لقاء[576 من 796] ماحكم مسابقة الإمام وإسبال الثياب؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

محكم الشرف نظريكم يا فضيلة الشيخ في مسابقة الإمام وأيضا مسبل إذا رهو خيلا نرجو إفادة بذلك هذا السؤال تضمن سؤالي السؤال الأول في مسابقة الإمام فمسابقة الإمام محرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله فأسه فأس حمار أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله صورته صورة حمار أو يجعل رأسه فأس حمار وهذا يدل على التحليم ثم إن السبق يختلف فإن كان السبق بتكبيرة الإحرام فإن الصلاة لا تنعقد لأن الصلاة لا تنعقد إلا إذا كانت تكبيرة المأموم بعد انتهاء الإمام من تكبيرة الإحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإن كان السبق بركن آخر ففيه تفصيل من بعض أهل العلم والراجح عندي أنه لا تفصيل في ذلك وأن المأموم متى سبق الإمام بالركن أو إلا الركن فإن صلاةه تبطل إذا كان عالما بالنهي أما إذا كان جاهلا فإنه معذور ولكن عليه أن يتعلم أحكام دينه حتى يعبد الله على بصيره وكراك لو نسي فسبق إمامه فإنه لا تبطل صلاته وعليه أن يرجع ليأتي بما سبق إمامه بعده وبهذه المناسبة أود أن للمأموم مع إمامه أربع حالات متابعة وموافقة ومسادقة وتخلف فأما المتابعة فهي الحال المحمودة التي دلت السنة على الحدث عليها والأمر بها وهي أن يأتي الإنسان بأفعال الصلاة بعد إمامه بدون تأخر وقد دل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤكم به فإذا كبر فكبر ولا تكبر حتى يكبر وإذا ركع فاركع ولا فاركع حتى يركع وإذا سجد فاسجد ولا سجد حتى يسجد والحال الثانية الموافقة بأن يأتي الإنسان بأفعال الصلاة مع إمامه لا يتقدم عنه ولا يتأخر وهذه خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر أهل العلم أنه إذا كانت موافقة في تكبير الإحرام فإن الصلاة لا تنعقد وعلى المأموم أن يعيدها بعد ذلك والثالث أو الحال الثالثة المسابقة وهي أن يأتي بأفعال الصلاة قبل إمامه فإن كان ذلك في تكبير الإحرام فالصلاةه لم تنعقد وإن كان في عيدها ففيه تفصيل عند أهل العلم بل ففيها تفصيل على المشهور من مذهب الإمام أحمد والراجح أن الصلاة تضطل بذلك إذا كان الإنسان عالما ذاكرا الراجح أن الصلاة تضطل بذلك إذا كان الإنسان عالما ذاكرا والحال الرابعة التخلف وهي خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم نفسه أن يتخلف عن الإمام فلا يبادر بمتابعته فهذا خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إذا كبر فكبر ومعلوم أن المشروط يتبع الشرط ويليه فليكن تكبيرك تلو تكبير تلو تكبيرة الإمام وركوعك تلو ركوع الإمام وسجودك تلو سجود الإمام وهكذا فلا تتخلف عنه لكن لو تخلف الإنسان لعذر يتبعا لا يسمع صوت الإمام أو يكون أو يكون ساهيا ففي هذه الحال متى زال ذلك العذر تابع الإمام يعني أتى بما تخلف عن الإمام حتى يلحق إمامه إلا أن يصل الإمام إلى الرقل الذي هو فيه فإنها تلغى الركعة التي حصلت إلى التخلف وتقوم ركعة الثانية مقامها مثال ذلك لو كنت واقفا مع الإمام قور ركعة ثم ركع الإمام وسجد وقام إلى الثانية وأنت لم تعلم به حتى وصل إلى القيام وأنت الآن قائم على أنها ركعة أولى والإمام قام إليها على أنها الثانية فإنك تبقى معه وتكون الركعة الثانية لإمام ركعة لك أولى فإذا فلم أتيت بركعة بعده أما لو علمت به وهو ساجد بأن ركع ورفع وأنت لم تعلم ثم لما ركع للسجود سمعته فإنك ترك وترفع وتفك وتسادع الإمام وتسادع الإمام أما