لقاء[557 من 796] ماحكم من كان إمامه ا يطمئن في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هو أني كنت أصلي مع إيلان وبعد أن أديت الركعة الأولى معه وجاءت الركعة الثانية وعند الركوع أسرع وعندما جئت أركع رفع وعند الركوع سجد فما حكم صلاة هذه وفقكم الله إذا كان الإمام يسرع
هذا الإسراء الذي لا يتمكن به المأموم من فعل الواجب من الطمأنينة أو غيرها فإن الواجب على المأموم حينئذ أن ينفرد عمه ويصلي وحده لأنه بين أمرين إما أن يترك واجب المتابعة وإما أن يترك
واجب الصلاة فلا يمكنه جمع بينهما وأيضا الإمام في هذه الحال لا صح أن يكون إماما لأنه يجب على الإمام أن يرأي حال المأمومين ويحرم عليه أن يسرع سرعة تمنعه فعل ما يجب وعليه فنقول إذا
دخلت مع الإمام ووجدت أنه يسرع إصراعا لا تتمكن به من فعل الواجب واجب عليك أن تنفرد وتتم صلاتك وحدك نعم لكن يفارق الجمع في هذه الحالة نعم لأنه لا يمكنه هنا أن يأتي بالصلاة على وجه
الوجود يعني الأهم بين أمري إما أن يتابع ويترك الواجب فيصلي بلا طمعينه وبلا تسبيح ومصول بالواجب هو الطمعينه الطمعينه وكذلك واجب الركوع والسليون والتسبيح وإما أن لا يتابع الإمام
وحينئذ فيفقد معنا الجماعة لذلك لابن يتأخر إذا ركع لابد يطمئن والإمام بيارف أو يسجد قبل يقوم هذا النظر لكن هل عدم متابعة الإمام تبطل الصلاة؟
نعم لأن رسول الله عليه الصلاة قال إذا كبر فكبر إذا رفع فركع فأمر رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن يكون فعلنا مواليا بفعل الإمام وإذا لم يمكن ذلك فأين المتابعة؟
نعم وإذا كان المأموم يجوز أن ينفرج لتطويل الإمام أو لعذر يطرأ له نعم فم ذلك بالتخصيص الذي لا يمكنه أن يفعل الواجب نعم