532- فوائد من حديث لتتبعن سنن من كان قبلكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يستفاد من هذا الحديث ما أراد المؤلف بسياقه وهو أن بعض هذه الأمة كملوا يعبد الأوتام لأن ذلك من سنن من قبلنا وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن ما سنتبه ويستفاد أيضا من فحو الكلام التحديد من متابعة من كان قبلنا في معصية الله ويستفاد من ذلك أيضا أنه ينبغي أن نعرف ما كان عليه من قبلنا لأجل أن نحذره لأننا ماذا يدرينا إذا عملنا بعمل ونحن لا ندري هم عليه إلا بأن نعلم وغالب ما خالف به الحق من من سبقنا غالب هو الحمد لله موجود في القرآن وفي السنة ما يحتاج إلى أن نلجأ إلى فلا وفلا في التاريخ بل هو موجود في القرآن وفي السنة ومنها أيضا استعظام هذا الأمر لدى الصحابة لقولهم اليهود والنصارى فإن هذا الاستفام للإستعظام استعظام الأمر أن نتبع سننا من كان قبلنا بعد أن جاءنا الهدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها أنه كلما طال العهد بين الإنسان وبين الرسالة فإنه يكون أبعد من الحق منين نأخذ منين نأخذ لأنه بشيء ينبين كلما طال عمد الرسالة بين الإنسان وبين الزمن الرسالة كان أقرب إلى المعاصم والفسور ورفسوه. يكراولي أول قب المصارى. لا. قبولي تتبعونه. نعم. لأنه أخبر عن المشتفى. ولن يتبع المصارى. وغير. يكراولي أول قب المصارى. ومحلاء بأن قبض البحث. من بعض التبع اليهود المصارى لأنه رسالة قارة. يكراولي أول قبض المصارى. من خصال من قبلنا أنه لما طال عليهم الأمد قصت قلوده. قال الله تعالى لم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزم الحق. ولا يقولوا كالذين أوتوا كتابا من قبله فطال عليهم الأمد فقصت قلوده. فإذا إذا كان طول الأمد من قبلنا سببا لقصوة قلوب فإنه سيكون كذلك سببا لنا. يشهد لهذا الحديث أو لهذا المعنى ما صح في البخاري من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يأتي على الناس زمان إلا وما بعده شرط منه حتى تلقوا ربكم ومن تتبع أحوال هذه الأمة وجد أن الأمر كذلك.