لقاء[587 من 796] هل إدراك الإمام وهو راكع تحتسب ركعة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول عند الدخول في صلاة الجماعة والإمام راكع ودخلت المسجد وكبرت وعند بدء في الركوع كان الإمام يخم في القيام من الركوع هل أستمر حتى أكمل الركوع وبعدها أسير مع الإمام أم أعود واقفا
بدون تكملة الركوع وهل تحتسب الركعة في هذه الحالة أم لا إذا دخل الإنسان والإمام راكع ثم أكبر الإحرام فليركع فورا وتكبيره للركوع حينئذ سنة وليس بواجب فإن كبر للركوع فهو أفضل وإن تركه
فلا حرج عليه ثم بعد ذلك لا يخلو من ثلاث حالات إما أن يتيقن أنه وصل إلى الركوع قبل أن ينهض الإمام منه فيكون حينئذ مدركا للركعة وتسقط عنه فاتحا في هذه الحالة وإما أن يتيقن أن الإمام
رفع من الركوع قبل أن يصل هو إلى الركوع وحينئذ تكون الركعة قد فاتت ويلزمه قضاؤها فها ثاني حالان الحال الثالثة أن يتردد ويشك هل أدرك الإمام في الركوعه أو أن الإمام رفع قبل أن يدركه
في الركوع وفي هذه الحال يبني على غانب ظنه فإن ترجح عنده أنه أدرك الإمام في الركوع فقد أدرك الركعة وإن ترجح عنده أنه لم يدرك الإمام في الركوع فقد فاتته الركعة وفي هذه الحال إن كان
قد فاته شيء من الصلاة فإنه يسجد السهو بعد السلام وإن لم يفوته شيء من الصلاة بأن كانت الركعة المشفوك فيها هي الركعة الأولى وغلب على ظنه أنه أدركها فإن سجد السهو في هذه الحال يسقط
عنه بارتباط صلاةه بصلاة الإمام والإمام يتحمل السجد السهو عن المأموم إذا لم يفوت المأموم شيء من الصلاة وهناك حال أخرى في حال الشك يكون إنسان متربدا في إدراك الإمام الراكعا بدون
ترجيح ففي هذه الحال يبني على المتيقن وهو عدم الإدراك لأنه الأصل ويأتي بركعة ففي هذه الحال يبني على اليقين وهو عدم الإدراك وتكون هذه الركعة قد فاتت ويسجد للسهو قبل السلام نعم بارك
الله فيكم هذه رسالة وصلت من الصلاة نعم وهنا مسألة أحب أن ننبه لها في هذه المناسبة وهي أن كثيرا من الناس إذا دخل المسجد والإمام مراكع صار يتنحنه بشدة نعم وتتابع وربما يتكلم إن الله
مع الصادرين وربما يخبط بقدميه وكل هذا سلاف السنة وفيه اشتاث التشويش على الإمام وعلى المأمومين ومن الناس من إذا دخل والإمام مراكع أسرع أسرعا قبيحا وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم
عن ذلك فقال صلى الله عليه وسلم إذا سنتم إذا قامه فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسروا فما أترقتم فصلوا وما فاتكم فأكموا