لقاء[577 من 796] ماحكم مخالفة الإمام في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سماحة الشيخ ما هو حكم الشريعة على إنسان كان يصلي وأثناء الصلاة لن يتبع الإمام مثلا الإمام سجد ورفع وهو لن يسجد عمدا فسجد عند قيام الإمام السجدة وشكرا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليعتم به فلا تختلف عليه فإذا كبر فكبر ولا تكبر حتى يكبر وإذا ركع فركع ولا تركع حتى يركع وإذا قالت إن الله محمد فقول ربنا ولك الحمد وإذا سجد فسجد ولا تسجد حتى يسجد وإذا قالت إن الله محمد فقول ربنا أعنان وإذا صلى جالسا وإذا صلى قائنا فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جودا الواجب على المسلم أن يكون متابعا للإمام وخلاف المتابعة المسابقة والموافقة والتخلف فالأحوال أربعة للمأموم بالنسبة للإمام نعم إما أن يسابق الإمام وإما أن يوافقه وإما أن يتخلف عنه كثيرا وإما أن يتابعه بمعنى أن يكون بعده مباشرة فالحال الأخيرة هي المشفوعة أن يكون متابعا وما عداها فإنه غير مشهور وقد ثبت ما عدها التي هي المسابقة والموافقة والتخلف وقد ثبتها في الصحيحين وغيرهما قول رسولة الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل سورته سورة حمار وهذا يدل على تحريمه مسابقة لا فنقول من سبق إمامه متعمدا وهو عالم لتحريم السبق فإن صلاته تبطل بذلك لأنه فعل مفسدا للصلاة بغير الغذو وإن سبقه نافيا أو جاهلا فإنه يعود إلى المكان الذي سبق الإمام منه ثم يتابع الإمام وصلاةه صحيحة وأما الموافقة فالموافقة مكروهة وإلا في تكبيرة الحرام فإن الموافقة فيها ذكر العلماء أنها تمنع عقاد الصلاة وأنه يجب على المعموم أن ينتظر حتى يتم الإمام التكبيرة تكبيرة الحرام ثم يكبر فإن كبر قبل انتهاء إمامه من التكبير قالوا أن صلاته لا تناطب لا وأما التخلف فإنه إما مكروه أو محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبره وإذا شرطية والفرابطة وربط الجواب بالشرط يدل على الفورية وأن الإنسان لا يتأخر فإذا تأخر عندا عن السجود كما في السؤال حتى قام الإمام من السجود وهو يعلم أن هذا التأخر محرم فإن صلاته تبطل وأما إن تأخر لعذره مثل أن ينسى أو ينعس أو ما أشبه ذلك فإنه إذا زال عذره تابع إمامه يعني أتى بما تخلف به عن إمامه ثم استمر في المتابعة نعم وصلاته صحيحة نعم طيب بالنسبة يا شيخ للموافقة نريد أن تضفوا عليها شيء من التعريف والتمثيل نعم الموافقة معناها أن يكون أن يفعل هذه الأشياء مع إمامه مثل أن يركع معه يعني لما قال الإمام الله أكبر للرقوع نعم هو فعلا قال مع الإمام الله أكبر ووصل إلى حد الركوع مع وصول الإمام إليه نعم هذه الموافقة نعم وكذلك بالنسبة للسجود وصل إلى الأرض مع إمامه نعم هذه أيضا موافقة نعم أن المسابقة معناها أن يصل إلى السجود قبل الإمام هذه المسابقة نعم والتخلص معناها أن يتأخر بحيث أن الإمام قد يكون من السجود قبل أن يصل المأموم إلى السجود نعم إذن عرفنا أن الموافقة أنها بداية حركة الإمام أو بداية حركة المأموم تكون مع بداية حركة الإمام نعم هذا الموافقة نعم