدث ولا حرج فالذي يسبح الله مئة مرة ليس كالذي يسبحه أشر مرات أيهم أزيد مئة مرة وكما أنه يختلف بالكمية يختلف أيضا بالكيفية فالعبادة المبنية على الإخلاص وتمام الاتباع ليست فالعبادة الناقصة في الإخلاص وتمام الاتباع وكذلك في الجوارح عمل الجوارح يختلف فالليصلي أربع ركعات ليس كالذي يصلي ثمان ركعات واضح؟ طيب إذن يزيد بالقبل يزيد قل لها في الاعتقاد والقول والعمل الفعل والذين قالوا يزيد ولا ينقص نقول لهم سبحان الله نرد عليهم من وجهي أولا أن الرسول أثبت النقص فقال ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من أحيي أكون ثانيا نقول إذا ثبتت الزيادة ثبت النقص بالضرورة ليس معنى هذا زائد على هذا إلا أن الثاني ناقصا عنه فهما متلازمان متى ثبتت الزيادة ثبت النقص ومتى ثبت النقص انتبت الزيادة واضح؟ فالصواب إذن أنه يزيد وينقص باعتبار إقرار القلب ونطق اللسان وعمل الجوارح وهذا الأمر مسلم وهو معلوم بالضرورة من تفاوث الكبائر أو تفاوث الذنوب ومن تفاوث الأعمال الصالحة أيضا فإن تفاوث العمل يستلزم تفاوث العامل نعم شو صح أن نقول لهم علماء حوارج والماء أي علماء أي علماء لكنهم ما نقول عبد الله لمهم هذا شيء ثاني لكن نقول علماء هم علماء الملة الشيخ الخلسام رحمه الله يقول في فتوى الحموية انقسم أهل القبلة في مسائل الصفات إلى ستة فرق وعد منهم الجميع والمعطل لأنهم من تسبول الإسلام ويعدون من الفرق الإسلامية لكنهم مخالفة لا شك أن بعض البدع تكفر لكن الشخص بعينه لا يحتاج إلى أن تقوم عليه الحجة شيخ نعم أذير في من يقول فيه أن إيمان الملائكة لا يزيل ولا ينفس نعم إيمان الأنبياء يزيل ولا ينفس نعم وإيمان العظام للناس يزيل وينفس نعم لا هذا غلط غلط نحن نقول الإيمان من حيث هو إيمان من حيث وهو إيمان يزيد وينفس بقطع النظر عن المتصف به والأنبياء عليهم الصلاة والسلام قد يحنوا بعض الأشياء التي يظلمون فيها أنفسهم هذا آدم كما قال عز وجل عنه وعصى عرم ربه فغوى ثم اجربه عرضه وهذا موسى قتل أمس بغير حق وأشياء كثيرا ولكنهم يرجعون إلى الله عز وجل ويتوبون ويكونوا بعد التوبة خيرا منهم قبلها نعم قولي عن خطأ نعم خطأ لا يحسون الله ما أمرهم ويحررون ما يؤمرون نعم ما نستطيع أن نقول شيئا ما نقول شيئا نتوقف عنه نقول الإيمان من حيث هو إيمان يزيد وينفس أما باعتبار المؤمن نفسه فقد يكون بعض الناس يمنى الله عليه ويزداد دائما في إيمانه وعمله الصادح وقد يكون بعض الناس بالأكس دائما في نقص نعم أقوال ثلاثة يزيد من نقص أقوال ثلاثة يزيد وينقص لا يزيد ولا ينقص لا يزيد ولا ينقص صلى الله عليه وسلم هو أبو حيب رحمه الله مرجع لكنه يدخل القول في مسمى الإيمان يدخله