لقاء[579 من 796] ما الحكم إذا سجد المأموم للتلاوة ولم يسجد الإمام؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في صلاة الفجر وفي الركعة الثانية قرأ الإمام سورة السجدة وعندما جاء عند موضع السجود سجدنا على أساس بأن الإمام سجد معنا واتضح لنا بأن الإمام لم يسجد للسجدة وركع وتابعنا الإمام في
الركوع وبعد السلام قمنا وأحضرنا ركعة بالسورة والفاتحة فهل فعلنا هذا صحيح وماذا كان يجب على الإمام في تركه للسجود أولا نقول أنه لا ينبغي للإمام إذا مر بآية سجدة أن لا يسجد لأن ذلك
يشوش على المصلين كما حصل في هذا السؤال بل إذا مر بآية سجدة فليسجد كما جده الناس وعرفوه لأن لا يشوش عليهم ويلخط عليهم صلاتهم أما بالنسبة للذين سجدوا ظن منهم أن الإمام ساجد ثم تبين
أنه راكع فهؤلاء يقومون من السجود ثم يركعون ويتابعون إمامهم وصلااتهم صحيحة أما ما صنعه هؤلاء من كونهم ركعوا ثم بعد انتهاء الصلاة قاموا فأتوا بركع فهذا غلط لأنهم لما ركعوا بعد ركوع
إمامهم وتابعوه صارت صلاة صحيحة لا تحتاج إلى إعادة والركعة أيضا صحيحة لا تحتاج إلى قضاء لكن بناء على أن هؤلاء زادوا هذه الركعة جهلا منهم أرجو أن لا يكن عليهم الإعادة لأن الله تعالى
يقول ربنا لا تراخلنا إن فينا أو أخطأنا بارك الله فيكم