لقاء[520 من 796] ماحكم الجمع بين الصلاة بغير عذر؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المستمع أيضا يقول ما حكم من يجمع بين الصلاة المفروضة من غير عذر شرعي حكم من يجمع بين الصلاتين من غير عذر شرعي أن صلاته التي جمعها إلى ما قبلها غير صحيحة مثل أن يجمع العصر إلى الظهر
في وقت الظهر فإن صلاة العصر هنا لا تصح لأنه صلىها قبل وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم وقت ثم وقيت محددة مفصلة فلا يجوز لإنسان أن يقدم الصلاة على وقتها إلا لعذر شرعي يجبه ذلك وأما
إذا كان جمعه جمع تأخير يعني أخر الأولى إلى الثانية فإن تأخير الأولى إلى الثانية إثم عظيم كبير واختلف العلماء في هذه الحال هل تصح أو لا تصح فجمهور العلماء على أنها تصح مع الإثم
والصحيح أنها لا تصح أي أنه إذا أخر الصلاة عن وقتها إلى عذر فإنها لا تصح ولوصل لها ألف مرة لأن إخراجها عن وقتها بلا عذر كتقديمها عن وقتها بلا عذر يبيه ذلك لأن كل داخل في مخالفة قود
الرسول عليه الصلاة والسلام بل لأن الكل داخل في مخالفة حدود الله عز وجل التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رد ولهذا يجب أن الإنسان حذر من
تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر لأنه إذا أخرها لا تقبل منه أبداً ولو صلىها آلاف المرات المستمع يقول ما حكم الزيادة في الأذام الأذام عبادة مشروعة بأذكار مخصوصة بيّنها النبي صلى الله
عليه وسلم لأمته بإقراره لها فلا يجوز الإنسان أن يتعدى حدود الله تعالى فيها أو يزيد فيها شيئاً من عنده لم يثبت بها النص فإن فعل كان ذلك مردوداً عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ من عمل عملاً ليس عليه عمرنا فهو رد وإذا زاد الإنسان في الإعلان شيئاً لم يرد به النص بل لم يثبت به النص كان خارجاً عما عليه النبي
صلى الله عليه وسلم والمسلمون فيما ذاده والشرع كما يعلم جميع المسلمين الشرع توقيفي يتلقى من الشارع فما جاء به الشرع وجب علينا التعبد به استحساباً في مستحبات وإزاماً في الواجبات وما
لم يرد به الشرع فليس لما أن نتقدم بين يدي الله ورسوله بزيادة فيها أو نقص نعم