لقاء[536 من 796] ماحكم مريض ترك الصلاة لمشقة الوضوء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدث له إصابة مما تسبب له المكوت في الجبس لمدة أكثر من شهرين وبعدها كان العلاج الطبيعي وذلك مما سبب له تعب نفسي ومشقة في عملية الوضوء يقول بأنه ترك الصلاة لفترة أربعة أشهر تقريبا
والآن يحمد الله لأنه مواظب على الصلاة بعد أن تماثل للشفاء فهل عليه كفارة وهل يجوز له هذا وما نصيحتكم لهذا مأجورين إذا كان تركه للصلاة على أنه سيقضيها بعد أن يشفيه الله فعليه قضاؤها
لأنه أخرها بنية القضاء على أنه معذور أن يعتقد أنه معذور لتأخيره وأما إذا تركها تهاون فإنه لا ينفعه قضاؤها لأن العبادة الموقفة بوقت إذا تعمل الإنسان بإخراجها عن وقتها فإنها لا تزئه
ولا تبرأ بها ذمته وإنني أقول أن الواجب على هذا الرجل أنه صلى الصلاة في وقتها وفعل ما يقدر عليه من واجباتها وقد ابتل يكثير من الناس في مثل هذه الحال إذا مرت به الصلاة وهو على حال لا
يرتطيع أن يقوم بها على الوجه الأكمل قال أخفرها حتى أشفى وأستطيع أن أقضيها على ما ينبغي فنقول هذا خطأ عظيم جدا فالواجب أن يصلي الصلاة في وقتها ويفعل ما يقدر عليه من شروطها وأرتانها
وواجباتها من قول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله لا يكلف الله نفسا إلا وسحه ومثل هذه الحال في المرضى الذين تكون ثيابهم نجسة ولا يستطيعون خلعها فتجدهم يقولون نؤخر الصلاة حتى
نبرأ ونشفى من المرض ثم نطحر الثياب ونصلي وهذا غلط فالواجب عليهم أن يصلوا ولو كان ثيابهم متلوبة افتدا بالنجاسة إذا كانوا لا يقدرون على إزالة هذه النجاسة بالغسل أو بتغيير الثياب أو
بتغيير السياء بارك الله فيكم