استكمال فوائد الآية (160) إلى الآية (162) . استكمال تفسير الآية (164) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:22:18
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
لأن العدم المحضى ليس بشيء فضل عن أن يكون متحا فإن العدم ليس بشيء لكنه يكون شيئا إذا تضمن إثباته كل ما نفى الله عن نفسه فإنه صفة نقص وعيد ويتضمن كم شيئا نفي هذه الصفة المعينة
المنفية والثاني إثبات كمال ضدها وبهذا نعلم أن صبات الله سبحانه وتعالى كاملة ليست فيها عيب في وجهه من الهدوء ومنها إضافة العمل إلى الإنسان فيكون فيه رد الأمن الجبرية لقوله عما
تعملون أو عما يعملون ولا شك أن الإنسان يضاف إليه عمله وعمله كسب له إن كان في الخير واقتساب إن كان في الشر لها ما كسبت وعليها ما اكتسب وعلى كل حال الناس في هذه المسألة كما مر علينا
في العقيدة ينقصمون إلى ثلاثة أقصى قسم يرون أن الإنسان مجبر على العمل ما يفعل شيئا باختيار أبدا وما فعله الاختيار إلا كفعله الاضطرار فمن نزل من السطح مع الدرج درجة درجة هو في
الحقيقة كمن سقط بدون علمه من أعلى السقل عرفتم؟
هذا مقبول للمعقول ومنهم من قال إن الإنسان مستقل بعمله وأن الله سبحانه وتعالى لا يستطرف العبد إطلاقا فالعبد له الخرية الكاملة في عمله ولا تعلق لمشيئة الله به ولا تعلق لتقدير الله
وخلقه بعمل الإنسان الإنسان حر تام الحرية وهذا في الحقيقة قول باطل لأنه يستلزم أن يكون في خلق الله ما لا يقدر عليه الله هذا سكرالك لأنه مدام الإنسان حر في تصرفه معناه يقدر يعاكس ما
يريد الله فيكون في خلق الله ما لا يقدر عليه الله بل ما لا يشاؤه الله وهذا أيضا قول باطل إذا تبيننا فطلا هذا وهذا فإنه لا بد أن يكون الحق في سواهما فما هو الحق إذن؟
الحق أن نقول إن الإنسان يفعل الفعل باختياره ونعني بذلك الفعل الاختياري ليقع منه اختياره دون رعشة مرتعش وحركة النائم لما يدري لكن نريد ما يفعله الإنسان باختياره يقع ذلك باختياره
ولكنه تحت مشيئة الله وهو بخلق الله أيضا ووجه كونه بخلق الله أن الإنسان مخلوق لله وفعله كائن بأمري بعزيمة صادقة وقدرة توافقون على هذا؟
من خلق العزيمة الصادقة والقدرة؟
الله عز وجل هو الذي خلق العزيمة الصادقة والقدرة فالإنسان بصفاته وأجزائه وجميع ما فيه كله مخلوق لله عز وجل ولا يمكن أن يقع في ملك الله ما لا يريده ولا يشاء بل هو بمشيئته هذا القول
الوسط أخذ بيديه بالأدلة جميعا لأن الذين قالوا إن الإنسان مجبر أخذوا بدليل واحد وأطلقوا من أيديهم الدليل الآخر والذين قالوا إنهم السقل أخذوا بدليل واحد وأطلقوا الدليل الثاني لكن أهل
السنة والجماعة والحمد لله أخذوا بأيديهم بالدليلين وقال الإنسان يفعل باختياره وكل ولكن تصرفه تحت مشيئة الله عز وجل ولهذا إذا جاء الأمر بغير اختياره رفع عنه حكمه فالنائم لا حكم لفعله
ولا لقوله والمكره على الشيء لا حكم لفعله بل أبلغ من ذلك الجاهل بالشيء لا حكم لفعله مع أنه قد قصد الفعل لكنه لجهله يعفى عنه كل هذا يدل على أن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده ومالله
بغاكم عن ما يعملون ثم قال سبحانه وتعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنت فولي وجوهكم شطر هذه الجملة تقدم الكلام عليها وكررت للتوكيد وتوطئة لما بعدها يعني سائد
هنا التوكيد والتوطئة لما بعدها وهو قوله لألا يكون للناس عليكم وقلنا قبل قليل إن التكرار في مثل هذه الأمور الهامة يراج منهم ثلاثة أمور الإثبات والتثبيت والمدعمة نعم ولهذا قال هنا
لألا يكون للناس عليكم حجة لا موضح لأنها عامة كل واحدة منها عامة ولذلك لو جاءت واحدة منها بدون الأخ ألو خيئين لكان حكم واحد وقوله لألا يكون للناس اللام هنا للتعليم اقترنت بها أن
المصدرية ولا النافية ويكون فعل مضارع منصوب في أن المصدرية ولا يضر الحيلولة بين الناصب والمنصوب إلى النافية وقوله لألا يكون للناس عليكم حجة حجة وشاراب اسم يكون إن كانت ناقصة أو فاعل
إن كانت تامة وقوله لألا يكون للناس من المراد بالناس الآية مجملة فتشمل كل من احتج على المسلمين بتحولهم من بيت المقدس إلى الكعبة وقد احتج على المسلمين في هذه المسألة اليهود والمشركون
أما اليهود فقالوا إن الرجل ترك الملة إلى ملة آبائه فهو رجل يتعبد بهواه وليس على هدن هذه حجة اليهود والعياذ بالله بالأمس الأدنى كان يتجه إلى بيت المقرس والآن أخذته العصبية فاتجه إلى
الكعبة وهذا لا شك أنه ظلم ظلم من اليهود والهم يعرفون في كتبهم كما ذكر بعض أهل العلم أن محمدا صلى الله عليه وسلم سيتجه إلى الكعبة فيكون من صفاته ولهذا قال بعض العلماء إن حجة أيضا
لليهود حجة لليهود يعني لألا يكون إن هذا التعليل تعليل للبقاء لا للانتقاد يعني لألا يكون للناس عليكم حجة لو بقيتم على بيت المقرس فما الحجة إذن الحجة أن يقول اليهود إن محمدا يتجه إلى
الكعبة وعلى هذا فتكون حجة لغود من وجهين من الوجهين السلبي والإيجاد يعني أنكم إن بقيتوا احتج عليكم اللغود بأن هذا ليس محمدا الذي أخبرت به التوراة لأن محمدا الذي أخبرت به التوراة
يتجه إلى الكعبة حجة أخرى أنهم يقولون لو كان محمدا من القصول ما صار بالأمس يتجه إلى بيس المقدس والآن يتجه إلى الكعبة ولكنه رجل يتبع هواه ويداهن ففي الأول داهننا ثم بعد ذلك أخذته
العصبية فاتجه إلى قبلة آبائه وأجداده فصار حجة له من وجهه سواء إن بقي فحجتهم أنه لما لم يتجه القبلة ما صار الرسول المنتظر وإن تحول حجتهم أنه يتعبد بهواه ما هو على هدى من الله إذن
يكون التالي هنا تعليل للتحول وللبقى ذكر بعض العلماء أن الناس يدخل فيها المشركون أيضا يدخل فيها المشركون يحتجون على رسول عليه الصلاة والسلام يقولون هذا الرجل خالفا في عقيدتنا
وخالفنا في قبلتنا هنا هاجر إلى المدينة ثم رجع إلى قبلتنا فسيرجع إلى ديننا ويحتجون بهذا أنتم تعرفون أهل الباطل يموجون يعني يقلبون والعياذ بالله سوفروا في القول غرورة يقلبون الحق
باطلا لأنهم يريدون غردا يريدون غردا والله سبحانه وتعالى يبتل العباد بمثل هؤلاء الذين يقلبون الحقائق ويجعلون من الحق باطلا وإلا فكيف يمكن أن يكون حجة لهؤلاء وهؤلاء نفس حجة بل إن
تحوله مع تخوفه العظيم عليه الصلاة والسلام من ما وقع من الاعتراضات والمضايقات وتعرفون مسألة حينما نتصوأ يعني ما ندرك حقيقتها حقيقة اللي حصل كونه يتحول مع توقعه لهذه المعارضات لأن
الله قال له سيقول الصفهاء من الناس ما وله إذن في المسألة سيكون فيها أخذ ورد المضايقات مع تحوله تحوله مع هذه التوقعات وشيدل عليه يدل على صدقه وفي الحقيقة ليس درين على ما يزعم هؤلاء
بل هو أكبر درين على صدقه وأنه يتعبد بوحي من الله قيل له اتجه لها لا فاتجه وقيل اتجه لها لا فاتجه ما يريد هو أن يتبع هوا بل يتبع ما جاءه من الوحي وقوله لألا يكون للناس عليكم حجة
عليكم الضمير يعود على من الممن عموما للرسول عليه الصلاة والسلام ولأتباعه لأن كل حجة يحتج بها على الرسول للتلبيس وإبطال الدعوة فهي في الحقيقة حجة على جميع أتباعه لأن أتباعه إنما
تبعوه لأنه على الحق فإذا جاء من يلبس صار ذلك تلبيسا لطريقهم ومنهاجهم فهو حجة على الجميع وقول لي أن لا أكون للناس عليكم حجة حجة هل هذه حجة حقيقية أو حجة باطلة حجة باطلة ولا يلزم من
الاحتجاجات قبوله قال الله تعالى والذين يحاجون في الله من بعد ما سجيب لهم حجتهم داحظة عند ربهم باطلة فالاحتجاجات ليست كلها مقبولة إن كانت بحق فهي مقبولة وحجة وإلا فهي باطلة ولو قيمت
أو ولو صيغة صيغة الدليل والبرهان حتى لو ساغة من يحتج بها صغة الدليل البرهان فإنها تعتبر باطلة أرأيتم الاحتجاج الفلاسفة على طريقته احتجاج المعتزلة على طريقته احتجاج الجهمية على
طريقته احتجاج القدرية على طريقته وهكذا هذه الحجج هم يأتون بحجج عظيما لكنها كما قيل حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور نعم ما تقوم لهم حجة حججهم كلها تعتبر شبها باطلة نعم
هؤلاء الذين يريدون أن يحتجوا على المسلمين بتحولهم من بيت المقدس إلى بيت إلى المكة أو إلى النسل الحرام هل هذه الحجة صحيحة؟
كلمة بل هي من أرض الحجج ولكن مع ذلك لا مانع أن الإنسان يتسلح ولو للحجج الباطلة ولهذا قال الله عز وجل لألا يكون للناس عليك الفجة إلا الذين ظلموا منه إلا الذين ظلموا والمراجب الذين
ظلموا المعاندون المكابرون الذين لا يرعون الحق مهما تبين وفوره إلا الذين ظلموا اختلث فيه إلا هم هل هي متصلة أو منقطعة بمعنى هل الاستثناء متصل أو منقطع نعم فمنهم من قال إنه متصل
ومنهم من قال إنه منقطع فالذين قالوا إنه منقطع قالوا إلا بمعنى لكن يعني لألا يكون الناس عليكم حجة لكن الذين ظلموا منهم لن تنجوا من محاجتهم ومخاصمتهم قد باله ومن قال إنه محتصل قال
لألا يكون الناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا فيكونوا مستثنى من الناس لأن الناس منهم ظالم ومنهم من ليس بظالم والأقرب عندي والله أعلم أن الاستثناء من قطر لأن قوله لعلا يكون للناس عليهم
خجة هذا عام لكن من ظلم منهم من اليهود أو المشتكين فإنه لن يرعوي لهذه الحكمة التي أبانها الله عز وجل لأن لا تنتفي خجة هؤلاء الظالمين ما يرد أنه يقول صغير الناس يحتجوا يقول صغير الى
الاستثناء ما لهم حجة ما ذكر لهم اللي قرب لي من هذه السياقة أنه من قطر يقول لي ألا كنا سعلكم حجة إلا الذين ظلموا إن الله تعالى بيّن للرسول وأصحابه أنه ما حد يحتاج منكم ما يحتاج
عليهم إلا الظالمين ولكن في الحقيقة هذا ضعيف المعنى ضعيف جدا يظهرني أن الاستثناء من قطر قال فلا تخشوهم واخشوني الله يعني مهما قالوا من الكلام ومهما قالوا من الزخارة القول ومهما
ضايقوا من المضايقات فلا تخشوهم لا تخشوهم والخشية والخوف متقاربان إلا أن على العلم يقولون إن الفرد أن الخشية لا تكون إلا مع العلم لقوله تعالى إنما يخشى الله من عباده من؟
العلماء بخلاف الخوف فقد يخاف الإنسان من المخوف وهو لا يعلم عن حاله أما الخشية فلا يكون إلا مع العلم والفرق الثاني يقولون إن الخشية تكون لعظم المخشي والخوف لضعف الخائف وإن كان
المخوف ليس بعظيم نعم فتقول مثلا الصبي يخاف من المراهب نعم ليش؟
لضعفه لضعفه هكذا فرق وعن كل حال إن صح هذا الفرق فهو ظاهر لكن الفرق الأول واضح وهي أن الخشة إنما تكون مع العلم لا مهما ظاهر ولا بعضهم قال لنا أشد لأن هذه المادة الخوشين تدل على
القوة وأنه الشيخ الكبير لكن فيها نظلم طيب وقال فلا تخشوهم تخشو منه الذين ظلم مهما كان ظلمهم لا تخشاه ما دمت على حق لا تخاف من أحب نعم وخشوني أتى بعد النهي بالأمر لأنه كما يقال
التخرية قبل التحرية أذن الموانع أولا ثم أكد فأول فرغ قلبك من كل خشية بغير الله ثم مكن خشية الله من قلبك فأنت أذن الشوائف حتى يكون المحل قابلا فإذا كان المحل قابلا وحينئذ يكون
الوارد عليه واردا على شيء لا ممنعة فيه فلا تخشوهم واخشوني والأمر هنا كما سيأتينا إن شاء الله بفوائد الأمر واخشوني لأي شيء للوجوه بالشك الواجب على المرأة أن يخشى الله وحده ولأتم
نعمتي عليهم اتمام الشيء قلوغ آيته وقوله ولأتم معطوف على قوله لألا يكون لألا يكون للناس ولأتم أتم نعمتي عليكم والإتمام بلغ الشيء غايته والغالب أنه يكون في الكمال وقوله نعمتي النعمة
ما هي هي ما ينعم به الإنسان ويقال نعمة ويقال نعمة لكن الغالب في النعمة أن تكون في الخير والنعمة التنعم من غير شكر كما قال تعالى وَنَعْمَةٍ كَامُ فِيهَا فَاكِهِينَ وقوله وَلِأُتِمَّ
نِعْمَتِي لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ هذه نزلت متى؟
متى نزلت؟
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ في أول الهجرة عند تحويل القبرة يعني في السنة الثانية وَلَا يُعَارِضُهَا قَوْلُهُ تعَالَى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وقد نزلت في يوم
عرفة في حجة الوداء نعم لا تعالضوا بأن المراد في آية المائدة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي الاتمام العام في كل الشريعة وأما هنا وليتمنمت عليكم في هذه الشريعة الخاصة وهي
استقبال الكعبة بدلا عن بيت المقدس لأنه سبق أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقلب وجهه في السماء ينتظر متى يؤمر بالتوجه إلى الكعبة فهذه لا شك أنه من نعمة الله عز وجل أن أنعم على
المسلمين بأن يتجهوا إلى هذا البيت الذي هو أول بيت وضع للناس والذي كما قال بعض أهل العلم هو قبلة جميع الأنبياء كما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله أن الكعبة طبلة جميع الأنبياء وأن اتجاه
اليهود إلى بيت المقدس والنصارى إلى المشرق هذا مما غيروا فيه من دينهم وقول وليهتم نعمتي عليكم أضاف الله تعالى النعمة إليه لأنه صاحبه هو الذي يستيها ويليها على عباده ولولا هذه النعمة
العظيمة ما بقي الناس الضرفة عين وانظر إلى قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم في النعمة قال أنعمت عليهم وفي الغضب ما قال صراط الذين غضبت عليهم
بل قال المغضوب عليهم نعم وهي نظير قوله وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد ثم إن المغضوب عليهم الغلب على هؤلاء ليس من الله فقط بل من الله سبحانه وتعالى ومن
أوليائه من الرسل وأتباعه ولأتم نعمة عليكم ولعلكم تهتدون لعل هنا تعليم يعني ولأجل أن تهتدون والهداية كما مر علينا نوعا هداية علمية وهداية عملية ويقال هداية الإرشاد وهداز التوفير
فالهداز العلمية معناها أن الله يفتح على الإنسان من العلم ما يحتاج إليه في أمور الدينه وجنياه والعملية أن نوفق للعمل بهذا العلم الأولى وسيلة والثانية غاية ثانية غاية ولهذا لا خير في
علم بدون عمل بل إن العلم بدون عمل يكون وبالا على من رزقه وقوله ولعلكم تهتدون هذه هي العلة الثالثة من هذه العلة العلة الأولى ما هي لألا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلمون والعلة
الثانية ولأتم نعمتي عليكم والثالثة ولعلكم تهتدون ولعلكم تهتدون وهنا الهجاية الشاملة للهجاية العلمية والعملية يعني علما وعملا ووجه كونها شاملة أنهم ما علموا أن مرضات الله سبحانه
وتعالى بالتوجه للكعبة إلا بما علمهم الله ثم إن الله وفقهم للاهتداء إليها هل مانعوا أبدا بل إن أهل قباء أو قباء أتاهم الخبر وهم يصلون صلاة الفجر وكان الإمام إلى الشمال والمهومون إلى
الجنوب فأخبرهم بأن القبلة تهولت إلى الكعبة فماذا صنعوا توجهوا في صلاة إلى الكعبة فصار الإمام نحو الجنوب والمؤمومون نحو الشمال وكلهم نجوههم إلى الكعب هذه هداية عملية عظيمة لأن
انتقال الإنسان إلى ما أمره الله به بهذه السهولة مع توقع المعارضات والمضايقات أشتل عليه على قوة إيمانه وثقته بربه سبحانه وتعالى وهكذا يجب على كل مؤمن إذا جاء أمر الله أن يمتثل الأمر
والله سبحانه وتعالى سيجعل له من أمره يسر لأن تقوى الله فيها التسير الأمور لا يقول والله هذا أخشى من المضايقات أخشى أن الناس عيرونه أخشى أن الناس يستهزئون بي هذا لا يضر فإن الله
يدافع عن الذين آمنوا نعم طيب ولعلكم تتدون كما أرسلنا فيكم رسولا هذه أيضا منة ثالثة رابعة وجهت إلى المؤمنين كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يعني هذا داحل في قوله لألا يكون ولأتم ولعلكم
كما أنكم أيضا كما أنكم قد أرسل فيكم هذا الرسول النبي عليه الصلاة والسلام كده آخر يعني معناه أن نعمة الله علينا توجه للكعبة بدلا عن بيت المقدس أنها عظيمة كما أن نعمته علينا الرسول
صلى الله عليه وسلم عظيم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم والإرسال بمعنى البعث والبعث بمعنى الإرسال أيضا يعني أنه مرسل من الله وذلك لأن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق للعبادة وكيف يعبد نعم
بما شرع وكيف نعرف أن هذا مما يرضاه الله أن نتعبده به وهذا مما نرضاه لا يمكن ذلك إلا لو أن الإنسان وكل إلى عقله في العبادة ما عرفي عبد الله أليس كذلك ولو وكل إلى عقله في العبادة
مجتمع الناس على عبادة الله لكن كل واحد يقول هذا هو الصواب ويمشي ولو أن الإنسان وكل إلى عقله في العبادة ما كانت أمتنا أمة واحدة نعم فعلى كل حال لا يمكن لنا بمجرد عقولنا أن ندرك كيف
نعبد الله ومثل بسيط لو قيل لك تطهر للصلاة ولم يبين لك هذا الطهور أو هذا الطهور كيف تطهر يجي واحد يمكن يقول لازم أني أطهر من الفهام إلى العام ويجي واحد يقول ما أطهر إلا الكف والجبهة
والأنف والرخبتين وأطاف القدمين يعني هني باشنا السجون ويجي آخر وكن عنده شكل ثاني هلأولا أن الله أبان لنا كيف نعبده ما عرفنا كيف نعبده وهذه من نعمة الله في إرسال هذا الرسول محمد صلى
الله عليه وسلم الذي بين لنا كل شيء ولهذا قال أبو ذر لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما حتى الطيور في السماء علمنا عنه رسول
الله عليه السلام وهذا عام في كل شيء كل ما نحتاج إليه في أمور ديننا ودنيانا فقد علمنا إياه هذا الرسول ولهذا قال يتلو عليكم وفي قوله منكم ما سبق هل المراد منكم نسبا أو منكم جنسا وقد
سبق لنا أنه إذا قال من أنفسكم فالمراد الجنس وإذا قل منكم أو منهم فالمراد النسب قال الله تعالى هو الذي بعثت الأمبيين رسولا منهم وقال تعالى لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا
من أنفسهم والمؤمنون فيهم العرب وغير العرب يتلو عليكم يتلو عليكم آياتنا ما معنى يتلو يقرأ عليكم آياتنا فيأتي بها كما سمن قال الله تعالى إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبعوا
القرآنه ثم إن علينا بيانه ثلاث مراحل جمع وقرآن في وسط جبريل فإذا قرأنا فاتبع قرآن ثم إن علينا بيانه بيانه معناً ولا لفظاً لفظاً ومعناً ولهذا القرآن والحمد لله مبين لفظاً ومعناه ليس
فيه شيء يشتبه على الناس إلا اشتباهاً نسبياً بحيث يشتبه على شخص دون أحد أو في حال دون أخرى اذا كان زائدا علما فأينما علم قارجا ظاهر لي أن القول بأنه قال قائل يعلمنا ما لم نكن نعلم
كنه داخل في الكباب وكنه مهما قدر من التصديرات وجدته داخلا في الكباب وكنه لكنه ذكر للتقريب وبين النعمة لأنه يعلمنا ما لم نكن نعلم إذن الأفضل في بن آدم الجهل أو العلم الجهل لأن العلم
وارد فكل ما علمنا من العلم فإنه بحقيقة وارد على الجهل وهو مما يدل على نقص الحسن حيث كان مقصد فيه الجهل ولكنه يتعلم يتعلم ذلك وقوله يعلمكم ما لم تكن تعلمون هذا ليس على أمومك فإنه
يقصد منه ما لا يمكن الافتداء عليه العلم الغيس فعلم الزاعة مثلا لأن هناك أشياء من أمور الغيب حتى أقرب الأمور إلينا ما نعلمها وهي الروح ويسألونك عن الغيب فعل هذا يكون ما لم تكن
تعلمون أي ما لم تكن تعلمون لكن مما تحتاجون إلى العلم ذلك أما ما لا يكن العلم ذلك ما علمناه ولا علمناه من ظلم الله يدرك ما على مهد الله بذور المطر تقتل إلا ما أضع الله عليه ورسوله
تذلك العلم هي هي تأثمان الله وحساسة فإن هذا لا يمكن كل ما يتعلق بحساسة الله فإنه لا يمكن حاقة توجيه كيفية ولهذا قال الله تعالى لا تدركوا الأطفال مع رؤيةها لهم مع رؤية لله لكنها لا
تدركوا وهذا الأخضر وهو يدرك الأطفال وهو الله فيه صلى الله عن أثار كثيرة من أثاره سواء على الأرض ونظوره للقماء الدنيا ومديره ومفضل بين عجاده وغير ذلك من أفعاله وهل نحن نعلم كيفية؟
ما نعلمه أكبرنا الله تعالى عن نفسه أنه يعجب لقوله لا في القرآن فالعجب هو ويكفره في قراءة ضمن السعر وهل قراءة صبية فالعجب هو ويكفره وفذلك أيضا أكبر النبي على الأخر أن الله تعالى أنه
يظهر يظهر الله إلى رسوله فهل يمكن لنا أن نتصور أو أن نبين هذه الحجية؟
لا يمكن أن نتصورها ولا أن نبين هذا الحجية لأن هذا مفهول هذا مفهول لنا ولا يمكن لحابة الحجية ثم قال تعالى فاذكروني أذكركم واشكروني ولا تذكروني أولاً إعراب الآية اذكروني إلى الأمر
قولاً في حيان الوغاية وهي المفهول تلك هو الثالث قولاً سمّن إلى معدصارة أربعة سلمات أربعة سلمات فعل جواباً للأمر، فقوله داراً:
اذكروني الكرب.
يعني عمل وجزاء.
العمل ذكر الله العزم.
أيهن أعظم؟
لا أعلم الأخير.
يعني كون الله الكرب أعظم من كونك تذكره.
ولهذا قال الله تعالى:
قل إن كنتم تذكره.
يحبون الله فاتبعوني تحب الله يحبكم الله الجواز يحبكم الله هذا هو الغاية الغاية هو الطفل أن الله يحبكم الله ولهذا لم يأتي الجواب على الوجه المتوقع الوجه المتوقع إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني فتحب الله لكن الجواز يحبكم الله لأن كل الشأن أن يحبكم الله إذكروني هذا ذكر الإنسان لربه ذاتي الشأن هذا سوء الإنسان إذكروني أذكره وقوله أُسْتُرْهَنَّا مِنْ مِنْ فَسْتَدُ
لَّهَا أُذْكُرُوني فِيءَ الْأَمْرِ وَبِمَادَ يَكُونُ ذِكْرُ الْوَحْطِ يَكُونُ بِالْقَلْبِ وَبِالْنِسَانِ وَبِالْجَوَارِحْطِ وَالْأَطْلِ نِكْرُ الْقَلْبِ وإن الجسد مدرع إذا صلحت
صلحت الجسد كله وإذا فتلت فتد الجسد الكل وذكر الله بالإنسان أو بالجوارع بدون القلب هو فخور فيطع أن الذكرى ذكر الله تعالى بالقلب وكيف أذكره بالقلب؟
أذكره بالقلب أن الإنسان بقلبه ينيد لله ويتوقف العلم ويرجوه ويقافه ويستحره أجبره وعظمته وغير ذلك وهذا أمر لا ذنب الانتظار كذلك أيضاً الإنسان يشاهد بقول أشياء كلها عن ما يقولها يشاهد
إسكنت عظمتها وانتظامها وطروعها وغروضها كذلك القمر كذلك الجنوم كذلك الليل والنهار والأحوال وكذلك الأيام المدولة غيرنا إلى غير ذلك يتدل بهذه الأشياء على من دبر هذه الأشياء وخلق هذه
الأشياء وكل شيء منها له دلالة خاصة منها ما يدل على العظمة ومنها ما يدل على قوة الشوطان ومنها ما يدل على الحكمة وكلها حكمة لكن بعضها أخص من بعض في الثلاثة أجبالكم هذا ذكر القلب إن
حق والتعظيم والإناد والقوم والرداء والتذكر إلى غيرها ذكر الله باللسان يشمل الذكر المحروف مثل لا إله إله الله أكبر وما أشكره ويشمل أسراءة الضعاء ويشمل الدعاء ويشمل كل قول يقرب إلى
الله عز وجل لأن كل قول يقرب إلى الله فهو من الضاعة والضاعة مأمور بكه وفاعل الضاعة يستشعر أنه يفعلها في أي شيء والضاعة لله وتفضل إليه إذن سيكون هذا ذكره يكون هذا ذكر الله عز وجل
وإذا جعلنا الذكر بهذا المعنى الآن حمثنا للإنسان أن يجعل جميع أخوارهم ذكر للذكر إذا أفضل ولهذا ممكن أن تكون ضاعة الذكرين أن تكون نصفين عادة الذكرين عبادة وأن تكون عبادة الغافرين
عادة كل هذا المؤذنية يكون الذكر بالجوارح الذكر بالجوارح كيف يكون الذكر بالجوارح السيام في الصلاة والرقوب والسجوء والجهات والجفاة كلها ذكر لله لأنك عندما تفعلها تكون ضائعا من الله
وحينئذ تكون ذات الله في هذا الفئر ولهذا صلى الله تعالى وأقوم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الشيء ومنفر ولا ذكر الله أكبر قال بعض العلماء ولما تضمنته من ذكر الله أكبر وهذا أحد القولين في
هذه السياة في هذا العالم وعند الإفلاق هشمي مثل عندنا الفقير والمحسي إذا قرنا قسرة كل واحد بما تفقده الذر والتقوى إذا قرنا جميعا قسرة كل واحد بما تفقده وإذا أبلغ عهادهما كمل الآخرة
الذكر عند الإفلاق أما إذا قرنا هذا الرجل قرأ القرآن وذكر الله وعن الثالث وعن الثالث وعن الثالث ويجابية وصلبية اذكروني اذكركم فيها قراءة اذكروني اذكركم اذكروني يعني يا المتكلم يجوز
اسكانها وفتحها وحذفها لكنها في القرآن تتوقف على السماع ان من حذلها العربية يجوز بها الفتح والإسكان مش بعد والحد لكن بالنسبة للقرآن تتوقف على السماء وهنا فيها قراءة تذكروني أذكر هذا
الرجل قرأ القرآن وذكر الله ما يستكون هنا ؟
الزيارة القرآن قاسة والذكر قاسة وقوله تعالى فاذكروني أذكركم أذكركم هل هي من صفات الله وهل هي من الثافية وهل هي من الإجابية أو الصفية الجواب عن الأول من صفات الله ومن صفات الله وعن
الثاني هل هي ذافية وبعليا؟
فعليا وعن الثالث إيجابية أو تلبية إيجابية وقولوا أذكروني أذكركم هنا مطلق ولكن يتبين موسيغة بالأمر والجداد أذكركم فيها قراءة أذكروني أذكروني لأنها المتكلم يجوز إسكانها وفتحها وحذفها
لكنها في القرآن تتوقف على السماع إن من حذر الله العربية يجوز فيها الفتح والإسكان مش بعد والحد لكن بالنسبة للقرآن تتوقف على السناء وهنا فيها قراءة تذكروني يا أذكر وقوله واشكروا لي
ولا تذكروني اذكروا فعل أمر من شكرة وقد اختلف أهل العلم بالعربية هل أشكروني هي اشكروني أو غيرها فقال بعضهم إنها هي هي وأن شكر تتعدى بنفسها وتتعدى باللام فيقال شكره ويقال شكر له وقال
بعضهم إنها ليست بمعنى وأن شكر تتعدى بنفسها دائما وأن المفعول هنا في نحوه يشكروا لي محذوب يعني يشكروا لي ما أنعمت عليكم أو نعمتي أو ما أشفى ذلك والخلاف في هذا لا يترتب عليه كبير
فائده لأن جميع متفقون على أن المراد بهذا الأمر القيام بشكر الله عز وجل وذلك بامتثال أمره واجتناب نهيه والشكر يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوارح ولا يكون إلا في مقابلة نعمة
فسببه أخص من سبب الحمد ومتعلقه أعم من متعلق الحمد أرجو أن تنتبه الحمد يكون باللسان لكن سببه كمال المحمود وإنعام المحمود فإذا كان سببه إنعام المحمود كان من الشكر عن الحمد أما الشكر
فإن سببه واحد ما هو النعمة نعمة المشكور أما متعلقه فثلاثة يكون بالقلب وباللسان وبالجواله تبارك من الفرق بين الحمد والشكر أكثر الناس ما يعرفون الفرق بينهم فيختلفان إذن من حيث السبب
ويختلفان من حيث المتعلق سبب الحمد كمال المحمود وإحسان المحمود فالله جل وعلا يحمد على كماله وعلى إنعامه وسبب الشكر النعمة نعمة المشكور أما المتعلق الحمد يكون باللسان فقط والشكر يكون
باللسان والقلب والجوار وعليه قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة فيدي هذا الشكر بالجوار لساني باللسان يعني القول والضمير المحجب القلب طيب ما هو الشكر
بالقلب الشكر بالقلب أن يقر الإنسان بقلبه أن هذه النعمة من الله عز وجل فيحب الله سبحانه وتعالى لهذه النعمة ولهذا ورد في الحديث أحب الله لما يأخذوكم به من النعم فإن الإنسان إذا شعر
بأن هذه النعمة من الله أحب الله لأن النفوس مجبولة على محبة من يحسن إليها هذا تعلق الشكر بالقلب تعلقه باللسان التحدث بنعمة الله لا افتخارا بل شكرا قال الله تعالى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ فَحَدِّثْ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم يوم القيامة ولا فخر أما الشكر بالجوارح فأن يقوم الإنسان بضاعة الله ويصرف هذه الطاعة لما جعلت له قصد هذه النعمة
ويصرف هذه النعمة لما جعلت له فإن هذا من شكر النعمة وقوله تعالى أشكروا لي على القول بأن شكرة تتعدى بنفسها واللام لا إشكال في المورور لأن المعنى أشكروني واشكروني أما على القول الثاني
أن شكرة تتعدى بنفسها فاللام هنا للإخلاص إخلاص يعني شكروني لا لغيره يكون هنا بيان المشكور له بيان المشكر له وهو الله عز وجل لأنه هو أهل الشكر وقوله ولا تكفرون أصله لو قال قائل كيف
ولا تكفرون لا ناهية وهنا جاءت النون مع أنها من أبعال خمسة فالجواب أن النون هنا للوقاية وليست نون الإعراض ومثل هو قوله وتعالى فإن للذين ظلمون الذنوب مثلا ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون
قل لا يستعجلوني يستعجلوني فلا يستعجلوني فويل للذين كفروا من يومهم الذي وعدونه فالنون هنا للوقاية وقول ولا تكفرون أي لا تجحدوني أو تجحدوا نعمتي بل قوموا بشكرها وإعلانها وإظهارها
ولهذا إذا أنعم الله على عبده نعمة فإنه يحب من أن يرى أثر نعمته عليه إذا أنعم الله علي بالعلم فإن الله يحب من هذا العالم أن يظهر أثر هذه النعمة عليه أولا على سلوكه هو بنفسه فإنه
بحيث يكون معروفا بعلم يقوم ويعمل بمعلم الثاني من أخر العلم بالتعليم يعلم الناس ما استطاع وليس بلازم أن يعلمه في حلقات قد يعلم شخصا يصلي إلى جنبه فيخل بأمر من الأمور في الصلاة
فيعلمه هذا من طرق التعليم الثالث من آثار نعمة العلم أن يدعو الإنسان إلى الله على بصيرة أن يدعو الله على بصيرة بحيث أنه في كل مجال يمكنه أن يتكلم بالدعوة إلى الله يتكلم بقدر ما
يستطيع حتى في المجالس الخاصة فيما إذا دعي إلى عزيمة مثلا وراء من المصلحة أن يتكلم فليتكلم وكان بعض اهل العلم فيما سلف وفيما حضر بعض الناس من اهل العلم يكون معه كتاب اما معه بنفسه
او مع احد من تلاميذه فيقرأ الكتاب على الحاضرين ويستفيد ويفيد وهذا طيب اذا علم من الناس قبول هذا الشيء بان يكون قد عودهم على هذا وصاروا يترقبونه منه أما إذا لم يعودهم فإنه قد يثل
عليهم بهذا ولكن من الممكن أن يفتح المجال بإرادة يريده سؤال مثلا حتى ينفجح المجال للناس ويسألون وينتفعون لأن بعض طلبة العلم تذهب مجالسهم كمجالس العامة لا ينتفع الناس بها وهذا لا شك
أنه نقص وإن كانوا قد لا يعتمون لكنه نقص فالذي ينبغي لطالب العلم حتى وإن لم يسأل أن يرد هو سؤالا لأجل أن يفتح الباب للحاضرين فيسأله وقد جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وأماراتها وقال النبي عليه الصلاة والسلام هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم مع أنه ما علم جبير الذي يجيب من؟
الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لماذا جعله معلما؟
وهو أسأل لأنه سأله سبب سؤال صار العلم لأنه تسبب لهذا العلم المهم أننا نقول ولا تكفرون إنه من كفر النعمة أن لا ينحر أتروها على من أنعم الله عليه فإنه ينبغي الإنسانا لا سرع لأن الكفر
في الأصل هذه المادة كافارة مش أصلها في اللغة الستر ومنه الكفرة اللي يسميها العوامة الكافور لأنه يسر الثمرة فالإنسان الذي لا يرى عليه أثر النعمة هو في الحقيقة ما أظهرها بل جحدها
واشكروني ولا تكفون يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة تقدم لنا ولا بأس من إعادته أن الكلام إذا صدر بالنداء فهو دليل على الاهتمام به لأن النداء يوجب التفاة المخاطب إلى
مناديه وسبق لنا أن الله تعالى إذا صدر الحكم أو الخبر بوصف الإيمان كان ذلك دليلا على أن التصديق به إن كان خبرا من مقتضيات الإيمان وعلى أن التزامه إن كان حكما من مقتضيات الإيمان إن
كان خبرا مثل هذه مثل هذه اللي سبهين يا أيها الذين آمنوا لا يبلو أنكم الله بشيء هذا خبر والحكم يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة فالمهم أنه إذا صدق الكلام بوصف الإيمان تل
ذلك على أن التزامه إن كان حكما من مقتضيات الإيمان وتصديقه إن كان خبرا من مقتضيات الإيمان وأن مخالفته أو تكذيبه نقص في الإيمان طيب كذلك أيضا تصدير الشيء بالإيمان بوصف الإيمان هو في
الحقيقة من باب الإغراء من باب إغراء المخاطب بالتزام الحكم أو تصديق الخبر كأنه يقال له يا أيها الذين آمنوا لإيمانكم ولكونكم مؤمنين افعلوا كذا وكذا أو لا تفعلوا كذا وكذا أو سيقولوا
كذا وكذا وصدقوه مثل ما تقول للإنسان يا رجل فيما يا رجل يعني أن مقترى رجولتك أن تتجنب هذا الشيء أو أن تقوم بهذا الشيء أو ما أشبذاري يا مؤمن هذا إغرأ يعني لإيمانك افعل كذا أو اترك
كذا يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة استعينوا بها أي جعلوها عونا لكم بالصبر أي جعلوا الصبر عونا لكم والصلاة الصبر في اللغة الحبس ومنه قولهم قتل كلان صبرا أي حبسا وفي
الاستلاح هو حبس النفس رحمه الله حبس النفس على ما ينبغي أن تكون عليه أو عما ينبغي أن لا تكون عليه فهو ثلاثة وقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله المؤلمة
الصبر على طاعة الله يحتاج إلى مكابلة من وجهي من وجه التعب النفسي والتعب البدني تعب النفسي والتعب البدني الصبر على الطاعة يكابله الإنسان من وجهي تعب النفسي والبدني النفسي إنك تجده
يجاهد نفسه على فعل الطاعة والبدني يتعب يتوضى في أيام السفيرات ويخرج إلى المساجد في الظلمات ويركل المشاقات للوصول إلى بيت الله وهكذا الصبر عن المعصية يتضمن التعب النفسي فقط لأنه كف
ما عليك تعب اترك هذا الشيء فقط ففيه تعب نفسي البدا ما تحرك ولا شيء بس طلب منه أن يكف إذن فهو تعب نفسي تعب نفسي ولاحظ أنه قد يكابد الإنسان من التعب النفسي على ترك محرم أكثر مما
يكابده على تعب النفس في الشيء المأمور به أي في الطاعة يعني قد يكون هناك داعي طوي لفعل هذه المعصية يكون مكابتة الإنسان تعبا نفسي في تركه أمرا شديدا وشاطا ويكون فعله للطاعة ولو كانت
أفضل أهوى عليه من ناحية نفسية ثم القسم الثالث الصبر على أقدار الله المؤلمة فيه معانات نفسية ولا بدنية الأقدار المؤلمة الأقدار المؤلمة فيها نفسه بدن خلصا في مرأة كسر إيه ما خالف لكن
لكن هذا مو من فعله يعني يكونوا يتعلم بالكسر أو ما أشبه ذلك مو من فعله لكن غالبا فيه معاناة نفسية تعب نفسه لأن الإنسان قد يرى أنه من التفليج عن نفسه أنه يلطم خده ولا يشب ثوبه ولا
يشب شعره ولا ما أشبه ذلك قد يخفف عنه وإن كان هذا من الشيطان لكنه يصبر نفسه عن هذا الأمر فهذا تعب نفسي أي الأنواع الثلاثة أفضل الطاعة الصبر على الطاعة أو عن المعصية أو على أقدار
الله المؤلمة الصبر على الطاعة أفضل نعم وأقرب الله ولهذا تجدون من الطاعة ما هو من فرائض الإسلام فرد أركان الإسلام كلها طاعات لكن منهيات غير الشرك ما تصل إلى هذا الشيء فلهذا نقول
الصبر على عرب طاعة أفضلها ثم الصبر عن المعصي لأنه اختياري وفعلي أن تقدر تفعله ولا تعمل الصبر على الأقدار المؤلمة هو أدناه وذلك لأن الإنسان كما قال بعض السلام إما أن يصبر صبر الكرام
أو يسلوه سلوه البهاء يعني هو لو مثلا تضجر وعجز عن الصبر الآن حين المصيبة آخر ما له يسلوه ولك أنها صار يوسف عليه الصلاة والسلام كان له عدة أنواع من الصبر نشوفه عنده الصبر على الطاعة
وصبر عن المعصية وصبر على الأقدار المؤلم صبره على الأقدار المؤلمة ظاهر قول على ما فعل به إخوته وما كانوا له وصبره عن المعصية ظاهر أيضا هنا دعاته مرأة العزيز إلى نفسها ولكن الله
سبحانه وتعالى أنقذه هنا فزعى إليه قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكون من الجاهلين لما لجأ إلى الله عز وجل بالصدر ماذا كانت النتيجة والجواب
فاستجاب له رب فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم خلك الإنسان دائما تلجأ إلى الله عز وجل وأحيانا يكون مع الإنسان غفلة عن الله ثم يصاب بالمصيبة ليلجأ إلى الله حتى يذكر لأن الإنسان
مع كثرة النعم وعدم المصائف ينسى ويستمر في هذه الأشياء في هذه النعم يمشي معه ويغفر لكن إذا أصيب بنكبات حينئذ يرجع إلى الله عز وجل ويصبر موسى أيوسف عليه الصلاة والسلام لجأ إلى الله
فأجاب الله دعوته دعوته فاستجاب له ربه فصرف عنه كيده طيب هل له صبر على الطاعة؟
كش صبر على دعوة الله في السجن وصبره وطلبه التركيات وعرضه على الصاتح السلام وأيضاً لا أخذ أخاه في دلمائك الله إن شاء الله يعني عدة مساعدة وكذلك أيضاً قيامه في الملك وتنظيمه نعم كل
هذه ما الصبر عضاه ضيب واستعينوا بالصبر وأيضاً استعينوا بالصبر على مشاق الأمور ومكابداتها وما أحسن أن يكون الإنسان صابراً منتظراً للفرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول واعلم أن
النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يسرا لأنه إذا كان منتظر للفرج هان عليه الصبر لأنه يؤمن أن الأمور ستزوح وأن دوام الحال من المحاف فإذا كان يؤمن الأجر في الآخرة ويؤمن
الفرج في الدنيا هان عليه الصبر كثيرا وهذه لا شك أنها من الفصال الحميدة التي جاء بها الإسلام وهو أيضا دليل على أن الأمور تسهل شوبه بالصبر مهما بلغت بك الأمور أصبر فتهوه ولهذا جعل
الله تعالى الصبر عونا فقال استعينوا بالصبر كذلك بالصلاة الصلاة أي صلاة مش الصلاة الدعاء لا الصلاة الشرعية ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم عليه إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة الصلاة
من أكبر العون على الأمور لماذا؟
لأن المصلي يقف بين يدي حبيب سبحانه وتعالى بين يدي الله فينسى كل ما سواه ولكن ترى هذه صلاة الأوابين ماذا صلاة الأوابين؟
نعم صلاة الأوابين لا صلاة الأوابين إنساء الله يتوب عليه إذا وقف بين يدي ربه نسى كل شيء فأقبل عليه واطمأن به وصار له في قلبه نور كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة نور هذا
الفرح والسرور والانشراح يهون عليك الأمور ولا لا طبعا يهون عليك قطعا قطعا يهون عليك الأمور ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام جعل فرة عيني في الصلاة يهون عليك الأمور فتسفل عليك
السعاد ثم إن في نفس الصلاة أيضا أمكن للدعاء تدعو الله تعالى على أن يعينك على هذه الأمور فتكون الصلاة نفسها عونا وما تتضمنه من الدعاء أيضا عونا فيستعين الإنسان بها على كل مهماته
وملماته فالصلاة أمرها عظيم لمن أتابها على الوجه المشروف لكن مع الأسف أننا أضعنا الصلاة نصد الله يتوب عليه ندخل فيها ونخرج منها ونحن على ما دخلنا بل إنها بعض الناس لا تزيده من الله
إلا بعدا نصد الله سلام إذن الاسعانة بالصلاة أمر أمر الله به أفرض مثلا أنك كنت في ضائق من أهلك وعقى تلك الدنيا المرأة التبي والولد يبي وما أشفى ذلك فتوضعت واتجهت إلى الله وكنت
تخاطبه بكلامه وتدعوه بحاجاتك تنسى فتخرج وكأن الدنيا كلها أمامك واسعة ونور يتلعلى فتسهل عليك الأمور وتهون عليك والذي أمرنا بذلك سعين بالصبر والصلاة هو عالم بذلك سبحانه وتعالى عالم
به وهو رحيم بنا لولا أن هذا التواء ناجح وناجع ما أمر الله به سعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشرين نعم إن الله مع الصابرين حديثه كالضعف أي إلا كان رسول صلى الله عليه
وحزب أمره لا تنتشهده عنه وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين إن الله مع الصابرين هذه بشرى عظيمة لمن صبر إن الله مع الصابرين ولم يقل مع المصلين لماذا؟
لأن الصلاة طاعة وقلنا إن من أقسام الصبر الصبر على طاعة الله هذا وجه الوجه الثاني أن الصبر أشق بالإسعانة به من الصلاة لأن الصبر مر يا جماعة الصبر مر الصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن
عواقبه أحلى من العسل نعم فهو مر يكابده الإنسان ويعاني ويحصله في عالات نعم ويتغير دمه ووجهه ويصاب الوكادة نعم حتى أنه يكاد من يراه يقول هذا مريد فلهذا جاءت المعية للصابرين إن الله
مع الصابرين وجواب ثالث أنه إذا كان مع الصابرين فهو مع المصلين من باب أوله بدليل أنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان المصلي يناجي ربه وأن الله قبل واجهه وهو على عرش
سبحانه وتعالى فعلى هذا يكون الجواب من ثلاثة أوجه إذا قال قائل لماذا أن يكون في الآية إن الله مع الصابرين والمصلين فالجواب عدن وجه الأول يحسين نعم من الصبر فتكون داخلة فيه والوجه
الثاني مصطفى والصبر أعمل هذا اللي قال الأكسين سبحان الله إن الصبر أشق من الأشق والسلام نعم أن مكابلة الصبر أشق فلهذا جاءت المعيث للصابرين لينشطوا على هذا الأمر الوجه الثالث من الله
إذا كان مع الصابرين فهو من باب أولى مع المصابرين فهو مع المصابرين من باب أولى كما جاءت في السنة تبارك يا جماعة الأهل أنا في ظني إن هذه الأوجهة الثلاثة يمكن أنا أدورها بعد أيام ما
ألقاها يمكن أنا أدورها ما ألقاها لأن أحيانا إنسان مع الشرح يمكن يجيب الله له أشياء ما كان تخطر على باله نعم وتطلبها في يوم من الأيام لغائف أنتم محرصة على هذه المسائل طيب عندنا إن
الله مع الصابرين هذه المعية خاصة ولعامة هذه خاصة لأن كل معية تضاف إلى سبب يقتضيها فهي معية خاصة إن الله مع المتقين مضيفة للتقوى وهو سبب مع الصابرين مع المحسنين مع المتقين وما
أشبثان أما المعية المطلقة التي يقصد بها إحاطة الله عز وجل بخلقه علما وقدرة وسمعا وبصرا هذه سمى معية عامة لأنها ما قيدت بأحد بل هي عامة ولها أمثلة كثيرة في القرآن منها ما هو عام
لجميع الخلق ومنها ما خصص بقوم تهديدا له مثال العامة لجميع الخلق قوله تعالى ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم يوم القيامة إلا هو معهم ثم ينبئهم لما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فقوله تعالى ما يكون من نجوة ثلاثة عام لخاص عام أي ثلاثة
نجوة مؤمنين كافرين فجار أبرار ليهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان وكذلك قوله تعالى الله الذي خلق السماوات الأرض في ستة أيام هو الذي هو الذي خلق السماوات الأرض في
ستة أيام ثم السواء على الأرض يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير هذه عامة وقد تكون خاصة لكنها لا تقتضي
النصر والتعيد وإلا ما حق التهديد فهي من قسم العام المقيد كما في قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا رضا من القول هنا لا شك أنه ليس المراد معهم
بالنصر والتعيد لماذا؟
لأنهم لا يستحقونهم لكن المراد تهديدهم بهذه الإحاطة ثم إن الذي الخاصة فعندنا الخاص عامة مطلقة وعامة مقيدة بقوم للتهديد الخاصة أيضا تنقسم إلى قسمين مقيدة بوصف ومقيدة بشخص المقيدة
بوصف مثل مع الصابرين مع المتقين إلى آخره والمقيدة بشخص فقوله تعالى لموسى وهارون لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى وقوله لنبي عليه الصلاة والسلام حاكيا عنه أنه قال لأبي بكر لا تحزن إن
الله معنا ثم هذه المعية بأقسامها لا تقتضي أن يكون الله تعالى حالا في الأرض وهي ليست معية حلول واختلاق لأن ذلك أمر مستحيل على الله عز وجل ولم يفهم أحد هذا الفهم إلا من اجتالته
الشياطين فأخرجته عن فطرته وإلا من كان جاهلاً باللغة العربية أيضاً فلا أحد يتصور هذا التصور أو يقول هذا القول إنها معية حلول وأن الله سبحانه وتعالى معنا في المكان إلا من جاهل الله
عز وجل ولم يقتره حق قدره وكذلك أيضاً جاهلاً معنا في اللغة العربية أرجو أن تنتبهوا لهذا الأمر لأنه أمر مهم فالذين فهموا هذا الفهم هم الجهمية والمرات قدماؤهم لأن متأخر الجهمية تركوا
هذا المسلك وسلكوا مسلك التعطيل المحر حيث قالوا أن الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل ولا منفصل إلى آخر ما تقدمنا في العقيدة لكن متقدميهم كانوا يقولون بالحلول ومن
الغرائب أو من العجائب والعجائب جمة أن هؤلاء القوم يقولون إن الله معنا في الأرض وينكرون أن يكون في السماء فانقلبوا في عقولهم رأسا على عقل ثم جاء قوم تكيسوا فتكايسوا فقالوا إننا نقول
إن الله معنا في الأرض وهو على عرشه في السماء يريدون لزعمهم الجمع بين النصوص ولكنهم في الحقيقة اتكايسوا ونكسوا على رؤوسهم لأن هذا ليس جمعا بين النصوص بل هذا في الحقيقة إبطال للنصوص
إبطال للنصوص فكيف يكون الله عز وجل فوق عرشه بذاته وفي الأرض بذاته هذا ممكن غير ممكن أبدا