529- لتتبعن سنن من كان قبلكم - هل هو للتحذير أم للإقرار #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا تأملت كلام النبي عليه الصلاة والسلام وجدته مطافقا للواقع لتتبعون سنن من كان قبلكم ولكن يبقى النظر هل هذا الحديث للتحذير أو هذا الحديث للإطرار لا شك أنه للتحذير والنبي عليه الصلاة والسلام ما أخبرنا من أجل أن نقول أننا بنحسد أننا بنأكل الرباء نحن بنأكل على الخلق لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال هكذا إن بنصدق الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال هكذا إنسان ماذا نقول له نعم وش نقول له يا جماعة نقول هذا لا شك أنه للتحذير ولهذا قال له النصارى قال فمن ثم نقول لهم إن الرسول أيضا أخبر بأشياء ستقع ومع ذلك أخبر هل يحرم بنص القرآن أخبر بأن الإنسان يقصي أباه ويدني صديقه وهذا جائز للقرآن ولا لا لا وبأن الإنسان يكرم زوجته ويعق أمه وهذا ليس جائز بنص القرآن حقوة الأمهات وتقدير الأرحام لكن هذا القصط منه إيش التحذير من هذا العمل والحاصل أنك لا تكاد تجد معصية في هذه الأمة إلا وجدت لها أصلا في الأمم السابقة وجد في الأمم السابقة من يقول للمؤمنين إن هؤلاء إلى ضالون ووجد في هذه الأمة من يقول إن هؤلاء إلى رجعيون أليس كذلك موجود فالمسألة المعاصي لها أصلا في الأمم على حسب ما سبق ولكن من وفقه الله للهداية اهتدأ قال النبي عليه الصلاة والسلام نتتبعوا النسانة من كان قبل أمه هل يدخل مناسبة الحديث للباب واضح أنه لما عبدت الأمم الأصنام والأوثام فسيكون في هذه الأمة من يعبد الأصنام والأوثام